الأسد «يطلق» العلاقات وصلّوخ في دمشق لمباشرة «التطبيق»

جعجع «يترحّم» على السادات: لو أقرّت سوريا بلبنانيّة المزارع لغادرتها إسرائيل
جعجع خلال لقائه الرئيس المصري حسني مبارك امس في القاهرة (عمر نبيل ــ أ ب)جعجع خلال لقائه الرئيس المصري حسني مبارك امس في القاهرة (عمر نبيل ــ أ ب)فيما يواصل العماد ميشال عون زيارته إلى إيران، التقى سمير جعجع الرئيس المصري حسني مبارك، في وقت أصدر فيه الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً يقضي بمباشرة العلاقات الدبلوماسية مع لبنان، الذي يزوره غداً مدير الاستخبارات الأميركية مايكل هايدن لبحث «التعاون الأمني في مواجهة الإرهاب»
فيما كان رئيس تكتّل التغيير والإصلاح، النائب ميشال عون، يتابع جولته الإيرانية، التي لاقت من الهجوم ما لاقت، كان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع يستذكر من القاهرة، حيث استقبله الرئيس المصري حسني مبارك على رأس وفد من القوات، الرئيس الراحل أنور السادات، «فلا أحد يستطيع أن ينسى الشعار الكبير الذي أطلقه: ارفعوا أيديكم عن لبنان»، والذي كرّره أيضاً منذ يومين الملك السعودي عبد الله لدى استقباله رئيس الجمهورية ميشال سليمان. ووصف مكتب جعجع لقاءه ومبارك بـ«الممتاز والوديّ جداً».
وأشاد جعجع، بعد اللقاء، بمبارك «هذا الرئيس الكبير في هذه الدولة العربية الكبرى، التي منذ عهد السادات، عينها ساهرة على لبنان»، معتبراً أن الأخير كان «أول رئيس عربي يلتفت إلى المأساة اللبنانية في حينها». وأعلن أنه اقترح على مبارك «مدخلين لحل مشكلة مزارع شبعا. الأول، الاستعانة بعلاقات مصر الدولية، وخصوصاً علاقتها مع الولايات المتحدة الأميركية، للضغط على إسرائيل بالانسحاب من المزارع. والثاني، إقناع الإخوة السوريين بتوقيع وثيقة مشتركة مع الحكومة اللبنانية تؤكد لبنانية المزارع». وأضاف «عند وجود هذه الوثيقة وتقديمها إلى الأمم المتحدة، تصبح مزارع شبعا حكماً تحت أحكام القرار 425، وبالتالي تضطر إسرائيل إلى الانسحاب منها لأنها اتخذت قراراً بتطبيق هذا القرار، ونفذت ما يجب أن تنفذه قانوناً، وهي إذ لم تنسحب من المزارع حتى هذه اللحظة فباعتبار أن القانون الدولي يعتبرها أراضي سورية، فيما هي في الواقع أراضٍ لبنانية».
وتطرق جعجع إلى موضوع الانتشار السوري عند الحدود، معتبراً أنه «ليس لضبط الحدود، بل لتذكير اللبنانيين بأن سوريا ما زالت هنا، كذلك فإنه يشكل ضغطاً نفسياً على مواطني المناطق الشمالية مع اقتراب الانتخابات»، مستغرباً «كيف تكون الغاية منه ضبط الحدود، فيما لم يشمل إلا جزءاً بسيطاً منها».
وإذ أشار جعجع إلى أن زيارته إلى مصر «هي رسالة شاملة وتأكيد بأنها مع الدولة اللبنانية ومع لبنان السيد الحر المستقل»، لفت إلى «أن الحوار الداخلي سيكون صعباً جداً، لكن أي حوار أفضل من اللاحوار».
وذكرت مصادر دبلوماسية مصرية لمراسل «الأخبار» خالد محمود رمضان أن زيارة جعجع ستليها لقاءات أخرى لبعض التيارات السياسية اللبنانية، ربما أبرزها حزب الله الذي يستعد بعض قادته لزيارة وشيكة إلى القاهرة تكرّس مبدأ وقوف اللاعب المصري على خطوات متساوية من الفرقاء اللبنانيين. كذلك كانت لافتة زيارة جعجع لرئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان.
وأفادت معلومات صحافية بـ«امتعاض» سوري من استقبال مصر لجعجع، وخصوصاً لجهة تصريحاته الهجومية عليها. فقد أبلغ مسؤول سوري في القاهرة مراسل «الأخبار» بأن «دمشق ستكون سعيدة لو وُظّف الاهتمام السياسي العربي والإقليمي بشأن ما يحدث في لبنان على أرض الواقع من دون الانحياز لطرف على حساب طرف آخر». وأضاف «ملاحظتنا الوحيدة هي تلك الاتهامات الظالمة التي وجّهها جعجع إلى سوريا في ما يخص وضع قواتها على الحدود مع لبنان».
ومن طهران، أفاد مراسلنا محمد شمص أن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني طلب لقاءً مع عون، ناقشا خلاله الأوضاع اللبنانية. وقد أكد الأخير لرفسنجاني، الذي أشاد بدوره بـ«عون الوحدوي والريادي»، أن «المعارضة استطاعت بالحكمة والحزم القضاء على مشروع الفتنة في لبنان، وهي تتجه نحو الحسم عبر الانتخابات النيابية المقبلة».
وكان عون قد اجتمع أيضاً مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، الذي رأى في التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر «نموذجاً يمكن تعميمه والاستفادة منه في باقي دول المنطقة». كذلك التقى عون نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد حسن أبو ترابي ورئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في المجلس علاء الدين بروجردي، الذي أكد أن «إيران ستبقى إلى جانب لبنان في مواجهة الفتن».
وفي المواعيد أيضاً، أفادت معلومات لـ«الأخبار»، أن الرئيس السابق محمد خاتمي وبعض القيادات العسكرية طلبت لقاء عون. وسيشمل برنامج اليوم زيارة إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وقصور الشاه في سعد آباد ومصانع السيارات (إيران خودرو). ومساءً، سيولم السفير اللبناني زين الموسوي على شرف عون في مقر السفارة.
على صعيد آخر، وفي حمأة الحديث عن الحشود السورية ومغزاها، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس مرسوماً رئاسياً قضى بإقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا، وتضمّن استحداث «بعثة دبلوماسية للجمهورية العربية السورية بدرجة سفارة في عاصمة الجمهورية اللبنانية».
ولاقت الخطوة السورية ارتياحاً لبنانياً، إذ أبدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ارتياحه إلى القرار السوري، متمنياً أن يكون «فاتحة لإعادة صفحة العلاقات المشرقة بين البلدين على كل المستويات».
كذلك، رأى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن الإعلان «خطوة متقدمة وتاريخية على طريق تثبيت استقلال لبنان وسيادته، وخطوة أساسية على طريق تدعيم العلاقات بين البلدين، على قاعدة الاحترام المتبادل والتعامل بالمثل»، آملاً أن يكون «مقدمة لصفحة جديدة يستفيد فيها لبنان وسوريا، من دروس الماضي وتجاربه».
وأعلن وزير الخارجية فوزي صلوخ أنه سيتوجّه اليوم إلى دمشق للقاء نظيره السوري وليد المعلم «حيث سيتم توقيع بيان مشترك بين وزارتي خارجية البلدين، إيذاناً بدخول مرحلة العلاقات الدبلوماسية حيّز التطبيق، تنفيذاً لمقررات القمة اللبنانية ـــــ السورية». وإذ أعرب عن أمله أن تُفتتح السفارتان قبل نهاية العام الجاري، رفض الخوض في اسمي السفيرين المفترضين، مؤكداً أن اسم السفير اللبناني سيبقى سرّياً حتى «توافق عليه الدولة المضيفة».
ورحّبت قوى 14 آذار بالخطوة، إذ رأى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط أن المرسوم السوري «هو تطور إيجابي وبداية طريق طويل لبناء علاقة صحية مع سوريا خطوة خطوة»، لافتاً إلى ارتباطها بـ«زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأخيرة إلى سوريا». وعن الحشود السورية الحدودية، رأى جنبلاط أنها «تجري داخل الأراضي السورية وهي شأن داخلي سوري».
كذلك لاقى إصدار المرسوم ترحيباً من كلّ من النائب مصباح الأحدب والوزيرين إبراهيم نجار ونسيب لحود والنائب السابق فارس سعيد. من جهته، تمنى رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل أن تكون «خطوة متقدمة في مجال التواصل ومزيداً من التطبيع الذي نسعى إليه».
دولياً، رحّبت باريس بالمرسوم السوري، إذ أعرب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه عن «رضى» عن «الخطوة الإيجابية»، مشدداً على أنه «يجب الذهاب إلى تنفيذ المرسوم فعلياً». بدورها، رأت الولايات المتحدة أنه «لا يزال هناك الكثير الذي يتعيّن على دمشق أن تفعله، بما في ذلك تعيين الحدود مع لبنان».



«المردة» مع حضور الجميّل لقاء المصالحة
رأى «تيار المردة» أمس أن موافقة رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع «على شرطنا حضور العماد ميشال عون أمر إيجابي، ولو أن تصريحه كما تصريحات مسؤوليه جاءت متهكمة في تناولها الموضوع من الزاوية العاطفية». وأضاف، في بيان: «وإذ نرى أن العاطفة جزء أساس من تكوين مجتمعنا وشخصيتنا بمداها الانساني فيما لا يدرك السيد جعجع من العاطفة شيئا، فإن شرعية العماد عون السياسية ليست بحاجة الى تأكيدات متكررة من أحد لأنها أمر واقع».
وتمنى «تيار المردة» أن يحضر لقاء المصالحة «الرئيس أمين الجميّل ليكتمل المشهد مسيحياً، لأنه لطالما تعاطى بأخلاقية منذ بداية الاحداث على الساحة المسيحية».
إلى ذلك، عاد النائب سعد الحريري أمس إلى بيروت، فيما أعلن عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر أن «أمر» لقاء رئيس هذه الكتلة مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله «لن يطول، وفي المبدأ كان هناك اقتراح من حزب الله، لاقى قبولاً من النائب الحريري، وأعتقد أنه ليس هناك ما يحول دون انعقاد اللقاء».


عدد الاربعاء ١٥ تشرين أول ٢٠٠٨
أرسله الدمشقي الجولاني (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2008-10-17 09:03.

بعد التحية
يبدوا أن الضغوط على النظام الأسدي بدأت تؤتي ثمارها فتحت الضغظ الفاعل وإن كان بطيئاً أرغمت دمشق على فتح السفارة.
وأظن أن القادم أعظم فكرة الثلج بدأت تتدحرج، ويبدوا أننا بدأن نصل إلى نقطة الإنفجار في داخل النظام الأسدي، فالسعودية وحتى اللحظة لم تقدم لدمشق شيئاً.
وتذكروا تصريح عبد الله قبل فترة بأن أعداء لبنان إلى زوال.
إن مخرج دمشق لن يكون إلا عبر الباب السعودي الممانع حتى اللحظة فلا تركيا ولا فرنسا، لقد رفع الغطاء السعودي المصري عن نظام سوريا، ولكم في العراق آية فعندما رفع الغطاء السعودي المصري بالكامل كان صدام يعدم.
إنها عظمة المال والغرب وعلى رأسه أمريكا بحاجة للمال والنفط ومكانه السعودية التي لها دور وأي دور

أرسله reslan-damascus (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2008-10-17 08:35.

اذا المشكلة بيننا و بين اسرائيل هي اننا لا نعترف بأرضنا....
ليت جعجع اتحفنا بهذه الاستراتيجية منذ 60 عاما خلت .
أنا أدعو اخواني في فلسطين الى تبني هذه الاستراتيجية من أجل التحرير فما عليهم الا أن يعترفوا بفلسطينية فلسطين أمام الأمم المتحدة و ستنسحب اسرائيل فورا من فلسطين ...هذا كل ما تريده اسرائيل حسب جعجع..وكيف لا وهي الحمل الوديع.
المشكلة يا اخوتي في لبنان ليست بوجود أمثال جعجع على خريطتكم السياسية,فوطننا العربي يعج بأمثاله من مزورين ووصوليين و عملاء في وضح النهار لكن المشكلة بمن يهتف بحياة جعجع منكم وهم يتكاثرون باطراد.

ها نحن خير امة اخرجت للناس!

أرسله زائر المساء (لم يتم التحقق) يوم خميس, 2008-10-16 17:41.

والله لو أننا نسينا الماضي وخلقنا اليوم فقط ولم نسمع هدير الطائرات الإسرائيلية في سمائنا لاعتقدنا أن سمير جعجع يتحدث حكما ، وهو الملقب بالحكيم على كل حال دون نيل أي شهادة.
ولكن هل يا سيد جعجع كانت إسرائيل بحاجة إلى اعتراف من أحد بلبنانية بيروت مثلا أو صيدا أو صور والنبطية وكل المدن والقرى اللبنانية التي احتلتها وقصفتها ودمرتها منذ انشاء هذا الكيان الغاصب، وهل استمرار احتلال قرى الشريط الحدودي الذي يضم مرجعيون والخيام والقليعة ومارون الراس وعيترون لمدة 22 عاما كان لأن إسرائيل لم تتلقَ اعترافا من دولة ما بلبنانية هذه البلدات والقرى وإلا لكانت انسحبت منها فورا معتذرة عن جهلهاوخطأها.
يا سيد جعجع إن قرار مجلس الأمن رقم 425 لم يقنع اسرائيل بضرورة الانسحاب من الأراضي اللبنانية وبالتأكيد لن يقنعها اعتراف سوري، وهل يجب على سوريا ايضا ان تخبر إسرائيل بأن الجولان المحتل أرض سورية فتنسحب منها ايضا.
حرام تزوير التاريخ بهذا الشكل وإظهار الكيان الصهيوني بمظهر الحمل الوديع الذي يحترم حدود وسيادة الدول المجاورة. والأولى ان يعترف باستباحته واحتلاله لفلسطين كاملةوطرده شعبها وتشريده في ديار الله الواسعة والتي نأمل ان تفصل بيننافي لبنان وبينك يا سيد جعجع.

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم خميس, 2008-10-16 08:19.

أولا سيدي الكريم نشكركم علي هذا التعليق ,وبنسبه لهصهيوني إبن الحرام السفاح جعجع قال رايح لحسون الملعون ليتوسطلو عند أمريكا و هو ناقص يعني عماله للأمريكان و الصهاينه,المختصر المفيد إنو هل العميل راح للحرامي مبارك و مدير المخابرات المصري ليتفقو علي مين الدور الجاي في القتل و أخذ المزيد من السلاح ,مبارك المعفن مسكر علي غزة لا سلاح ولا غذاء و حيعطي سلاح لمصاص الدماء فعفع الله ياخذهم الثنين و تحياتنا للأستاذ إبراهيم الأمين و للأخ المحرر أمانه عليكم كلنا بنتابع جريدة الأخبار بس كثروا و بينو كل ماضي هل قطاع الطرق و الخونه و العملاء إكشفوهم أكثر و أكثر يا ريت إنشوف الأستاذ إبراهيم الأمين قريبا علي قناة المنار لينورنا بكل هل الجرايم و الفتن و الأفخاخ و الله المستعان ,

أرسله OMAIM (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-10-18 23:04.

برأيي الشخصي بما انو سمير جعجع لايثق بالسوريين وهو مضطر كثيرا لمزارع شبعا والدفاع عنها بالرغم من اننا نعرف من يحميها ومن يدافع عنها . ولكن للضرورة الانتخابية فقد نفذت اوراقة القديمة انصح سمير جعجع برفع دعوة ضد سوريا بانها سرقت ارضة وان كانت لديه الوثائق لماذا لايرسلها للأمم المتحدة وتنتهي القضية لكن لا يريدها ان تنتهي لم يبقى لدية اي ورقة يلعب بها بالانتخابات .
تحياتي للبطل الجنرال ميشيل عون لانه اثبت انه رجل ويخاف على مصالحنا