ادب وفنون, العدد ٩٦٧

رُقيّة تراوري... بلوز أفريقي «معسّل»

صاحبة الصّوت الرقيق غداً في «ميوزكهول»


تجمع الفنانة الماليّة الشابّة، في تجربتها، بين مشاغل حداثيّة وأمانة للتراث الذي تنحدر منه. تستعير من البوب والروك، لكنّها تجد جذورها في البلوز الأفريقي، على خطى مواطنها الراحل علي فاركا توري. نجاحها العالمي يعيدنا إلى أسئلة مشروعة عن علاقة الموسيقى الإثنيّة بالأذن الغربيّة، وعن فخ مهادنة الذوق ما بعد الكولونيالي

بشير صفير
بعد عازف البيانو الكوبي روبيرتو فونسيكا من كوبا، ثم عازف الإيقاعات والمغني الأنغولي بونغا، يبقى «ليبان وورلد» في القارة السوداء، إذ يستضيف غداً الأحد في بيروت الفنانة الماليّة الشابة رُقيّة تراوري التي تغنّي للمرّة الأولى في لبنان. المهرجان المتواصل الذي انطلق قبل سنة ونصف في بيروت، مبادرة أطلقها «ليبان جاز» (كريم غطّاس) ـــــ بالتعاون مع «إلفتريادس» ـــــ موسّعاً دائرة اهتماماته، لتشمل فنانين عالميين تتصل تجربتهم بأصولهم الإثنيّة وتراثهم الموسيقي. تتمة


«فريق الأطرش»: هيب ــ هوب يسمع من به صممُ

بشير صفير
لا ضرورة للعودة إلى تاريخ فرقة «فريق الأطرش» اللبنانية التي تلتقي جمهورها، مساء اليوم، في نادي «بايسمنت» . يمكننا العودة إلى بعض المحطات في مسيرتها التي انطلقت قبل ستّ سنوات. تأسست الفرقة عام 2003، وكانت تقدم أشكالاً غنائية غربية عدّة. تبدّل أعضاؤها أكثر من مرّة، ورست أخيراً على إدوار عبّاس (أداء وإعداد موسيقي)، ناصر شربجي (أداء ثانوي)، جون عماد نصر (باص وإعداد موسيقي)، فايز زهيري (beatbox) وغسان خياط (غيتار وكيبوردز). اعتمدت الفرقة الهيب ـــــ هوب العربي، مع المرافقة الموسيقية المطلوبة تتمة


Le Fabuleux Destin De Yann Tiersen الروك البديل بكل أشكاله في بيروت

بيتر مورفيبيتر مورفي يفتتح بيتر مورفي «مهرجان الروك في بيروت»، يوم الأربعاء. ثلاث أمسيات تجمع فنانين عالميين من أمثال يان تيارسن، بفرق محليّة، على أنغام الروك أند رول وموسيقى الأفلام

بشير صفير
مطلع أيار (مايو) الماضي، أحيت فرقة الروك البريطانية The Sisters of Mercy حفلةً في لبنان (راجع «الأخبار» عدد 28 نيسان/ أبريل). يومها سألنا مَن بعد الـ«سيسترز»؟ يأتي الردّ مساء الأربعاء 11 تشرين الثاني (نوفمبر) مع انطلاق «مهرجان الروك في بيروت» (تنظيم 2U2C). تتمة


فيليب الحاج Sunday Afternoon

بشير صفير
أكمل فيليب الحاج دراسته في العزف الكلاسيكي على البيانو، ثم توجه إلى عالم الجاز وأتقن أصوله، قبل أن يعود من فرنسا إلى بيروت بعد زيارات متقطعة إلى وطنه الأم. استقر منذ مدّة في لبنان، وبدأ نشاطه الفني على أكثر من مستوى. انخرط في التعليم (بيانو جاز)، والعزف الحيّ الذي خصّصه للجاز، من دون أن ينسى الموسيقى الكلاسيكية. تتمة


نشر محتوى