تجديد
زياد الرحباني
تميّز عهد الرئيس العماد ميشال سليمان في فترة أشهره الخمسة الأولى، بنزاهة وثبات قاطعين، وقد عادت معه هيبة الرئاسة الأولى، رمزية ومرجعية. واللافت أن الرئيس سليمان عرف منذ اليوم الأول لحكمه كيف يُبعد شتّى الخلافات المستفحلة بين الموالاة والمعارضة عن موقع الرئاسة، بعدما استدرجها للتوافق على شخصه بإجماعٍ غير مسبوق. وفيما تتلهّى هذه القوى بالنزاع على شرعيتها التمثيلية المتبادلة، يتواصل الدعم العربي اليومي والمتجدّد لشخص فخامة الرئيس ولنزاهته في تحييد رأس الدولة، يواكبه تأييد دولي بارز للرئيس سليمان في الحفاظ على هذا المنصب المسيحي المصيري في تحديد هوية لبنان التاريخية المميّزة رغم صعوبات المرحلة.
كل ما نتطلّع إليه اليوم هو أن تستمر روح الإجماع هذه حتى تاريخ 31 من شهر آب، كي يتم تجديد ولاية ثانية للرئيس سليمان دونما تلكّؤ، وذلك حتى لا تدخل البلاد في النفق المظلم أو الفراغ لا سمح الله!
أنا بشكر العبقري زياد لأنو بيعرف يعبر عن فكر الناس يلي ما حدا عم يعطيوي الدور حتى يحكوا شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
يا ريت كل العالم تلك يا ابو الزوز و الله ,
حرام تكون ببلد متل هل البلد





نعم أيّها العزيز زياد هذا هو حال بلدنا وهذه المقالة تصح على جميع الرؤساء والعهود بإذن الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!