أشخاص, العدد ٦٥٢
كوكب حمزة: الملحّن «المجهول»... لا يصلح للشهرة

اعتُبر على الدوام من أفضل الملحّنين في الأغنية العراقية، بل أحد المجدّدين فيها. واكتشفَ أفضل أصوات السبعينيات التي تكرّست لاحقاً على درب النجومية. لكنّ أعماله اشتُهرت وحدها وتركته على قارعة الطريق. صاحب «يا طيور الطايرة» و«شوق الحمام» ما زال يقبع في المنفى، ويخطّط لمشاريع جديدة
سعد هادي
لم يلحِّن كوكب حمزة خلال سنوات احترافه الفني التي تجاوزت الأربعين سوى 50 أغنية. رغم ذلك، عُدَّ دوماً من بين أفضل الملحّنين في الأغنية العراقية، بل أحد المجدّدين فيها. هو الذي غادر العراق منذ 1974، اكتشفَ من خلال أغنياته ثلاثة من أفضل الأصوات في السبعينيات: سعدون جابر وحسين نعمة ورياض أحمد. سلك هؤلاء طريق النجومية بفضل الألحان الأولى التي قدّمها إليهم، فيما تراجعت شهرته هو. حتى يمكن القول إنّه أصبح شبه مجهول الآن عراقياً وعربياً، ليس لدى جمهور المتذوّقين فحسب، بل لدى الكثير من المشتغلين في حقل الغناء والموسيقى أيضاً، وهو لا يعيد ذلك إلى خروجه المبكر من العراق بسبب موقفه السياسي، بل يعيده أيضاً إلى عدم سعيه لأن يكون مشهوراً. فالكثير من ألحانه تُستنسخ وتوزَّع اليوم من دون أن يشار إليه، كما أنّ بعض ألحانه يقبع في الظل، رغماً عنه، ومنه أغنية «نحبكم» من شعر زهير الدجيلي، التي يعدّها الأكثر تمثيلاً له. تتمة





