ادب وفنون, العدد ٦١٢
صباح المعمار: خربشات على جدران الزمن
معرضها الحالي عن الغربة والوطن والذاكرة
«مسرح عائلي» (أكريليك على قماش ــ 40x50 سنتم)
الأهل والأزقّة والشبابيك والنقوش بمختلف ألوانها وأجوائها، صور ما زالت تحملها هذه التشكيلية العراقية وتنقلها إلى اللوحة بعفوية وصدق تُشبه علاقة الطفل بالاكتشاف والدهشة
حسين السكاف
كثيرة هي الآراء التي اتّفقت على أنّ الغربة تجعل المبدع أكثر التصاقاً بوطنه، تماماً كما تصبح الأحلام أكثر وضوحاً كلما اتّسعت المسافة بين الروح ومكانها الأول... تلك هي الفكرة التي شكّلت مضامين أعمال التشكيلية العراقية صباح المعمار (1965) في معرضها الشخصي الخامس الذي افتتح أخيراً في قاعة مركز الثقافات العالمية في كوبنهاغن. تتمة
هراير سركسيان وبرزخ العمارة الهامشية
من معرض «غير مُنتهٍ»باسل السعدي
هراير سركسيان مصوِّر سوري لم يتخرّج من كلية أو معهد للفنون ولم يحضر ندوات المصالحة بين الأصالة والمعاصرة. تجربته تطوّرت بصمت وبسرعة خلال السنوات الستّ الماضية. وهو يشارك اليوم ضمن معرض جماعي لفنانين عرب بعنوان «نهايات جديدة» في صالة «بلوكوت»، ليفربول (إنكلترا). أعماله تحاول صناعة ذاكرة وهوية فردية خارج الذاكرة الجماعية. الجسد كموضوع كان نقطة انطلاقه، ثم قرر الانتقال إلى موضوع آخر هو العمارة، وتحديداً العمارة غير المنتهية وسرعان ما أصبح هذا الموضوع أساسيّاً في تجربته.
عندما تنظر إلى صوره للأمكنة غير المنتهية، تشعر بالراحة. هناك عين ما وقفت في هذا البرزخ وصوَّرت. تتمة
ثلاث روايات ودرس أدبي واحد: البراعة السردية ليست رديفاً للتكلّف
بول أوسترثلاث روايات مهمّة انتقلت أخيراً إلى المكتبة العربية: «ليلة التنبّؤ» للأميركي بول أوستر، و«شيطنات الطفلة الخبيثة» لماريو فارغاس يوسا و«أيام الهجران» للإيطالية إيلينا فيرانتي، اجتمعت فيها السلاسة بعمل الذهن والتأمّل العميق
شاكر لعيبي
نُقلتْ إلى العربية في الفترة الأخيرة ثلاث روايات: «ليلة التنبؤ» للأميركي بول أوستر (سلسلة “إبداعات عالمية” الكويتية ـــــ 2008 ) و«شيطنات الطفلة الخبيثة» لماريو فارغاس يوسا (دار المدى ـــــ 2007) و«أيام الهجران» للإيطالية إيلينا فيرانتي (دار شرق غرب الإيطالية ـــــ 2007). يبدو أوستر، من جهته، سيداً للبناء والحكايات المحبوكة المتداخلة. لا يغدو البناء الروائي في عمله مجرد شغل تجريدي أو عمارة مبنية عن قصد لكي تؤدي إلى متاهة روائية من أشغال الذهن، بقدر ما تشفّ عن مُمْكنٍ وعن واقع ثان حقيقي وتلقائي، مكتوب ظاهرياً بطريقة مخادِعة. وهي تكشف عن ولع بالسرد المزوّد بالمعرفة والجرأة معاً. تتمة






