مقالات, العدد ٦١٢

أزمة كركوك

لا أحد يجهل أسباب أزمة كركوك، ولا أحد يجهل عمقها وخطورتها وقدمها. ولكن ما هو غير معروف لدى الجميع هو لماذا انفجرت الآن؟ لماذا في هذا الوقت على وجه التحديد؟ وهل كان انفجارها حتميّاً، أم إنه خطأ ارتكبه بعض موظفي إقليم كردستان، بدون قناعة تامة من قادتها، كما يدّعي بعض الحكّام الأكراد؟

سلام عبود*
للجواب عن هذه الأسئلة يتوجب علينا العودة إلى حدثين منسيّين، الأول: هو الأزمة السابقة بين التحالف الكردستاني والائتلاف الموحّد، التي حدثت في نهاية حكم إبراهيم الجعفري، والتي انتهت بإبعاده عن رئاسة الحكومة. وقوبلت إزاحة الجعفري بارتياح الأميركيين، لأنهم تخلصوا من سياسي غامض، رغم محاباته لهم. وأفرح إبعاد الجعفري جماعة عبد العزيز الحكيم لأنه أزاح من طريقهم منافساً ملتوياً، وأبهج بعض أطراف حزب الدعوة، الذين عجّلوا في الاستيلاء على منصبه، واكتفى القادة الكرد بأقل المكاسب: زهو المنتصرين. تتمة


نشر محتوى