صفحة أخيرة, العدد ٩٣٠
دلع الرحبي: الخشبة وراءها... والورقة البيضاء من أمامها

عشقت الكتب منذ طفولتها وسُحرت بمكتبة جدّها الأنيقة. لفتت أنظار النقّاد منذ اعتلت خشبة المسرح لأوّل مرة وشبّهتها منى واصف بنفسها. لكنّ «الأستاذة دلع ممدوح الرحبي»، بقيت المحاماة قدرها... والمسرح حبّها الأوّل
إيمان الجابر
عندما أعلن نادي الطائف الأدبي فوز دلع الرحبي بالجائزة الثالثة عن قصّتها «المقص» عام 1989، أدركت صاحبة «عصيّ الدمع» أنّ علاقتها بالكتابة صارت جديّة. «الفوز بالجائزة كان مفاجأة كبيرة بالنسبة إليّ. كنت على يقين بأنّ حاتم علي هو الفائز بالجائزة الأولى. كثيراً ما آمنتُ بموهبته الأدبية». يومها، كانا حبيبين تجمعهما أحلام ومشاريع مستقبلية. لكن حاتم لم يفز، ولم يصبح كاتباً. تضحك دلع وتقول بلهجتها الشامية: «الجائزة غيّرت حياتي. لم أكن أتوقع أن ما أكتبه له علاقة بالأدب». تتمة






