
«روتانا» متّهمة بالتطبيع!
فراس الخطيب
سالم الهنديهل أوكلت «روتانا» حقاً مهمة توزيع نتاجها الغنائي في الأراضي الفلسطينية إلى شركة إسرائيلية؟ أم أنّ المسألة لا تعدو كونها اتهامات، أطلقها موقع عربي في مناطق فلسطين 48، إثر رفع شركة «نيوساوند انتراكتيف»، الوكيلة المعتمدة لشركة «روتانا» في الأراضي الفلسطينية، دعوى قضائية ضد هذا الموقع؟
بدأت القصة قبل أسابيع. إذ أشارت تقارير اقتصادية في موقع «آيس» الإسرائيلي، وتابعته مجلة «مالكم» الاقتصادية التابعة لفلسطينيي 48 في طبعتها الشهرية، إلى أنّ شركتي الإنتاج الفني «روتانا» و«موليدي»، بواسطة وكيلهما المعتمد في مناطق السلطة الفلسطينية، شركة «نيوساوند انتراكتيف»، قدمتا في المحكمة المركزية في تل أبيب، دعوى قضائية بقيمة 3 ملايين شيكل (حوالى مليون دولار) ضد موقع «بانيت». وقد ادّعت الشركتان «خرق الموقع المذكور لحقوق الإنتاج والملكية الفكرية لأغان من إنتاج «روتانا» و«موليدي»... ومنح زائريه من جميع أنحاء العالم، وليس فقط من داخل إسرائيل أو المناطق الفلسطينية، إمكان إنزال أغان وتحميلها، بلا مقابل». ثم أشارت تقارير إلى أنّ المدعى عليه (أي موقع «بانيت») قدّم بتاريخ 16 آذار (مارس) الماضي، لائحة دفاع في المحكمة المركزية في تل أبيب، ترتكز أساساً على الطعن في حق شركة «نيوساوند» الادعاء عليه، مشيراً إلى أنّها لا تملك الملكية الفكرية والإنتاج لتلك الأغاني.
وما هي إلا أيام قليلة حتى نشر الموقع «المُتّهم» على صفحته الرئيسية، صورةً (تصميم مركب) يظهر فيها عدد من نجوم الغناء العربي، وخلفهم علم إسرائيل وشعار شركة «روتانا» السعودية. كانت الصورة تابعة لخبر رئيسي بعنوان: «شركة إسرائيلية: «روتانا» كلّفتنا تمثيلها في إسرائيل». وأوضح كاتب المقال: «حسب آخر المستجدات، نذكر أن شركة «نيوساوند انتراكتيف م.ض»، توجهت إلى المحكمة المركزية في تل أبيب وطلبت من القائمين على موقع إنترنت أموالاً بدل استعمال أغان لشركة «روتانا»، كما طلبت استصدار أمر يوقف بث هذه الأغاني فوراً».
«بانيت» ذكر الخبر والدعوى، لكن من دون أن يذكر أنه هو الذي رفعت الدعوى ضده. ثم تبين أنّ «نيوساوند» التي اتهمت بأنّها إسرائيلية، تمتلك فعلاً تفويضاً من شركة «أي فويس»، وكيلة «روتانا» العالمية. وصاحب الشركة هو يوسف خلف، من سكان القدس المحتلة، بينما مدير التطوير فيها هو داهود أمسيس من مدينة الرملة الفلسطينية المختلطة. وفي اتصال مع «الأخبار»، قال خلف: «أنا عربي، من مدينة القدس المحتلة، أحمل جواز سفر أردنياً، وهوية إسرائيلية لأنّها فرضت عليّ. وللشركة فروع في رام الله وإسرائيل لخدمة مليون ومئتي ألف فلسطيني ممن بقوا في أراضيهم (فلسطينيو 48). وكل العالم يعترف بأنّي فلسطيني، إلا هذا الموقع يريدني إسرائيلياً بالقوة». واتهم خلف «بانيت» بأنه يريد «تسويق القضية سياسياً للضغط علينا من أجل التنازل عن الدعوى». ويشير مسؤولون في «نيوساوند انتراكتيف» إلى أنّ دافع الدعوى يعود إلى الخسارة التي تتكبدها «روتانا»، وتقدر بعشرات ملايين الدولارات سنوياً نتيجة خرق القانون. أما سالم الهندي، رئيس «روتانا» للصوتيات، فنفى في اتصال مع «الأخبار» كل ما يتردد في المواقع الإلكترونية والصحف عن إسناد الشركة السعودية مهمة توزيع أشرطة «روتانا» لشركات إسرائيلية. وقال الهندي إن «روتانا» لم توقّع إلا عقداً واحداً مع شركة «نيوساوند»، وهي شركة عربية تعنى بالترويج لـ«روتانا» داخل الأراضي الفلسطينية». كما قال إنّهم يفكرون في اللجوء إلى القضاء، ورفع دعوى قضائية ضد كل مَن يتهم «روتانا» بـ«الأسرلة». يذكر أننا اتصلنا بإدارة الموقع، لكن المسؤولين رفضوا التعقيب على الخبر.
... وتطلق Fox Movie Middle East
«لن يظلّ الضوء مسلطاً فقط على Mbc2 كأول قناة مفتوحة لعرض الأفلام الأجنبية». هكذا تُعلنFox Movie Channel Middle East عن هدفها، في بيان ترويجي، يشير إلى انطلاق بثها الشهر المقبل. القناة تابعة لشركة20th Century Fox، وتتعاون مع «روتانا» التي قدمت للمحطة الأميركية تسهيلات تتعلق باستئجار استديوهات «روتانا خليجية» في دبي، إلى جانب مساعدات قانونية وإعلانية. كما تطلق «فوكس» نهاية العام، قناة Fox Middle East الخاصة بالبرامج الأميركية. يذكر أن OTV المصرية تعتزم إطلاق قناة Otv Movies، وInfinity تطلق Infinity 2، وهما أيضاً محطتان غير مشفّرتين للأفلام الأجنبية.







