العرب والعالم, العدد ٦٥٢
اتجاهات
11%
|
14%
|
1.2%
|
خبر جيد وخبر سيء
يُتوقّع أن تتخلّى السلطات البريطانيّة عن 10 آلاف موظّف في وزارة العدل، في إطار خطّة لخفض النفقات العامّة، حسبما نقلت صحيفة «THE TIMES» أمس. غير أنّ وكالة «رويترز» نقلت عن متحدّثة باسم الوزارة قولها إنّ أيّ قرار لم يتّخذ في شأن طرد الموظّفين، رغم تأكيدها أنّه سيجري خفض النفقات بقيمة 1.75 مليار دولار. وكانت الصحيفة قد أوضحت في تقريرها أنّ الوزارة تنوي خفض النفقات بقيمة 1.58 مليار دولار، وسيؤمّن الاستغناء عن الموظّفين نحو عُشر تلك القيمة. ولفتت إلى أنّ تلك الإجراءات قد تؤدّي إلى إغلاق نحو 100 محكمة في البلاد، ولكنّ المتحدّثة باسم الوزراة نفت أيضاً أن تمسّ الإجراءات العتيدة «الخدمات الأساسيّة».
انخفض معدّل التضخّم في منطقة اليورو التي تضمّ 15 بلداً، للشهر الثاني على التوالي في أيلول الماضي، بحسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي. وبلغت نسبة التخضّم 3.6 في المئة بعدما كانت 3.8 في المئة في آب الماضي، وهي نسبة تتماهى مع تقديرات سابقة. ومع انخفاض أسعار النفط تراجع معدّل التضخّم في بلدان اليورو عن النسبة القياسيّة التاريخية التي سجّلها في تمّوز الماضي، والتي بلغت 4 في المئة. وتنقل وكالة «فرانس برس» عن المحلّل في مؤسّسة «GLOBAL INSIGHT»، هوارد آرشر، قوله إنّ المصرف المركزي الأوروبي يبدي ارتياحه لانخفاض معدّل التضخّم الصميمي (المستثني لأسعار مواّد الطاقة والمواد الغذائيّة) إلى 2.5 في المئة من 2.6 في المئة في آب الماضي.
«محاسبة» ماليّة فرنسيّة بعد انقضاء «مرحلة الخطر»!
من المسؤول قبل جيروم كيرفيل؟ (بونوا تيسييه ــ رويترز)مع ظهور مدى حدّة الأزمة الماليّة العالميّة، تبرز ضرورة جادّة لتبيان من المسؤول عن التدهور الذي حدث في الأسواق. وفي فرنسا حيث تجري «محاسبة» جيروم كيرفيل لـ«مضارباته الخاسرة»، ستطبع مرحلة ما بعد هدوء الأسواق، محاسبة المسؤولين، من المديرين العامّين حتّى الموظّفين العاديّين
باريس ــ بسّام الطيارة
من يذكر جيروم كيرفيل؟ ذلك «الشاب الذهبي» الذي سبّب خسارة ٥ مليارات يورو لمصرفه «SOCIETE GENERALE»؟ بالطبع القضاء يمهل ولا يهمل، لذا فقد صادف في بداية الأسبوع الجاري لقاء بين قاضي التحقيق والموظف المصروف للاستماع إلى شهادته. إلّا أن الأجواء المحيطة بهذا «اللقاء» كانت أجواءً غريبة، إذ إن «ضخامة الأرقام» التي تداولها الإعلام عن خسائر البورصات تتمة
باختصار
■ السوق السعودية تنتعش وحدها في الخليج
انفردت السوق السعودية بتحقيق أرباح، ولو كانت طفيفة، في نهاية التداولات في أسواق الخليج المالية، أمس. إذ سجّلت الأسواق الأخرى خسائر بعد يومين من الأرباح القوية، على غرار غالبية الأسواق الآسيوية والأوروبية. وعوّضت السوق المالية السعودية، الأكبر في العالم العربي، جميع الخسائر التي تكبّدتها خلال التداول، وأغلق مؤشر «تداول» مرتفعاً بنسبة 0.5 في المئة، بعد يومين من تسجيله ارتفاعاً كبيراً بلغت نسبته 17.5 في المئة. تتمة





