5 تجّار يحتكرون سوق الحديد المحلية
محمد وهبة
«أسعار الحديد ارتفعت بين شباط ونيسان من السنة الجارية 19 في المئة، وفق المؤشر العالمي، ولكننا في لبنان نعاني من سيطرة مونوبول على هذه السوق، أدت إلى ارتفاع الأسعار 35 في المئة في هذه الفترة»، هذه هي معلومات نقيب المهندسين في بيروت بلال العلايلي ورأيه، الذي أشار في لقاء عقده أمس مع الإعلاميين إلى أن «احتكار السلع يرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه».
وقال العلايلي إن خمسة من كبار تجار الحديد في لبنان يحتكرون سوق الحديد في لبنان، ويكوّنون «كارتيل» يتحكم في الأسعار، ولا يمكن مواجهته، لأنهم يشتركون في هذا الأمر مع الشركات الخارجية التي بدورها تحتكر صناعة الحديد وتجارته في العالم، إذ إن حصة شركة «ميتال» الهندية من مجمل تجارة الحديد في العالم تبلغ 70 في المئة، وهذه الشركات تسيطر على الأسواق مع شركات محليّة في مختلف دول العالم.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» إن الشركات الخمس التي تسيطر على السوق اللبنانية هي: شركة «السفري» التي يملكها تاجر من آل الموسوي معروف بأنه تاجر كبير، ويسيطر على قسم كبير من تجارة البلاط أيضاً، شركة «دمكو» التي يملكها الوزير السابق آغوب دمرجيان، شركة «بردويل»، شركة «طنوس ـــ فرنجية» وشركة يملكها تاجر من آل «البعيني».
ولا يوافق العلايلي على مقولة أن الضرائب والرسوم المفروضة على مثل هذه السلع أدت إلى ارتفاع الأسعار، فهو يشدد على أن ارتفاعها ناتج من الاحتكار المزدوج بين التجار المحليين والعالميين، ويرى أن وزارة الاقتصاد في لبنان لم تتحرك باتجاه ضبط هذا الأمر، إذ كان عليها أن تضع حداً لمثل هذه الاحتكارات، أي فتح السوق وتحقيق تكافؤ الفرص في
المنافسة.





