ادب وفنون, العدد ٥٩٦

خالد زيادة

بيار أبي صعب
حين عُيّن هذا الأكاديمي والمؤرّخ سفيراً للبنان لدى مصر، ومندوباً دائماً في الجامعة العربيّة، خاف بعضهم على مشروعه الفكري والأدبي. لكنّ خالد زيادة (١٩٥٢) الذي اكتشف الدبلوماسيّة في مرحلة عكرة من تاريخنا الراهن، عرف كيف يحمي نفسه من الفخّ ــ هو الذي درس ارتباط «المثقّف» بالسلطة في الحقب المملوكيّة والعثمانيّة والحديثة («كاتب السلطان، حرفة الفقهاء والمثقّفين») ـــ كما عرف كيف يتعالى على الانقسامات الداخليّة في مرحلة انحسر فيه دور العقل. تتمة


إنعام كجه جي... Forget Bagdad

في «الحفيدة العراقية» (دار الجديد)، تُبرز الروائية إنعام كجه جي تناقضات العراق من خلال شخصيّة زينة التي عادت إلى وطنها على متن دبابة أميركية. إنّها مأساة المهاجر الذي وجد نفسه محاصراً بين عالمين لم يعد ينتمي إلى أيّ منهما

نوال العلي
ابتكرت الروائية إنعام كجه جي واقعاً عراقياً ـــــ أميركياً مركّباً، جاعلة شخصية «زينة بهنام» أرضيةً تبني عليها هذا العالم المعقّد. ولا يمكن إزاء عالَم «الحفيدة الأميركية» (دار الجديد ـــــ بيروت) الذي يتضمّن نقائضه فيه، إلا التعاطف مع المسألة الإنسانية التي تؤرق زينة وتجعلها تدور حول نفسها، ولا تصل في نهاية الأمر إلى طائل. تتمة


عن حنّا مينه... زوربا البحري في قلب العاصفة

خليل صويلح
لا تكمن قيمة روايات الكاتب حنّا مينه (1924) في نزعتها التبشيرية، أو في مرجعيّاتها الاجتماعية، بل في طريقة تقديم هذه العوالم في إطار من التشويق والإمتاع، وهز ركود الحياة والأشياء من حوله، في ثنائيات متجاورة ومتصارعة في آن واحد: الرجل والمرأة، الحب والكراهية، الشجاعة والخوف، الحرية والاستبداد. يوضح نذير جعفر في كتابه الجديد «حنّا مينه حارس الشقاء والأمل» (سلسلة «أعلام الأدب السوري» ـــــ منشورات «دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008») أنّ أعمال حنا مينه التي تربو على حوالى ثلاثين رواية، لا تتوقّف عند رصد الظواهر والشخصيات رصداً تقريرياً من خارجها. تتمة


مراكش: غواية المكان والحكاية

في «مراكش أسرار معلنة»، يلج ياسين عدنان وسعد سرحان في زوايا مراكش وخباياها، حيث تختلط مآثر الجواري الخبيرات «بعلم الكيد» بأخبار الشعراء. تأريخ أدبي للمدينة المغربية العريقة، يمزج خبرة الحواس بذاكرة الأبواب والحدائق والساحات والأسواق

سناء الخوري
تبدو مدينة مراكش كما يكتبها ياسين عدنان وسعد سرحان أشبه بساحرة، تأسر زائرها في لعبة كشف وصدّ. في كتابهما المشترك «مراكش أسرار معلنة» الصادر باللغتين العربية والفرنسيّة (ترجمة عبد القادر هجام وحميد جسوس) تتمة


خالد الريسوني معرّباً خورخي أوروتيا

ياسين عدنان
أصدر خورخي أوروتيا ديوانه الأول «دمعات مالحة» (1966) وهو في العشرين، ثم صمتَ تسع سنوات، هي السنوات الأخيرة من عمر الدكتاتورية الفرنكوية. ولن يعود إلى الشعر إلا بعد دخول إسبانيا الديموقراطية. هنا سيهجُم على القصيدة بشراسة، مفكراً تصطخب داخله الانشغالات المعرفية والتأملات الفكرية: «الدرجة الشرسة للكتابة» (1977) و«عن الدولة والتنمية ومواصلة الحماسة» (1979). وطبعاً وحدها قصيدة النثر يمكنها أن تُسعف شاعراً مفكّراً مثل أوروتيا ليذهب بقصيدته نحو الحدود القصوى للسرد والتأمل.هذا التأمل الذاتي الذي استغرقه في السبعينيات والثمانينيات، سيتحول منذ التسعينيات إلى تأمل للعالم والأشياء. تتمة


لمحات

◄ «جناحا قلبي المثقل»، تحت هذا العنوان المستعار من قصيدة للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان، صدرت في ألمانيا مختارات شعرية باللغة الألمانية ضمّت قصائد من شعر المرأة العربية منذ القرن السادس الميلادي حتى اليوم: من الشاعرات العربيات الأوائل كالخنساء، حتى العصر الحديث كفدوى طوقان، ونازك الملائكة، لميعة عباس عمارة، سنية صالح، سعاد الصباح، سعدية مفرح، دنيا ميخائيل، ايمان مرسال... تتمة


نشر محتوى