الفلسطينيّون: لم نعد «جيش السُنّة»
طرابلس ـ عبد الكافي الصمد
في جبل محسن (مروان طحطح)منذ اللحظة الأولى لبدء «انتفاضة المعارضة» الأسبوع الماضي، اتجهت أنظار أكثر من طرف صوب المخيّمات الفلسطينية، وتحديداً في بيروت وطرابلس، لمعرفة ردّات فعل جمهورها وفصائلها تجاه دعوات وُجّهت إليها بأشكال مختلفة من أجل جرّها إلى ساحة التجاذبات الداخلية اللبنانية.
وفي هذا الإطار، كشفت جهات فلسطينية لـ«الأخبار» أنّ «العديد من أبناء المخيّمات تركوا أحياء العاصمة بيروت وقفلوا عائدين إلى المخيمات، عند إطلاق الرصاصة الأولى صبيحة السابع من أيار (وهذه المعلومات بثتها وسائل إعلام الموالاة والمعارضة على السواء)، بناءً على توجيهات وتعليمات مشدّدة واتصالات أجرتها معهم لجنة طوارئ مشتركة، تألّفت من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل تحالف القوى الفلسطينية، وهدّدتهم برفع الغطاء عنهم ومحاسبتهم، إذا انزلقوا وشاركوا في الاشتباكات إلى جانب أيّ طرف لبناني».
وما حدث في بيروت، انسحب على الشّمال، إذ ضربت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في مخيّم البدّاوي، المتاخم لأحياء القبّة وجبل محسن والمنكوبين في طرابلس، طوقاً أمنياً مشدّداً حوله منذ اليوم الأول للاشتباكات، وحرص مسؤولو الفصائل فيه، على اختلاف انتماءاتهم وميولهم السياسية، على التأكيد، حسب مصدر مطلع في المخيّم، أن «لا علاقة لنا بما يجري على الساحة اللبنانية، ونحن نرفض الانجرار إلى المعركة والخوض في صراع لا ناقة لنا فيه ولا جمل».
وأوضح المصدر أنّه «جرى تنبيه معظم الفصائل إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر في هذا الموضوع، وأنّ محاولة البعض الضرب على وتر أنّ الفلسطينيين هم «جيش السنّة» في لبنان، وفق الشعار الذي كان مرفوعاً أيّام الحرب الأهلية الماضية، قد بات من الماضي، ومن غير المسموح العودة إليه ثانية، مهما كانت الضغوط أو المغريات، نظراً لاختلاف الأزمنة والظروف والحسابات السياسية بين تلك الفترة واليوم، ولتضاربه مع مصلحة الفلسطينيين العليا في لبنان. عدا عن أنّ معظم الفلسطينيين المقيمين في مخيمات لبنان يؤيدون اليوم حزب الله ومقاومته ويتعاطفون معه، بسبب تبنيه قضية فلسطين. وما انتشار صور الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله في شوارع أهالي المخيّمات وبيوتهم، إلا دليل واضح على ذلك».
ولفت المصدر إلى أنّه جرى تنبيه تجّار السلاح الموجودين في المخيّم وتهديدهم «من مغبّة الانزلاق وراء مصالحهم، لجهة تزويد أحد الطرفين بما قد يحتاج إليه من سلاح أو ذخيرة»، مشيراً إلى أنّه «مُنع مسلحون تابعون لتيّار المستقبل من وضع نقاط عسكرية لهم في محيط المخيّم، وإطلاق النّار منها باتجاه منطقة جبل محسن أثناء الاشتباكات، وطلبنا منهم الابتعاد إلى أماكن أخرى، وهذا ما حصل».
هذه الأجواء في مخيّم البدّاوي لا تختلف عمّا هي الحال عليه في مخيّم نهر البارد، إذ لم تجد النداءات التي أطلقها بعض المشايخ المقربين من تيّار المستقبل في طرابلس وعكّار، والتي تدعو «الإخوة الفلسطينيين إلى نصرة إخوانهم من أهل السنّة والجماعة في وجه الهجمة عليهم»، آذاناً صاغية بل عوملت بإهمال ولا مبالاة كبيرين.
وعلقت أوساط في المخيّم على هذه الدعوات بالتأكيد أنّه «لم ننسَ بعد أنّ بعض هؤلاء المشايخ، الذين يطلبون نجدتنا اليوم، كانوا من بين الذين ورّطوا المخيّم في الأحداث التي شهدها العام الماضي، من خلال الاشتباكات التي دارت بين مسلحي تنظيم فتح الإسلام والجيش اللبناني». تضيف الأوساط أن بعض هؤلاء المشايخ الذين يستثيرون نخوة الفلسطينيين اليوم «لم يرتدع أحدهم، مستغلاً موقعه وعمامته وجبّته، من الإفتاء بتحليل استباحة بيوت ومحال المخيّم، أمام السارقين والعابثين والناقمين»، مشيرة إلى أن «مساهمة تيّار المستقبل في تدمير المخيّم وتحريضه علينا، تجعله يعرف مسبقاً ردّنا على أيّ نداء منه بهذا الخصوص».
وغير بعيد عن المخيّمَين، كاد توتر الأوضاع في المنية بين مناصري تيّار المستقبل ومناصري رئيس المركز الوطني للعمل الاجتماعي كمال الخير، يؤدّي في اليومين الماضيين إلى مواجهات مسلحة، عندما أقدم مناصرو «المستقبل» على نصب حواجز على أوتوستراد المنية ـــ العبدة الدولي، حيث تعرّضوا لسيّارات تحمل لوحات سورية ومواطنين محسوبين على المعارضة، ما دفع مناصري الخير إلى التصدي لهم ومواجهتهم، إلا أنّ تدخل الجيش اللبناني أفضى في نهاية المطاف إلى خروج الطرفين من الشارع، وإزالة المظاهر المسلحة منه.
بداية مع شديد الاحترام لجريدة الاخبار ولكاتب المقال ولكن لم يكن مموفق الاستاذ عبدالكافي في إختيار عنوان المقال فالفلسطينيون اصحاب قضية انسانية وقومية عربية واسلامية يتطلعون بحلم العودة الى دولتهم المستقلة واراضهم المحتلة فهم لم ولان يكونو جيش احد في لبنان بغض النظر عن مواقف بعض هواة المراكز وتجميع الاموال والمرتبطين بالاجهزة الامنية الاقليمية.
عندما تحالفت الثورة الفلسطينية مع الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة الشهداء كمال جنبلاط وجورج حاوي رحمهم الله والاستاذ محسن ابراهيم كان هذا التحالف مبني على مدى قرب هولاء الزعماء واحزابهم من القضية الوطنية الفلسطينية ومن الشعب الفلسطيني. وكذلك الامر بخصوص حرب طرابلس وبتحديد مرحلة القضاء على الوجود الفلسطيني سنة 1983 باوامر من حافظ الاسد كان من طبيعي ان يكون قاسم مشترك بين منظمة التحرير وبعض الحركات الاسلامية في الشمال بقيادة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله.
سرد هذا التاريخ ان دل يدل على اننا اصحاب قضية وطنية وليس مرتزقة عند أحد لا حزب الله ولا تيار المستقبل ولا اي احد أخر.
عاطفة الفلسطينين مع من يقاتل اسرائيل كنا جنب الى جنب مع حزب الله في قتال اسرائيل ونحن نحترم ونقدر دور حزب الله في مقاومة اسرائيل. ولكن عندما يتحول القتال الى زواريب واحياء بيروت والجبل لسنا مع احد على رغم ان معظمنا يكن بالعرفان والجميل لزعيم الوطني وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي على عدم موافقتهم السوريين بشن حرب المخيات وتوفير الحماية للعديد من ابناء الشعب الفلسطيني في مرحلة الاضطهاد الفلسطيني





انا من سكان مخيم نهر البارد الذي تم التآمر عليه اولا من قبل اهل السنة في لبنان وقد عايشت هذه الاحداث من خلال ميليشيا ما يسمى تيار المستقبل الذي كان من المحرضين بل والمشاركين في تدمير مخيمنا وتشريد اهله , سأذكر لكم حوادث (اثناء الحرب على المخيم كان هناك اوقات للهدنة مع العلم بالتزام طرفي النزاع بها الا ان اطلاق نار يبدأ باتجاه الجيش وباتجاه المخيم من قبل مرتزقة هذا التيار وما الشهداء الذين سقطوا خلال مسيرة العودة في البداوي الا اكبر دليل على ثقافة وميول هذا التيار ومشاركته في ما يعانيه اهلي من سكان البارد) فوالله الذي لا اله الا هو رافع السماء بلا عمد بلساني الذي هو لسان 40000 نازح من مخيم البارد الذين يعنون ويعانون ولا معين من من يدعون انهم من اهل السنة اننا لن نكون الا سندا للمقاومة الشريفة وسيفا مسلطا على دعاة الصهيونية وجنودا تحت قيادة السيد حسن نصر الله ولا يخطر ببال احد اننا سنكون اداة لأي جهة لأن المسلم لا يلدغ من جحره مرتين
وللتذكير من قام بعد انتهاء الحرب على المخيم بسرقة البيوت وحرقها وكتابة اسوا العبارات عن الفلسطينيين (مع العلم ان الحرب ليست معنا) ومن افتى بأن السرقات ما هي الا غنائم حرب (سرقة المسلم غنيمة!!!!) ومن اجاز قصف المساجد ..............انهم من يدعون انه من اهل السنة
لن ننسى السيد حسن نصر الله حينما قال ان المخيم خط احمر فكيف لنا نكران هذا الجميل والموقف الشريف وكذلك احتضانه الكامل لقضيتنا فلسطين