بالإذن

• مررت الحكومة في جلستها الأخيرة بنداً مثيراً للاستغراب تحت عنوان «تصحيح الرسوم الجمركية على بعض المواد الأساسية» إذ أشارت مصادر لـ«الأخبار» إلى أنها قامت بإجراءات عكسية، فأعادت الرسوم الجمركية بنسبة 5 في المئة على البن الأخضر المستورد، بعدما أعلنت في 18/3/2008 إزالة الرسوم الجمركية عن الواردات الصناعية من البن الأخضر! وقد جاء هذا الإجراء المستغرب في ظل دخول البن المحمص الى لبنان من دون أية رسوم جمركية.
ولفتت هذه المصادر، الى أن عدداً من التجار أو بالأحرى تاجرين اثنين محسوبين على رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة طلبا منه إعادة الرسوم على استيراد البن الأخضر، فقام الأخير بتمرير القرار من دون العودة الى وزير المال جهاد أزعور الذي صُدم أمس على إحدى الشاشات التلفزيونية حين سئل عن سبب القيام بهذا الإجراء، ما يعد فضيحة غريبة تمرر في ظل الإضرابات والإشكالات التي تلف لبنان. وإن كان المبرر زيادة الرسوم على مواد غير أساسية، ففنجان القهوة ليس فقط للأغنياء.

• قالت مصادر نقابية إن اتحاد نقابات موظفي المصارف كان يعتزم المشاركة في الإضراب العام يوم الأربعاء الماضي، إلا أن وزير الإعلام غازي العريضي تمكن في اتصال مع رئيس الاتحاد جورج حاج من ثنيه عن القرار الذي اتخذه المجلس التنفيذي بالمشاركة في الإضراب احتجاجاً على عدم شمول القطاع الخاص بأي زيادة على شطور الأجر.

• تساءلت أوساط معنيّة عن مفهوم الحكومة لشبكة الاتصالات الخاصة القائمة في حاصبيا من دون ترخيص وعن شبكة الاتصالات ونقل المعلومات العائدة إلى شركة سوليدير... هل هذه الشبكات هي انتهاك للسيادة اللبنانية، ولماذا هذه الشبكات لا تزال قائمة؟


عدد الجمعة ٩ أيار ٢٠٠٨