منصور الرحباني عودة الفينيق

بيار أبي صعب
خلال المؤتمر الصحافي (بلال جاويش)خلال المؤتمر الصحافي (بلال جاويش)الخبر بحدّ ذاته، كنا نعرفه قبل الدخول إلى المؤتمر الصحافي في «دير مار إلياس ــــ إنطلياس». «عودة الفينيق» مسرحيّة الرحابنة الجديدة ستقدّم في «بيبلوس» ابتداءً من 19 الجاري. وهي مسرحيّة غنائيّة تاريخيّة لمنصور الرحباني، موسيقى وإنتاج أسامة، إخراج مروان مع مشاركات فنيّة مختلفة لغدي (الأوركسترا). كنا أيضاً نعرف ملخّص القصّة: «ذات فترة في القديم تناحر على لبنان الحثيّون والمصريّون... في عام 375 ق.م. كانت هناك الأميرة الجبيلية روكسانا، وثائر اسمه مجدو ابن صانع السفن، سيقف وحده مدافعاً عن جبيل. وفي النهاية سيحرقان المدينة بكاملها، بدلاً من الاستسلام للغزاة. كنا أخيراً نعرف أسماء الفنانين: غسان صليبا وأنطوان كرباج والوجه الجديد هبة طوجي (20 ربيعاً تدرس التمثيل والإخراج والغناء). أضفنا إليهم رفعت طربيه، تقلا شمعون، بول سليمان...
وحده منصور، وسط المعمعة، رابض كأسد عجوز ينتظر، سيشرح أن مسرحه لا يوجّه رسائل... «أقول الكلمة التي أعنيها ثم أذهب إلى الصمت». حسناً فعلنا بالمجيء، فقط كي نعانق بنظرنا هذا الرجل الباقي من العصر الذهبي. النقيب بعلبكي نعته بـ«عبقري لبنان». حسان فلحة، المدير العام لوزارة الإعلام، نقل له أيضاً تحيّة الوزير طارق متري. لطيفة اللقيس رئيسة المهرجان اعتبرت عمله «تتويجاً» للموسم. ثم كشف أسامة الرحباني أن المسرحيّة كانت العائلة تعمل عليها لموسم 2006، لكنّ منصور قرر تأجيلها ــــ كأنه الحدس ــــ أسابيع قبل عدوان تمّوز. وسلّط مروان الضوء على الذين عملوا بعيداً عن الأضواء.
أجمعت العائلة على أن الفنّ لا يقدّم المواعظ، بل «يضع إصبعه على الجرح» كما قال أنطوان كرباج، بغضبه الممسرح، من الصالة. وأجمع مَن وراء المنصّة على أن مدينة جبيل (مجاز عن لبنان) «جمالها أسعدها وأتعسها... وكذلك موقعها بين مدن العالم». لمزيد من التفاصيل موعدنا بعد أيّام في بيبلوس.



«عودة الفينيق»: عند الثامنة والنصف تماماً ــــ بين 19 و24 آب/ أغسطس الجاري ــــ «مهرجانات بيبلوس الدوليّة» ــــ www.byblosfestival.org


عدد الخميس ٧ آب ٢٠٠٨