اخبار وتحقيقات, العدد ٥٨٠
سمير القنطار
لم أفتح الشرفة بعد (مروان طحطح)• تفاصيل اليوم الأخير في فلسطين
• بدء الانخراط في الحياة اليومية
• دور العائلة مختلف عن دور الفصيل
تختلف صورة سمير القنطار بتعابير وجهه القاسية التي عرفناها على مدى سنين عن صورته التي تعرّفنا إليها اليوم. وهي بلا شك تختلف عن الصورة النموذجية للثوار. هو رجل قصير القامة، باسم الوجه وودود... لكنه في المقابل يتمتع بالكاريزما والثقافة اللازمتين للبطولة
مهى زراقط
لا بد من فترة انتظار في عبيه قبل النجاح في الحصول على مقابلة مع سمير القنطار. بيت الشقيق عبد الله يغصّ بالمهنئين: وفود حزبية، شخصيات وطنية وأقارب وأصدقاء... انتظار يطول، فمع كل محاولة للاقتراب من سمير والحديث معه يدخل ضيف جديد أو وفد جديد إلى أن يبرز الاقتراح بالانسحاب والتوجه إلى منزل العائلة المحاذي. تتمة
في باحة «شاهد» حبس الأهالي أنفاسهم
راجانا حمية
وصول جثامين الشهداء إلى «شاهد» (أرشيف ــ هيثم الموسوي)29 عاماً من الانتظار لخبرٍ لمّا يأتِ بعد، والعجوز لا يزال على أهبة الاستعداد لجولةٍ جديدة قد يسمح بها عدد سنينه السبعين، وعكّازه. هذا العجوز، الذي استسلم طوال تلك الأعوام لقدر البحث عن ابنه، يتعبه نور شمس الظهيرة الذي اقتحم خلوته تحت شجرة الصفصاف في باحة مستشفى الرسول الأعظم، حيث كان ينتظر انتهاء الفحوص لجثامين الشهداء في مدرسة الإمام المهدي ـــــ شاهد. تتمة
هويات الشهداء غير محدّدة والفرز لم ينتهِ بعد
حتى مساء أمس لم يكن أحد من التنظيمات والأحزاب الفلسطينيّة واللبنانيّة قادراً على تحديد عدد شهدائه من بين الرفات الـ198. وفي مواجهة التكتّم الذي يمارسه «حزب الله» ريثما ينتهي من الكشوف الطبّية وإصدار التقرير النهائي، كانت «التسريبات» حاضرة بقوة تنفي تارةً بعض الأسماء ثم تعود فتؤكّدها. وقد أدّى إيراد بعض المعلومات إلى استنفار لدى من فوجئوا بعدم إدراج أسماء مفقوديهم في المعلومات الأوّلية. ولكن بعيداً عن تلك التسريبات التي أعادت إلى الأذهان فكرة الملفّ «المثقوب»، حاولت المنظّمات والأحزاب اللبنانيّة، من الجهة المقابلة، الاطّلاع على ما كُشف إلى الآن وإن اندرجت في إطار المعلومات غير المؤكّدة. تتمة
متفرقات
■ انتعش قلب أبي هاني ولم يُثلَج بعد
الهرمل ـ رامي بليبل
يتابع أبو هاني فخر الدين عملية تبادل الأسرى ورفات الشهداء باهتمام، منتظراً انتهاء فحصوص الحمض النووي لمعرفة أسماء الشهداء عسى أن يكون أحد تلك النعوش عائداً لابنه هاشم الذي استشهد عام 1987 في العملية البحرية الأولى للمقاومة الإسلامية في عمق بحر عدلون التي نفذّت ضد الفرقاطة الصهيونية «ساتر 3». تتمة




