اشتباكات وتبادل لإطلاق النار تميّز أسبوع نيسان الأخير
علي محمد
توتر أمني في مخيم برج البراجنة (أرشيف ــ وائل اللادقي)لم يقتصر المشهد الأمني ليومَي الأحد والاثنين الفائتين على حوادث التضارب بالعصي والآلات الحادة، إلى جانب بعض السرقات المنزلية وسرقة السيارات وحوادث النشل «المعتادة»، بل تعداها إلى تبادل لإطلاق النار واشتباكات، بحسب ما أوردته التقارير الأمنية. ومن الحوادث اللافتة، ادعاء بالسرقة تقدم به مواطن أمام مخفر زغرتا، على مجهولين اقتحموا منزله وسرقوا منه بندقية M16 مع مماشط و500 طلقة، ورشاش كلاشنيكوف مع 7 مماشط و100 طلقة ومسدس من نوع غلوك مع 3 مماشط و40 طلقة وبندقيتي صيد مع 700 طلقة خرطوش.
سلسلة الحوادث بدأت نهار الاثنين من جلالا، حيث أطلق إلياس ص. عيارين ناريين من سلاح صيد باتجاه سيارتين عائدتين للمدعو نزيه موسى كانتا متوقفتين أمام منزله. وأُحضِر مطلق النار إلى مركز مخفر شتورا من دون السلاح المستخدم، وعلم أن الأسباب عائلية. وفي قانا وقع خلاف بين حيدر ج. وإبراهيم م. أطلق إثره حيدر النار من كلاشنيكوف في الهواء. وإثر خلاف وتضارب بين سويدان ع. وعيسى م. في وادي خالد، أطلق الأول النار من سلاح صيد باتجاه عيسى ولم يصبه، وأوقفته فصيلة القبيات. وفي عين السكة، أطلق حسين ح. النار من مسدس باتجاه أحمد ن. لخلاف على أفضلية المرور. وفي محلة أبي سمراء في طرابلس، وقع خلاف عند مدخل جامعة الجنان بين أحد الحراس من جهة ووائل أ. وهاني خ. شهر إثره الحارس مسدسه بوجهيهما بعد تطور الخلاف، ولم يطلق النار.
أما نهار الأحد، فكان حافلاً بالحوادث، وبدأ بتبادل لإطلاق النار في الحارة الشمالية لبلدة العين بين دورية من الجمارك ونجيب ج. أثناء محاولة عناصر الدورية توقيفه وضبط صهريج محمل مازوتاً مهرّباً. وأُصيب نجيب بطلق ناري، فيما عملت دورية من الجيش على ضبط الصهريج.
ولخلاف على أفضلية المرور، أُحضر حسام هدوان إلى مستشفى الرسول الأعظم إثر إصابته بشظايا رصاصة مسدس في رجله اليمنى أطلقها عليه مجهول على متن دراجة نارية على طريق المطار. وفي طلعة دار العجزة في صبرا، حصل خلاف بين هيثم وبسام ش. وسامر ق. من جهة أخرى على خلفية التحرش بالفتيات، تطور إلى تضارب بالأيدي، وأُصيب سامر بطعنة سكين في خاصرته ونقل إلى مستشفى حيفا. وعلى الأثر تجمع نحو 50 شخصاً من زاروب الجزار لمناصرة الأخوين ش. وأطلق مجهول عيارات نارية في الهواء. وعملت دورية من الجيش على تفريقهم وأوقفت المدعو محمد ع.
وبسبب «التشفيط» بالسيارة في كفرزبد، حصل خلاف بين المفتش الأول في الأمن العام ر. أ. وعلي خ. شهر إثره المفتش سلاحه بوجه علي المذكور وانتهى الخلاف بدون حصول إطلاق نار. ووقع خلاف بين أشخاص من آل الأطرش وآخرين من آل السبع في برج البراجنة، تطور إلى تبادل لإطلاق نار، أُصيب إثره أحمد السبع بطلقة في كتفه ونقل إلى المستشفى، فيما لاذ الباقون بالفرار. وفي الزراعنة في صور، وقع خلاف بين علي ب. وغالب ز. أطلق إثره علي النار من بندقية صيد في الهواء. وأما في حي المنشية بمخيم عين الحلوة، فأطلق صلاح م. عدة عيارات نارية في الهواء من رشاش حربي إثر قيام بعض الأولاد بإزعاجه وإقلاق راحته. يضاف إلى ذلك تسجيل القوى الأمنية عدداً من حوادث إطلاق النار في الهواء من «أسلحة حربية مجهولة من أشخاص مجهولين ولأسباب مجهولة».





