مقالات, العدد ٦٢٠

الدور الروسي المُتَجَدِّد

نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لدى وصوله إلى أوكرانيا أوّل من أمـس (سيرغي شوزافكوف ــ أ ب)نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لدى وصوله إلى أوكرانيا أوّل من أمـس (سيرغي شوزافكوف ــ أ ب)
بكَّر مُعلِّقون عرب في الترحيب بالدور الروسي المتجدد في العالم (؟). وكالعادة، نَشطّ في التحليل والتهليل، وهما يتزاوجان عند تدفّق العاطفة. وروسيا وتصريحاتها العنجهيّة (المُتأثِّرة والمستفيدة من عنجهيَّة الامبراطوريّة الأميركية) تدغدغ أحلاماً عربيّة وتشوّش رؤية طبيعة العلاقات الدوليّة وحقيقة وضع القوة العظمى المتفرِّدة في العالم وفي حكمه

أسعد أبو خليل*
انتظار المُخَلِّص سمةٌ من سِمات الثقافة السياسيّة العربية، وهي ليست، كما يودُّ الاستشراق الغربي أن يُروِّج، نتاجَ خلطةٍ جينيّة خاصة بالعرب بل نتيجة سياسة تتقصدها الأنظمة والأحزاب العربيّة لزرع الاتكاليّة وفكر الجبريّة في أوساط العرب. بدأت الخطّة أثناء ثورة 1936 في فلسطين، حتى لا نتحدث عن حقبة «الثورة العربيّة» التي أرادها الهاشميّون أن تكون صغرى، صغرى، فكانت. أدوات الاستعمار البريطاني بين الأنظمة العربيّة أرادت أن تحمي السيِّد المُستعمِر من غضب جماهير فلسطين. فرضت ضغوطاً هائلة على ثوّار فلسطين، وَوَعدتهم بمخلِّص عربي. تتمة


نشر محتوى