العرب والعالم, العدد ٥٩٦
اتجاهات
249%
|
4 مليارات دولار
|
26.1%
|
خبر جيد وخبر سيء
«هناك احتمال أن يكون الاقتصاد الياباني دخل مرحلة كساد» فالحكومة خفضت توقعاتها في شأن الاقتصاد وأسقطت كلمة «انتعاش» من تقريرها الشهري للمرّة الاولى منذ خمس سنوات، إذ يعمل ارتفاع تكاليف المواد الخام والتباطؤ العالمي على دفع ثاني أكبر اقتصاد في العالم صوب الكساد. وفي تعليقه على التعريف الياباني للكساد، قال المدير المسؤول عن تحليلات الاقتصاد الكلّي في مجلس الوزراء، فوميهيرا نيشيزاكي، إلى أنّ اقتصاد بلاده قد يكون دخل هذه المرحلة بالفعل. وعندما قالت الحكومة في نيسان الماضي، إنّ الاقتصاد يضعف كان الاقتصاد قد انزلق بالفعل إلى الكساد. ويأتي هذا الوصف المتشائم قبل أسبوع من نشر بيانات نمو الناتج المحلّي الإجمالي.
أظهرت بيانات أولية لمكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني أنّ الفائض التجاري ارتفع في حزيران الماضي، إذ نمت الصادرات بنسبة 4.2 في المئة عن الشهر السابق، وهي أسرع وتيرة لها منذ أيلول عام 2006، لتسجل مستوى قياسياً شهرياً بلغ 85.9 مليار يورو (133.2 مليار دولار). وانخفضت الواردات بنسبة 0.1 في المئة. وارتفع بالتالي الفائض التجاري إلى 18.1 مليار يورو من 14.5 ملياراً في أيّار الماضي. وبلغ متوسط توقعات 33 اقتصادياً للفائض التجاري في استطلاع أجرته وكالة «رويترز» الأسبوع الماضي 15 مليار يورو. وتحتل ألمانيا المركز الأوّل عالمياً من حيث حجم الصادرات منذ عام 2003، وقد بلغت صادراتها في العام الماضي نحو 1 تريليون يورو.
العرب يعوّلون على العولمة ويتجاهلون «التكامل»
الصفدي والدفع... والعولمة والتكامل العربي (بلال جاويش)جهود الدول العربيّة في إطار العولمة تتفاوت بحسب القطاعات الخدماتيّة والإنتاجيّة. ولكن الولوج إلى الاقتصاد الكوني عبر جذب استثمارات أجنبيّة مباشرة قيمتها 62 مليار دولار، يقابله تباطؤ في مؤشّر التكامل الإقليمي، وذلك يعود إلى التلكّؤ في تنفيذ إعلان منطقة التجارة الحرّة العريبّة
أظهر تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا، الذي قدّم في مبنى الأمم المتّحدة في بيروت أمس، أنّ تدفق الاستثمارات الأجنبيّة المباشرة إلى الدول العربيّة حقق عام 2006 رقماً قياسياً بلغ 62 مليار دولار، حصّة البلاد العربية منها 4.8 في المئة. وحلّت السعودية في المرتبة الأولى من تدفق الاستثمار الأجنبي بجذبها 18.29 مليار دولار، تليها مصر بـ10.043مليار دولار، فالإمارات العربيّة المتّحدة بـ8.386 مليار دولار. تتمة
باختصار
«نخيل» و«استثمار» تشتريان 20% من «CIRQUE DU SOLEIL»
باعت شركة «CIRQUE DU SOLEIL» (سيرك الشمس) الكندية التي أصبحت في خلال ربع قرن مجموعة متعدّدة الجنسيّات للترفيه، 20 في المئة من أسهمها إلى شركتي الاستثمار في دبي «نخيل» و«استثمار»، لتأمين استمرار نموّها مع الاحتفاظ باستقلاليّتها. ويقوم السيرك، الذي تعدّ «مؤسّسة غي لاليبرتيه» المساهم الأوّل فيه، هذه السنة بـ18 عرضاً في العالم، وخصوصاً في لاس فيغاس وماكاو وطوكيو. تتمة




