مقالات, العدد ٦٤٨
أدونيس

يروي الأديب (الصديق) سنان أنطون عن الشاعر الفذّ، محمد الماغوط قولَه عن أدونيس: «بدو نوبل». هذا القول على بساطتِه وإيجازه يلخّصُ أحسنَ تلخيص مواقفَ أدونيس على امتدادِ العقود الماضية. وأدونيس مقلّ شعراً في السنوات الأخيرة، وهو منصرف إلى ترداد أفكار ومقولات ليست من الجدّة أو الإبداع في شيء
أسعد أبو خليل*
لو كان أدونيس مطّلعاً على النتاج الاستشراقي والأكاديمي، لتبيّن له أن معظم ما يردّدُ ويكرّرُ عن العالم العربي وعن «تخلّفِه» قيلَ ويُقالُ في المحافلِ الصهيونيّة وفي ما بقي (وانتعشَ بعد 11 أيلول) من الاستشراق الكلاسيكي. ومناسبة الحديث عن أدونيس هي الكلمة التي ألقاها قبل أسبوع في جامعة كولومبيا في نيويورك. وكانت عائلة الراحل إدوار سعيد قد اختارت الشاعر محمود درويش، لكن وفاتَه المُفاجِئة أدّت إلى دعوة مستعجَلة ـــــ من دون علمِه ـــــ لأدونيس في سبيل سدّ الفراغ. والكلمة نُشِرَت في جريدة «الحياة» (عدد 28 أيلول، 2008)، حيث يَنشر أدونيس كلامَه الإنشائي المُنمَّق والتبسيطي ـــــ لا بل الابتدائي ـــــ عن الحريّة. إذ إن أدونيس يحبُّ الحرية، أوّاه. تتمة






