محليات, العدد ٥٢١

من يقدر على فتح كوّة بين حزب الله و«المستقبل»؟

ابراهيم الأمين
يصعب توقّع تسوية سريعة. لا يعني هذا الكلام أنه من المستحيل التوصّل إلى توافق من شأنه تبريد الجبهات الأمنية، وتوقف إطلاق النار في مناطق بيروت والجبل بجانبيه الجنوبي والشمالي. ذلك أن الأمر لا يتعلق بالحسابات الميدانية وحدها. صحيح أن توازن القوى انفرط بصورة غير قابلة للتصديق، وسيسحب نفسه على كل المناطق التي فيها اختلاط وتداخل بين المعارضة والموالاة. تتمة


برّي: فتح الطرق ووقف العصيان بعد تصاعد الدخان الأبيض من طاولة الحوار

نقولا ناصيف
ينتظر رئيس المجلس نبيه بري ردّ رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على مطلب المعارضة تراجع مجلس الوزراء عن قراريه المتعلّقين برئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير وشبكة الاتصالات الهاتفية لحزب الله. بعض المعلومات الوارد إلى برّي يشير إلى أن الحكومة ستتراجع عن قراريها أو تلغيهما قانونياً بعدما ألغيا واقعياً وسياسياً، وخصوصاً في ضوء الكتاب الأخير لقيادة الجيش إليها. وهو شرط أول، يقول رئيس المجلس، للعودة بالوضع الداخلي إلى ما قبل 5 أيار، موعد جلسة الوزراء تلك. عندئذٍ يقتضي الانتقال إلى الشرط الثاني للتسوية السياسية، وهو الذهاب إلى طاولة الحوار. تتمة


هكذا استعدّ أنصار وئام وهّاب للمعركة

مسلح في الشويفاتمسلح في الشويفات
تزامناً مع بدء تنقّل الإشكالات في الجبل من خلدة إلى عاليه، قرابة الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة، كانت السيارة تنطلق من محيط السفارة الكويتيّة، حيث يسكن الوزير السابق وئام وهّاب في اتجاه بلدته في الشوف، الجاهليّة. وكان السائق القابض على سلاحه بين رجليه، وفي يده جهاز اتصالات لاسلكي ينسّق من خلاله مع ثلاثة «رفاق» يؤمّنون الطريق خوفاً من «حواجز اشتراكيّة طيّارة»، يتصل أيضاً برفاقه في عاليه ليتأكد من تنفيذ التوحيديين (مناصري وهّاب) والحلفاء مطالب «الأستاذ» بالرد بالمثل على استعراضات الاشتراكيين، سواء في رفع الأعلام أو إقامة الحواجز أو التدقيق في الهويّات أو إطلاق النار

غسّان سعود

من حاجز الجيش في الدامور، يبدأ حبس الأنفاس، فتزيد سرعة السيارة المستأجرة التي تخرق صمت الجبل الشوفي الغارق في ظلمة زادها انقطاع الكهرباء رهبة. ويشرح السائق توزّع مقاتلي جنبلاط على التلال الخضراء، وخصوصاً قبّة الروس، وإشرافهم منها على الساحل، وتحكّمهم بطريق الشوف. تتمة


ماذا بعد عاليه؟

ثائر غندور
عند الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم أمس، لم يكن قرار الهجوم على قضاء عاليه قد اتخذ بعد، أو على الأقلّ، لم تكن ذريعة الهجوم متوافرة. في تلك اللحظة، كَمَنت مجموعة من الاشتراكيين لشابين من حزب الله وقتلتهما في منطقة نيو ــــ عيتات، فاتُّخذ قرار بدء الهجوم. فحزب الله رفض قبل ذلك دخول المعركة، لأن الحزب الاشتراكي سحب مسلّحيه من الشارع بعدما طلب النائب وليد جنبلاط ذلك. تتمة


كرة النار تتدحرج في الجبل

من الشويفات (هيثم الموسوي)من الشويفات (هيثم الموسوي)هل ينجح تفويض وليد جنبلاط إلى خصمه السياسي طلال أرسلان بإنهاء الاشتباكات التي اندلعت بحدّة ظهر أمس؟ إنها «كرة النار» التي يحسن جنبلاط رميها عادة إلى ملعب خصومه. أما في ملعبه، فلم يعرف بعد أعداد القتلى والجرحى

بيصور ــ عامر ملاعب

حتى ساعات متأخّرة من ليل أمس، كانت مختلف المحاور العسكرية التي اندلعت فيها المواجهات بين مقاتلي الحزب التقدمي الاشتراكي والمعارضة تشهد مناوشات وإطلاق نار رغم انتشار الجيش اللبناني في أكثر من بلدة وقرية. ولم يفلح التفويض الذي أعطاه النائب وليد جنبلاط تتمة


الطريق الجديدة عاتبة على زعيمها

ربى أبو عمّو
خراب في الطريق الجديدة (هيثم الموسوي)خراب في الطريق الجديدة (هيثم الموسوي)وحدها بضع ساعات كانت كافية ليشعر أهالي منطقة الطريق الجديدة بالإحباط. يجولون في الشوارع على درّاجاتهم النارية ليصطدم بعض نظراتهم ببعضها الآخر، كأنها تتبادل الشعور بالخسارة. يرون أن صورة زعيمهم سعد الحريري التي نشروها في أرجاء المنطقة، قد خذلتهم. كانوا مؤمنين بقدرتها على دعمهم وحمايتهم، وإن معنويّاً، لكنّها لم تقف حائلاً أمام انكسارهم. تتمة


هدوء العاصمة تعكّره حركة رجال «سوكلين»

يرفرف وحيداً في المزرعة (هيثم الموسوي)يرفرف وحيداً في المزرعة (هيثم الموسوي)التزمت قوى المعارضة قرار سحب مسلّحيها من الشوارع، فاحتلّ مدنيون بثياب خضراء الأحياء مشغولين بمستوعبات النفايات وتنظيف آثار المعارك: إنهم رجال «سوكلين» الذي غابوا أياماً

نادر فوز

انقشع الغبار عن سماء بيروت، أزيلت العوائق في معظم شوارع العاصمة، فيما ظلّت المداخل المؤديّة إلى «الغربية» مقفلة تماماً، ما عدا الطريق البحرية التي تصل رأس بيروت بـ«البيال» و«الصيفي». عادت الحياة إلى شوارع بيروت أمس، لكنّها حياة «تحت جهاز الإنعاش» نظراً للحذر والترقّب اللذين سادا الموقف، تتمة


رأس النبع: انقضى وقت السلاح

ن. ف.
تجمّع عدد من الأطفال، يحمل أحدهم كرة، أقفلوا مدخل أحد الشوارع وباشروا في لعب كرة القدم. سدّوا الشارع، ومن حاول فتحه أو اختراقه من سيارات مواطنين، قوبل باحتجاجهم وذرائعهم المتعدّدة: «الطريق مقطوعة. اسألوا الحكومة عن السبب» أو «ممنوع المرور، حاول غير شارع» أو حتى «اذهب واسأل المسؤول، نحن ننفّذ الأوامر فقط». ولم تفتح الطريق إلا بعد جهود بذلها عدد من شباب «الحركة»، فـ«مسح الأطفال الموضوع بذقن أحدهم» وأعيد فتح الطريق. تتمة


تجاوزات للمسلّحين والعمّال السوريّون ضحيّة دائمة

انتشار الجيش في كورنيش المزرعة (هيثم الموسوي)انتشار الجيش في كورنيش المزرعة (هيثم الموسوي)رغم طلب قيادة الجيش اللبناني خروج المسلحين من الشوارع تمهيداً لانتشار عناصره، وبعد إعلان المعارضة عن سحب المظاهر المسلحة من العاصمة، شهد عدد كبير من شوارع بيروت خلال اليومين الماضيين ظهوراً مسلحاً، رغم انخفاضه عما كان عليه في الأيام السابقة، وابتعاد المسلحين عن الشوارع الرئيسية واقتصار وجودهم على الطرق الداخلية ومداخل بعض الأبنية. وخلال أيام الاشتباكات الحادة، تتمة


العصفور «يُغرّد» منذ 1982

ثائر غندور
يناديه الجميع بالعصفور. لقب التصق به منذ عام 1982 عندما انضم إلى حركة أمل في عمر الثالثة عشرة، وقاتل معها في الخندق الغميق. يحمل العصفور رشاش كلاشنيكوف ويقف جانباً. لا يتحرّك كثيراً بل يُراقب كل ما يجري حوله في شارع بربور. تتمة


المستقبل ينتقم شمالاً: «مجزرة» في حلبا وإحراق مقارّ في طرابلس

عناصر مسلحة لتيار المستقبل في شوارع طرابلس (رويترز)عناصر مسلحة لتيار المستقبل في شوارع طرابلس (رويترز)
انتقل التأزّم السّياسي وتداعياته الأمنية الخطيرة بين قوى الموالاة والمعارضة من بيروت إلى الشّمال، وتحديداً إلى طرابلس وعكّار، وتفاعلت الأمور على نحو ينذر بانفجار الأوضاع بشكل واسع ومخاوف من ردود ثأرية

طرابلس ـ عبد الكافي الصمد
عكار ـ خالد سليمان
بعد الهدوء النسبي في العاصمة، انتقلت الفوضى الأمنية إلى الشمال، فبدأ مناصرو «تيّار المستقبل»، عبر جناحهم العسكري «أفواج طرابلس»، بالسعي إلى محاولة تحقيق نصر على قوى المعارضة، يعوّضهم انهيارهم في المناطق الأخرى. تتمة


«المصنع مقابل المطار» وحركة مغادرين عند نقطة القاع

جانب من الاعتصام في سعدنايلجانب من الاعتصام في سعدنايل فتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا مقابل فتح طريق مطار بيروت الدولي. معادلة بسيطة تختصر عمق الأزمة التي تتجه فيها البلاد نحو مزيد من التصعيد المذهبي الذي يشعل سهل البقاع رصاصاً وحقداً

البقاع ـ عفيف دياب
لم تجد نداءات النائب سعد الحريري الموجهة إلى أنصاره في لبنان بوجوب ضبط النفس وفتح الطرق وإزالة السواتر الترابية والمظاهر المسلحة، آذاناً صاغية في منطقة البقاع، إذ إن جمهور تيار المستقبل دخل في موجة عنيفة من رد الفعل في محاولة حثيثة لاستيعاب «الصدمة» التي أصابته جراء الحسم العسكري السريع لحزب الله وبعض قوى المعارضة. تتمة


الحريري تطلّ في صيدا والجنوب يشيّع شهداءه

في أول ظهور لها منذ اندلاع الأحداث، بدت النائبة بهية الحريري في خطابها أمام أنصارها الذين احتشدوا في دارتها في مجدليون كمن يشحذ الهمة في نفوس الجمهور الذي هاله التراجع السريع أمام التقدم المعارض، فتحدثت «عن البقاء والصمود، ومشروع رفيق الحريري الذي هو مدرسة وليس مجرد مكاتب. وإن قويتم علينا بالسلاح، لكن لن تستطيعوا أن تنزعوا المحبة من القلوب». وقد تردد الحديث عن اجتماعات بعيدة عن الأضواء بين الحريري ووفد مركزي من منظمة التحرير الفلسطينية لتدارس الأوضاع. تتمة


شرّ البليّة ما يضحك

رنا حايك
طريق المطار... سابقاً! (هيثم الموسوي)طريق المطار... سابقاً! (هيثم الموسوي)تؤدي النكتة السياسية خلال الحروب دوراً كبيراً في عملية تفريغ الشحن النفسي الذي يصل إلى حدّ التشّفي من الآخر. وفي زمن الهزائم و«قلّة الحيلة»، تكون بمثابة العزاء للمواطن المغلوب على أمره. تؤمّن له منطقاً دفاعياً استباقياً يعتنقه من باب السخرية السوداء والتهكم هروباً من اليأس والغضب الذي يعتريه. هذا ما حدث في مصر مثلاً بعد نكسة 1967، حين اكتسحت الشارع موجة من النكات، لعل أبرزها تلك الطرفة التي تناولت أول اجتماع لمجلس قيادة الثورة بعد وقوع الهزيمة. في ذلك الاجتماع، تقول النكتة، صرخ عبد الناصر متأوّهاً، فسأله الأعضاء: «خير، ما لك يا ريّس؟». تتمة


الحرب على الفايسبوك

تكاثرت المجموعات على الفايسبوك خلال الأيام الماضية لتعبّر عن انقسام اللبنانيين الذي يحرق الشارع. ولكن، إلى جانب مجموعة «مطار المقاوم السيد حسن نصر الله» ومجموعة «نعم للسنيورة لا لسلاح الميليشيات فلنطبق 1701»، برزت أصوات حكيمة ومعتدلة مثل مجموعة لبنان التي تطرح نفسها كـ«مجموعة لكل اللبنانيين» تتمة


الحكومة تدرس اليوم إلغاء القرارين والسنيورة يصحّح خطأه

السنيورة وفتفت يقرآن الفاتحة في باحة السرايا (شريف كريم ــ رويترز)السنيورة وفتفت يقرآن الفاتحة في باحة السرايا (شريف كريم ــ رويترز)جنبلاط يفوّض أرسلان وضع الجبل في عهدة الجيش وصفير يدعو إلى الحوار

يفتح الأسبوع السياسي على تحرك عربي جديد في إطار البحث عن مخرج للأزمة اللبنانية المستفحلة، ولكن هذه المرة على وقع متغيرات سياسية عميقة فرضتها المعارضة عسكريّاً على الحكومة و«قوى 14 آذار» قد تدفع باتجاه الحل

بانتظار وصول الوفد العربي إلى بيروت بتكليف من اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة أمس، عكف فريقا الموالاة والمعارضة على ترتيب أوراقهما الجديدة بعد التغيير الذي أحدثته التطورات العسكريّة على الأرض. تتمة


كرامي: قرارا الحكومة وضعا المقاومة في الزاوية

الرئيس كرامي (أرشيف)الرئيس كرامي (أرشيف)أسف الرئيس عمر كرامي للحوادث التي شهدتها بيروت والمناطق اللبنانية، منتقداً «آخر ما ابتدعته هذه السلطة بخفة عبر القرارين الارتجاليين اللذين سببا نزول المقاومة إلى الشارع»، وأشار إلى أن «هذين القرارين وضعا المقاومة في الزاوية ولم يعد أمامها سوى الاستسلام أو فعل ما فعلته».
وشدد كرامي، في مؤتمر صحافي عقده في دارته في طرابلس، على «أننا منذ البداية وعلى رؤوس السطوح أخذنا موقفاً لم نَحِد عنه وهو تأييد المقاومة لإسرائيل تتمة


على السطر

المباشرة بحوار عقلاني
دعوة وجّهها السيد محمد حسين فضل الله بين جميع الأطراف يقود إلى حل المشكلة القائمة بطريقة واقعية، حتى نتمكن جميعاً من إعادة البلد إلى موقعه الطبيعي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الكبرى. وتمنى فضل الله أن تكون الأحداث الأليمة الأخيرة هي آخر المطاف في عذابات اللبنانيين.
وأكّد أن ما يجري لا يتصل بالاختلاف المذهبي السني والشيعي بأي صورة من الصور. وشدّد على أن «تدويل الأزمة الداخلية أو تعريبها لن يزيدها إلا تعقيداً وخطورة» تتمة


نشر محتوى