صفحة أخيرة, العدد ٩٦٧
جَسَد
أنسي الحاج
(هذا المقال من وحي مجلّة «جسد»، وهو مُهدى إلى رئيسة تحريرها الشاعرة جمانة حدّاد).
الجسد المرغوب بابٌ بين الواقع والحلم. المثالي هو أن ينفتح الباب فيدخل المجتاز من واقع إلى حلم أو من حلم إلى حلم، لا أن يهبط من حلم إلى واقع. احدى الخطايا الأصليّة هي هذا التدهور. المعنى الجوهري للسقوط هو الإفلات من مخالب الانخطاف والارتطام بالحضيض. الجسد المرغوب احتمالُ نجاة. كلّ ما يسعف هذا الاحتمال على الصمود يدخل في باب الواجب. ويتجاوز هذا الواجب حدود الشكل ومقتضيات الرغبة والمتعة بمفهومهما المحدود ليصبح واجباً إنسانيّاً. الجسد المرغوب تجديد لصبا الحياة. تتمة







