افتتاحيات, العدد ٦٥٢
نهر البارد وتجديد الثقة
خالد صاغية
أكّد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، خلال زيارته للمملكة العربية السعودية، أنّ ما من مخيّم نهر بارد جديد. ويقصد رئيس الجمهورية الحالي، الذي كان قائداً للجيش الذي دمّر مخيّم نهر البارد، أنّ القوى العسكريّة اللبنانية لن تقوم بتدمير مخيّم جديد. موقف نبيل حقاً من الرئيس سليمان. فقد سبق أن استُفرِد مخيّم للّاجئين الفلسطينيين، ودُمّر تدميراً منهجيّاً، وسُلبت منازله وفُجِّر بعضها حتّى بعد انتهاء المعارك، من دون أن يعترض أحد، لا بل حقّقت المعركة مكاسب على أكثر من صعيد.
أوّلاً، ظهر وزير الدفاع إلياس المر آنذاك بمظهر الماريشال الذي يضرب بيد من حديد. فاكتشف لبنان موهبةً فذّة في شؤون الدفاع، ومُدّد للوزير المذكور في منصبه لدى تأليف الحكومة الجديدة. تتمة
«عنزة ولو طارت»
محمد زبيب
يبدو أن الأزمة المالية العالمية لم تُجبر تلامذة «مدرسة شيكاغو» على التراجع بعد. فهؤلاء، الذين يتعرّضون الآن لانتقادات حادّة، بدأوا بشنّ هجوم مضاد، وأغرقوا الصحف والشاشات ومواقع الإنترنت بمقالات تستند إلى المبدأ نفسه، الذي قامت عليه «أيديولوجيتهم»، بالقول «إن الأزمة الراهنة، كما الأزمات السابقة، سببها السياسات التدخّلية التي تمارسها السلطات، فتعيق عمل الأسواق الحرة». هؤلاء الأمناء لأفكارهم، من الطبيعي أن يكونوا غير مستعدّين للإقرار بوجود الأزمة في النظام الرأسمالي. فالمشكلة تكمن دائماً، برأيهم، في تدخّل الدولة، حتى لو كان هذا التدخّل لحماية رأس المال أو الثروة! تتمة






