افتتاحيات, العدد ٥٨٠

أيّ حياة نحبّ؟

إبراهيم الأمين
يصعب على أحد محو ذكر ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية. لكن القيمة المضافة التي سيعمل كثيرون على إبعادها عن دائرة النقاش هي تلك الفكرة التي تجعل المقاومة ومريديها يعيدون الاعتبار إلى قوّة الحياة في رجل مخطوف، وفي جسد دُفن على عجل وأُخفي اسمه خلف رقم تحوّل بدوره إلى عنوان لمكان القتل وزمانه. فهل الإعجاب بقدرة العدو على رفع قيمة إنسانه، وأجساد قتلاه ـــــ وهو الذي يقتل دون توقف ـــــ هو إعجاب من موقع العاجز عن تقديم البديل، أم بمقدور محبي الحياة عندنا ومن حولنا، أن يجدوا في ما حدث، عملية إنسانية بامتياز، أم هم سينظرون إلى حرية الأسرى والدفن اللائق للشهداء ولو بعد حين، على أنه ضرب من التآمر على الحرية والسيادة والاستقلال؟ تتمة


كوندي مهلاً

إيلي شلهوب
تتجه الأنظار اليوم إلى جنيف، حيث يجري الاتصال المباشر الأرفع والأول من نوعه منذ 1979، بين إيران وأميركا، في ظل تسريبات متزايدة عن قرب فتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في طهران. لقاء يجمع وليام بيرنز وسعيد جليلي، حرصت واشنطن على التأكيد على أنه ليس سوى «تكتيك جديد» يُستخدم «لمرة واحدة فقط»، ولا يعكس تعديلاً في السياسة التي اعتمدها جورج بوش خلال السنوات السبع الماضية «لا حديث مع الأعداء». ما تكشّف عن ملابسات عقده يحمل العديد من المعاني: بيرنز اقترحه على رايس، التي عرضت الفكرة على جورج بوش فوافق، بعد نقاش مع ديك تشيني وفريقه، اللذين عبرا عن «استيائهما» منه من دون أن يحولا دونه. تتمة


نشر محتوى