مدى, العدد ٦١٩

حاميها حراميها!

رامي زريق
ليس العمل البيئي بحد ذاته عملاً أخلاقياً، فهو حيادي، لا يكتسب صفته الإيجابية هذه إلا من خلال الممارسة والتطبيق، وبعد دراسة الأثر الذي يخلّفه على الفئات الاجتماعية الأضعف، كما على البيئة المحيطة. فالعمل البيئي قد يكون أحياناً وسيلة تتيح للأنظمة القمعية الاستيلاء على موارد الفقراء والطبقات المحرومة، وتجييرها لمصلحة السلطة والمال، وذلك تحت ذريعة حماية الطبيعة من وطأة الضعفاء (الجهّال). تمثّل المحميات التي خلقتها إسرائيل في الضفة الغربية أسطع برهان على ذلك. فقد فرضت إسرائيل على السلطة الفلسطينية وضع مساحات شاسعة في الضفة المكتظة بالسكان تحت «الحماية» تتمة


نظام الحمى يحتاج إلى حماية وتفعيل

في كتيّبهم «الحمى: أسلوب حياة»، يلفت الباحثون هالة كيلاني، أسعد سرحال وعثمان ليلوين إلى أهمية الحفاظ على تقليد الحمى الإسلامي وتفعيله لتوفير الاستخدام المنصف للموارد الطبيعة وللحفاظ على التنوع البيولوجي والحد من التصحر

رنا حايك
الحمى هو نظام تقليدي لإدارة الموارد الطبيعية، اتّبع منذ ما يزيد عن 1400 عام في شبه الجزيرة العربية. هو عبارة عن قطعة أرض تحفظ وتستعمل خلال مواسم محددة فقط بهدف إعادة تجديد حيويتها، فتكون بذلك بمثابة «مرعى محفوظ»، يعرّفه القانون الإسلامي بــ«المنطقة الطبيعية التي توضع جانباً، دائماً أو موسمياً، من أجل المصلحة العامة». تتمة


محمية الشوف


تشكّل هذه المحمية ما يقارب 5% من مساحة لبنان، وتحتوي على الكميّة الأكبر من أشجار الأرز فيه (تانيا طرابلسي)


السوس يشتاق إلى مائدة رمضان


محمد محسن
ألفا ليرة هو ثمن ليتر ونصف من شراب السوس. يبدو السعر خيالياً، قياساً إلى المجهود الذي يستلزمه تحضير الشراب الأسود، وخصوصاً أنّ محلات العصير التي تقدّم هذا المشروب تناقصت إلى حدٍّ كبير.
احتلّ شراب السوس طوال العقود الماضية موائد الإفطار الرمضانية في بيروت ودمشق ونابلس، وكان شراباً محبباً إلى الصائمين، يشترونه مع عدّة إفطارهم اليومية. لكن مذاق السوس كجزء أساسي من مائدة رمضان لم يستمر طويلاً، فقد تناقص عدد الذين يشتهونه. تتمة


كامد اللوز: مدينة تتأقلم مع الأوضاع الدولية

أعمال الحفر في الموقعأعمال الحفر في الموقعقصر ومعبد وبيوت: هذه هي مكتشفات كامد اللوز الأثرية التي تسمح بتقديم قراءة جديدة عن تكيّف سكانها مع الواقع السياسي خلال المراحل التاريخية

جوان فرشخ بجالي
كامد اللوز هي اليوم بلدة صغيرة من بلدات البقاع الغربي. بلدة لا يميّزها عن غيرها سوى موقع أثري تنقّب فيه بعثة ألمانية منذ أكثر من خمسين سنة. إلا أن الاكتشافات التي تتالت على الموقع سمحت لعلماء الآثار بتقديم قراءة جديدة عنه. فـ«كامد اللوز، التي كانت تُعرف قديماً بـ«كوميدي»، عرفت كيف تستغل واقع السياسات الدولية خلال الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد لتنمو وتزدهر وتصبح مدينة تمارس نفوذاً على مدن المنطقة» كما تشرح البروفسور مارليز هاينز، مديرة الحفريات في موقع كامد اللوز والمحاضرة في جامعة ألبرت ــ لودفيكز الألمانية. تتمة


نشر محتوى