افتتاحيات, العدد ٥٩٦
البيان لا يبرّئ أحداً
خالد صاغية
يبدي بعض السياسيين، بوقاحة مطلقة، ضيقهم من استمرار التذكير بمآثرهم وأفعالهم في وسائل الإعلام، رغم صدور البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية. فهؤلاء السياسيّون الذين يؤكّدون دائماً على الشاشات احترامهم لحرية الصحافة، فضلاً عن ولعهم بالديموقراطيّة، يرون أنّ على الجميع أن يصمت حين يتّفق أولو الأمر وأمراء الطوائف. فالإعلاميّ ليس إلا بوقاً يُستخدَم في أوقات النزاع، ثمّ يعود إلى صمته صاغراً حين يتّفق «الكبار» على تقسيم العمل وتقاسم النفوذ والثروة. ينتمي هؤلاء السياسيون إلى مدرسة شراء الأقلام والمواقف، وهم أنفسهم قد باعوا أصلاً مواقعهم لاهثين وراء الجاه والمال الأخضر. تتمة
جُرح أبناء بيروت وطرابلس
عمر نشّابة
يدفع أبناء بيروت وطرابلس اليوم ثمن جرأتهم على التعبير عن ردّة فعلهم العاطفية دون التنبّه للحسابات السياسية الداخلية والإقليمية وأبعاد تحدّيهم سوريا علناً بالصراخ والتهديد والوعيد خلال المهرجانات الجماهيرية التي كانت أشبه بالكرنفالات الاستعراضية. فبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، هبّ أبناء بيروت وطرابلس ليعبّروا عن أوجاع جراحهم التي نزفت طويلاً بعد دويّ كلّ اغتيال طال شخصاً شعروا يوماً بأنه يمثّلهم، ولو جزئياً، ويخدم مصالحهم، ولو مرحلياً. تتمة




