إدانة عالميّة... وصمت سعودي ـ مصري
استطاعت سوريا أن تستدرّ تعاطف عواصم العالم كلّه تقريباً إثر الانفجار الذي ضرب دمشق وراح ضحيّته 17 مدنياً. من باريس وموسكو وبروكسل، مروراً بعواصم المغرب العربي ومشرقه وطهران، حتّى من واشنطن، انهالت برقيات التعازي والتعاطف مع «شعب سوريا وقيادتها». غير أنّ اللافت، كان عدم خروج أي موقف من عاصمتي «الاعتدال العربي»، أي الرياض والقاهرة حتى مساء أمس.
وفي نيويورك، دانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، على هامش مشاركتها في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، انفجار شارع القزّاز، وقالت «لا أعتقد أننا نعلم (الجهة التي نفّذت التفجير). من الواضح أن أي نشاط للمتطرفين يبعث على القلق».
بدوره، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية جوردون دوجيد مقتل أو إصابة أي أميركي في التفجير، مشيراً إلى غياب أي تقارير «تفيد بمقتل أو إصابة أي مواطن أميركي وإلى غياب أي دليل على وجود تهديد محدد للرعايا الأميركيين أو السفارة الأميركية في دمشق في الوقت الحالي». وبعد إدانته «بشدة التفجير وكل الأعمال الإرهابية» وإرساله التعازي لأسر الضحايا، كشف دوجيد عن أنه «في ضوء المخاوف الأمنية المتزايدة، تقرر إغلاق القسم القنصلي الذي يصدر التأشيرات ما عدا الخدمات الطارئة حتى الخامس من تشرين الأول المقبل».
أما إدانة مجلس الأمن الدولي، فنقلها سفير بوركينا فاسو ميشال كافاندو، رئيس المجلس لهذا الشهر.
وفي باريس، قال بيان صادر عن قصر الاليزيه إنّ «رئيس الجمهورية (نيكولا ساركوزي) يدين بحزم الاعتداء الوحشي والأعمى».
ونقل البيان الرئاسي «تضامن فرنسا الكامل في مكافحتها الإرهاب، ويذكّر بالتزامه الحازم من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».
ولم يتأخّر الرئيس الروسي دميتري مدفيديف عن استنكار «التفجير الوحشي» وذلك في رسالة تعزية أرسلها إلى نظيره السوري بشار الأسد جاء فيها تأكيد «تضامن روسيا ونهجها الثابت، ودعم الجهود الدولية الجماعية لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله».
كذلك، أصدرت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي بياناً تضامنياً مع سوريا ويدعو إلى «كشف ملابسات هذا العمل الإرهابي وملاحقة منفّذيه وإحالتهم أمام القضاء».
عربياً وإسلامياً، جاءت المواقف متشابهة في عدم توجيه أيّ تهمة لأي طرف، والتلميح إلى طبيعة هذا العمل «الإرهابي الذي لا يمتّ بصلة إلى روح الإسلام». ولم تشذّ إيران عن صفّ الإدانة والشجب، وذلك بوصفها العملية بأنها «إرهابية ووحشية». كما أنّ التضامن مع سوريا حضر بقوة في تعزية الملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس حكومته نادر الذهبي الذي أصرّ على رفض كل ما يمسّ «بوحدة الشعب السوري».
وعبارة «عمل إرهابي جبان لا يقرّه دين ويتعارض مع أبسط القيم والأعراف الإنسانية» وردت في معظم بيانات الاستنكار التي صدرت من البحرين والكويت والإمارات وليبيا واليمن والمغرب والجزائر ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي.
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)






مع تحياتي
نسمع انه عند طلب يد العروس وسؤالها من قبل الاهل عن القبول تسكت العروس , وعند سكوتها يفهم انها قبلت . وامام هول الجرائم التي ترتكب ضد الانسانية على امتداد العالم باسم الاسلام ومن قبل من تحتضنهم السعودية من خلال حكامها ودعمها المالي المباشر لهم والمجاهرة احيانا من عباد الدينار الذين يفتون بقتل حتى شخصية كرتونية في مملكة ال سعود التي تدعي انها تمثل الاسلام . وامام كل هذه الجرائم وصولا الى جريمة دمشق التي سقط فيها ابراياء, كل العالم استنكر هذا العمل حتى اسرائيل وجددت نفسها متهمة ولتبرر هذا العمل ذهبت لتتهم الصديق الصادق لسوريا (ايران) لكن سكوت ال سعود ومبارك يعني قبولهم ,شكرا وصلت هديتكم , لكن اعلمو ان سوريا المماننعة لاسرائيل وغطرسة امريكا ستبقى عرين الوفاء والصدق وان تلك الدماء التي سقطت على طريق هي عربون وفاء للخط العربي المقاوم وهي وسام شرف على صدر اهالي الشهداء المظلومين الذين التحقو باهالي شهداء المجازر الاسرائيلية ضد الشعوب العربية والاسلامية ,صبرا وشاتيلا ودير ياسين وحلباوقانا وارض الجنوب, ها هي بوابة العرب تستهدف من قبل المجرمين الجزارين لانها بقيت صامدة وفية لعهدها.والخزي والعار لمن اضاعو وجهة قبلتهم...
حالد شعبان ,بيروت راس النبع