ادب وفنون, العدد ٦٢٠

هشام جابر: جنس وأكاذيب وفيديو

«غير مخصص للجمهور العريض» في «مسرح المدينة»

رانيا (رانيا الرافعي) وروبرتو (هشام جابر) خلال التمارين (مروان بو حيدر)رانيا (رانيا الرافعي) وروبرتو (هشام جابر) خلال التمارين (مروان بو حيدر)بعد غياب ٣ سنوات، تستعيد الخشبة اللبنانية أحد فنانيها الشباب المثيرين للجدل. هشام جابر يقدّم مع رفيقة دربه، رانيا الرافعي، والسينوغراف فارتان آفاكيان، «مسلسلاً مسرحياً» من ثلاث حلقات. العمل يحاكي برامج «تلفزيون الواقع»، ويطمح إلى إشراك الجمهور، طارحاً قضايا الاغتصاب والإجهاض والموقف من أميركا. تجربة لا تخلو من الجرأة والابتكار، رغم طغيان القالب التقني على الرؤية الدراميّة أحياناً

بيار أبي صعب
ليست النزعة الاستفزازيّة، على المستويين الفكري والجمالي، ما ينقص هشام جابر، ولا المقدرة على الخلق والابتكار، ولا النظرة النقديّة الساخرة، ذات الخلفيّة السياسيّة الواضحة، إلى أنماط التفكير والسلوك الثقافي والمعايير الذوقيّة والأخلاقيّة التي تتحكّم بالمجتمع. وكل ذلك أساسي في تكوّن مشروع مسرحي على درجة من الخصوصيّة والغرابة. مشروع فنّان لبناني شاب (1980)، اقتحم الخشبة ذات يوم من عام ٢٠٠٢ بعمل عنوانه «كولا ـــــ بربير ـــــ متحف ـــــ دورة» تتمة


... و«انقطع النفس» في بيروت: المشخّصون نزلوا إلى «الشارع»!

من عرض «حتى انقطاع النفس» (بلال جاويش)من عرض «حتى انقطاع النفس» (بلال جاويش)انطلق قبل أيّام «مهرجان عروض الشارع» الذي ينظّمه «زيكو هاوس»، ويستمر حتى تشرين الثاني (نوفمبر). على البرنامج عروض مختلفة لفرق من فرنسا وإيطاليا والدنمارك ولبنان طبعاً، حيث نتوقّع مشاركة رامي نيحاوي، ورشا ولينا جوخدار، وفرح نعمة، وسابين شقير

حسين بن حمزة
فجأةً، انشقّ شارع البلدية في وسط بيروت عن أربعة عجائز يرتدون أزياء غريبة وقديمة. أحدهم يقود عربة أطفال محمّلة طبولاً، بينما الثلاثة الآخرون يحملون آلات نفخ. وقبل أن يستوعب المارة وروّاد المقاهي القريبة الأمر، بدأ الأربعة بالعزف والتجوال بينهم. صوت الموسيقى علا على كل شيء. ازداد فضول الحاضرين حول هوية المجموعة القادمة كأنما من زمن آخر. تتمة


شعر وموسيقى في ظلّ «السنديان»

خليل صويلح
ميسون صقر وليزا ماير في الملاجةميسون صقر وليزا ماير في الملاجة«الملاجة» تلك القرية الصغيرة على الساحل السوري اعتادت إقامة مهرجان سنوي في الهواء الطلق، هو في الواقع كرنفال شعبي، يجتمع فيه أبناء القرية والقرى المجاورة للإنصات إلى الشعر والغناء والموسيقى. في وادٍ بين جبلين تتناثر المنحوتات وأشجار السنديان بين الكراسي، فيما يتخذ الشعراء المشاركون أماكنهم فوق منصّة حجرية. «مهرجان السنديان» الذي انطلق منذ 12عاماً بمبادرة من الشاعر الراحل محمد عمران، استكملته ابنته رشا عمران بمقترحات جديدة. تتمة


فلاش

■ ضمن برنامج مهرجان «الفريكة» الذي يديره المسرحي منير أبو دبس، تقدّم ندى الحاج أمسية شعريّة الثامنة والنصف من مساء اليوم في مسرح بيت الحرير (قرب متحف أمين الريحاني ـــــ الفريكة/ لبنان)، ويشاركها في القراءة الممثّل رفعت طربيه على إيقاعات موسيقية مرتجلة من نبيل مروة (فلوت) ورفعت طربيه (Bol Tibétain). للاستعلام: 01/494926 تتمة


نشر محتوى