أشخاص
صلاح دهني: شاهد على «سينما الحب الذي كان»

خليل صويلح
يرتبط تاريخ السينما السورية توثيقاً ونقداً، برجل متحمس، درس السينما في باريس، أواخر الأربعينيات من القرن المنصرم. عند عودته إلى البلاد، لم يجد ما يفعله في مجال اختصاصه بسبب غياب الصناعة السينمائية، فما كان منه إلا أن توجّه إلى الإذاعة ليعدّ ويقدّم أول برنامج عن السينما في سوريا. كان ذلك عام 1952. البرنامج الذي فاجأ المستمعين حينها، وبقي مستمراً حتّى اليوم، بعدما أصبح اسمه «صوت وصورة»، يحمل بصمات صلاح دهني ومشاغله. تتمة
سهام بن سدرين: أنتيغونا التونسيّة تتحدّى الرئيس
(مروان طحطح)
ليال حداد
تحاول عبثاً أن ترسم صورة مسبقة عن سهام بن سدرين قبل مقابلتها، فـ«المرأة التي يخشاها الرئيس»، ستفاجئك حتماً. تتخيّلها غاضبة ثائرة، فتجد أمامك امرأة هادئة، ناعمة وجميلة. تعبّر عن فرحها لاهتمام صحيفة عربية بقصّتها. توافق على الحوار «ليس بصفتي الشخصية بل كامرأة ومواطنة تونسيّة». الانطباع الأوّل يتناقض تماماً مع ما يروّج له بعض الصحف «الرسميّة» أو المأجورة في بلدها، إذ تنعتها بـ«الباحثة عن الشهرة». تتمة
هذه القصة تجري...
مازن كرباج
انقر هنا للصورة المكبرة...
حنّا غريب: النقابي الصامد وأزمة العمل الديموقراطي
(مروان طحطح)
فاتن الحاج
لم يكن 10 أيار (مايو) 2006 تاريخاً عادياً في حياة حنّا غريب. في ذلك اليوم كُشف النقاب عن 35 سنة من الكفاح الصامت في صفوف الطلاب والمعلّمين. لم يخطّط المناضل الشيوعي ليوم «الانتفاضة على القهر» كما يسمّيه، لكنّه نجح في صياغة قرار نقابي مستقل في عز الانقسام الآذاري، ليواجه أخطر هجوم على حقوق المعلمين والموظفين المكتسبة. هكذا أسقط الصوت الهادر في أوساط متظاهري 10 أيار، مشروعَ التعاقد الوظيفي وتكرّس غريب نقابياً عصياً على المساومة، جاعلاً من المعلّمين خط الدفاع الأخير عن الحركة النقابية في لبنان. تتمة
حمدي قنديل: قلم الرصاص ينكأ جراح «أمّة مهنّد»!
(بلال جاويش)
نوال العلي
أنتم تنتظرون سماع حكاية مثيرة، عن ملاحقات واعتقالات وربما منافٍ أو سجون. أنتم تنتظرون مثلي حكايات لا وجود لها. لم يعش حمدي قنديل مأساةً مع حريته، وهذا لم يكن نتيجة عبقريّة شخصية فذّة، بل نتاج رصانة ذهنيّة، ونمط حياة من الطراز الرفيع فكرياً وسياسياً ومهنيّاً. حياته الخاصة خالية من «الخضّات»، سارت كقصة مثاليّة لرجل هانئ، يعيش دليلاً على أنّ عطايا الحظ الجيد لا تقلّ تأثيراًَ عن محن الحظ العاثر. تتمة
هذه القصة تجري...
مازن كرباج
انقر هنا للصورة المكبرة...
عمر كرامي: «أفندي طرابلس»... الاستقامة إرثاً سياسيّاً
(مروان طحطح)
غسان سعود
ما إن طلبنا من مستشاره خلدون الشريف لقاء «الأفندي»، حتّى رتّب لنا موعداً معه في منزله في بيروت. هناك، يستقبل الرئيس عمر كرامي ضيوفه في منزل لا يختلف ديكوره كثيراً عن بيته الطرابلسي، علماً بأنّ الشقتين تبدوان متواضعتين جدّاً مقارنةً بشقق أصغر النواب الحاليين. رغم الثياب الرسمية التي يكثر كرامي ارتداءها في بيروت، على عكس ما يفعل في طرابلس، أخذ اللقاء طابعاً ودياً، إذ تكسر النكتة الهادئة لـ«أفندي طرابلس» حاجز الجليد بين جيلين. تتمة
رشيد مشهراوي: حالة الانتظار الطويلة... في الطريق إلى فلسطين

في مخيّم الشاطئ في غزّة، تربّى على أنّه في إقامة مؤقتة... واليوم يحتاج إلى «ترتيبات خاصّة» لدخول فلسطين. لم يحمل حقيبةً مدرسيّة، بل كاميرا صوّر بها أحوال اللاجئين، وأوصلته إلى «كان». اليوم يدافع عن «فنيّة» تجربته، ويسعى إلى «تحرير السينما من الاحتلال»
محمد شعير
«انتظار»، ليس فقط عنواناً لأحد أهمّ الأفلام التجريبية للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، فالكلمة نفسها تلخّص حياته. في المقهى حيث التقيناه، كان مشهراوي غارقاً في الاتصالات الهاتفيّة، فقد ضاع جواز سفره. اتّصل بكلّ أصدقائه والعاملين معه في فيلم «الحمّالون» الذي يصوّره حالياً عن عمالة الأطفال. وكلّما أخبره أحدهم بأنه لم يعثر عليه بعد، كان يخفي توتره وقلقه في فناجين «القهوة الإيطالية» التي يعشقها، تماماً كما يعشق السينما الإيطالية لأنّها كما يقول «حميمة ودافئة». فقدان جواز السفر ليس «كارثة» كبيرة بالمقارنة مع ما واجهه من ظروف محبطة. هو ممنوعٌ من دخول غزّة، حيث يقيم أهله، وممنوعٌ أيضاً من دخول رام الله، حيث مكتبه وشقّته. تتمة
جمال سليمان: يكتب حياته... دراما شكسبيريّة

إيمان جابر
ولد في عائلة لها خصوصية. كلا، الفقر لم يكن ميزةً، فـ«غالبية الناس كانوا فقراء»... كان الأب ريفيّاً، والأم مدينيةً، ومذهباهما مختلفين جمعهما تسعة أولاد، جمال أكبرهم، وبيت لا تتجاوز مساحته مئة متر. لم يتلقّ والده أيّ تعليم، باستثناء ما حصّله في كتاتيب الشيوخ، لكنّه كان رجلاً ذا نزعة تمرديّة، وحالماً كبيراً بالقومية العربية والعدالة الاجتماعية. لعلّه أورث ابنه هذه الأحلام، فكانت طفولته ملأى بالأعباء، وكانت أوقات اللعب أقصر مما يحتاج إليه الطفل العادي. في وقت باكر، مارس مهناً مختلفة إلى جانب الدراسة: اشتغل حداداً، وعامل مطبعة، وبائعاً جوّالاً، وعامل ديكور، وسمكرياً، وعامل تنظيفات في أحد المنتجعات السياحيّة... ومكّنته هذه المهنة الأخيرة من عشرة البحر وقتاً طويلاً. تتمة
محمد عبد القدوس: مناضل إسلامي من أجل التعدديّة والحريّات
ابن إحسان عبد القدوس وحفيد روز اليوسف يريد نفسه جسراً بين الإسلام والمجتمع، ويقدّم نموذجاً منفتحاً وعصريّاً لـ«الإخوان». رئيس لجنة الحريات في «نقابة الصحافيين المصريين»، حوّل درج النقابة إلى «هايد بارك» للمعارضة، وجعل المؤسسة منبراً يتسع لكل الاتجاهات السياسية والقضايا الاجتماعيّة والقوميّة
مصطفى بسيوني
على مدى السنوات العشر الأخيرة، ارتبط اسم لجنة الحريات في نقابة الصحافيين باسم محمد عبد القدوس. وطوال تلك الفترة، كان يندر أن نجد درج نقابة الصحافيين، الواقعة في شارع عبد الخالق ثروت في القاهرة، خالياً من علم محمد عبد القدوس ومايكروفونه الذي اشتهر بحمله تتمة
هذه القصة تجري...
مازن كرباج
انقر هنا للصورة المكبرة...
تمام الأكحل: أذكر يوماً كنتُ في يافا

أحمد الزعتري
«بطيروا بهالسما طيايير، بالساقية بيسفروا شخاتير، وبإيديهن غمر وراق بيض وحمر ويلونوا هالعمر». تخطر لي أغنية فيروز وأنا أستمع إلى «الستّ» تمام. هكذا أخاطبها ولا أعلم إن كانت تحبّذ ذلك. أمازحها قليلاً عندما تتردّد في ذكر سنة ولادتها. أدخلُ المنزل لتستقبلني صديقتها، وتأتي «الستّ» لتجلس وسط حضور ثقيل للذكريات في اللوحات المعلّقة على جدران الصالون... وأحياناً كنت أشعر بحضور جليس ثالث هو... إسماعيل شمّوط، رفيق دربها الراحل وأحد روّاد الفنّ الفلسطيني. تتمة
يمنى العيد: أنا أقرأ... إذاً أنا «ناقدة»
حسين بن حمزة
كانت يمنى العيد تفضّل حواراً عن تجربتها النقدية. «لا أحب أن أروي سيرتي الشخصية. ماذا سيجد القرّاء فيها؟». لكنّها حين بدأت بالكلام، بدا أن سيرتها النقدية تطفو على تفاصيل ومنعطفات حياتية... ما كان لتجربتها النقديّة المرموقة أن تستوي من دونها.
البداية من طفولتها في صيدا القديمة في جنوب لبنان. ابنة عائلة المجذوب ذات الأصول المغربية عاشت في حي «رجال الأربعين». لا تزال صاحبة «في القول الشعري» تتذكر حميمية العيش في منزلهم القديم، حيث الواقع والخيال يسكنان جنباً إلى جنب، والحكايات لا تتوقف عن السحر والجان والكنز المدفون في القبو. الحي الذي هُدم لشقِّ طريق حديثة ظلّ في البال إلى حد أنها فوجئت بدموعها في فاس، تتمة
الفضل شلق: ناصري ــ ماركسي... متفرّغ لمهنة التشاؤم

غسان سعود
بعد الفضل شلق، كرّت سبحة اليساريين الملتحقين بالتيار الرأسمالي ــ الإنساني، منذ منتصف السبعينيات. وافق الملتحقون على شروط اللعبة كاملةً، شرط امتلاكهم حقَّ تسجيل الملاحظات في السرّ. اليوم، بعد ثلاثة عقود من العيش في أحضان الرأسماليين، لا يتردّد شلق في القول إنّه يبادلهم الكره. ما يثير الاهتمام حقاً في تجربته، هو أنّ ثمّة سياسياً لبنانياً أو رجل أعمال أو مستشاراً لرئيس حكومة، قرّر ـــ من دون ضغط من أحد ـــ الاستقالة والعودة إلى حياته البسيطة. تتمة
نبيل المالح: إلى القاع... بحثاً عن الفرد العربي

ذهب إلى براغ لدراسة الفيزياء النوويّة، فاكتشف السينما. وكانت النكسة سبب استقراره في دمشق، المدينة التي صوّرها من مختلف الزوايا... ويحلم اليوم بالنزول إلى أعماقها المنسيّة
خليل صويلح
صفعة من عسكري في متنزّه عام قلبت حياته رأساً على عقب. تلك الحادثة البعيدة تبدو كما لو أنها مشهد في فيلم سينمائي يحمل توقيعه. يقول نبيل المالح: «هذه الصفعة علّمتني أن أكره البزة العسكرية إلى الأبد». فجأة، وجد نفسه رسام كاريكاتور في صحافة الأربعينيات يسخر من مضطهديه وخصومه، الأمر الذي عرّضه للاعتقال أكثر من مرة في فترة حكم أديب الشيشكلي لسوريا. تتمة
نصر حامد أبو زيد: «دون كيشوت» ليس كافراً ولا درويشاً

محمد شعير
لا يمكن أن نتجاهل الذوق التشكيلي العالي في شقّة نصر حامد أبو زيد، حيث تنتشر لوحات أصليّة للتشكيلي المصري عدلي رزق الله. يضحك أبو زيد، «في كل أزمة واجهتني، كان رزق الله يُهديني لوحة. وفي المرّة الأخيرة، قال لي: بلاش أزمات لقد أفلست بسببك». تتمة
جواد صيداوي
ابن النبطيّة يواصل رحلته على «أجنحة التيه»

كامل جابر
اهتدى جواد صيداوي إلى الشعر وذاب في تفعيلاته، لكنّه لم ينشر ديواناً واحداً، بل احترف الكتابة الروائية التي تجلّت غزيرةً في أكثر من 12 عملاً. هكذا، راح وجاء ونهل من دور المعلمين والجامعات وتجارب الاغتراب، حتى وصفه صديقه حبيب جابر بأنّه «رحالة لا يستقر». خلال اتّصالنا به لتحديد مكان للقاء، خيّرناه بين مسقط رأسه النبطية أو شقّته/ صومعته في منطقة مار الياس، فاذا به يختار بيته في بيروت حيث يعيش بين الكتب والروايات متماهياً مع أبي نواس ونزار قباني... تتمة
بندر عبد الحميد: لا حلّ إلّا في التغيير الشامل!

كانت الطريق طويلة بين المدرسة والبيت في قريته النائية. مشى طويلاً، ليشق طريقه إلى دمشق، ويصبح وجهاً أساسياً في الحركة الثقافيّة السوريّة. نعرفه شاعراً ومبدعاً، صحافيّاً وناقداً، ومسكوناً بحب «الفنّ السابع» الذي خصص له سلسلة باتت مرجعيّة في المكتبة العربيّة
سعد هادي
تعلّم بندر عبد الحميد القراءة والكتابة على يد شقيقه، قبل دخوله المدرسة. كانت أقرب المدارس إلى قريته تل صفوك القريبة من الحسكة، تبعد حوالى عشرين كيلومتراً. حين ارتاد تلك المدرسة لاحقاً، كان عليه أن يمضي ثلاث ساعات يومياً على طريق الذهاب والعودة مع أقران له. تتمة
أمينة رشيد: حفيدة الباشا... ماركسيّة مع سبق الإصرار

من طفولتها في القصر الذي تحيط به أكواخ الفقراء، ما زالت تحتفظ بعقدة ذنب، رغم أنّها اختارت التمرّد على أصولها الطبقيّة، وانخرطت في صفوف الحزب الشيوعي المصري، وصولاً إلى السجن. وفي باريس انخرطت في الثورة الطلابية عام 68. أستاذة الأدب المقارن في جامعة القاهرة لم تتغيّر على عتبة السبعين
دينا حشمت
تبادرني وهي تستقبلني في شقّتها المكتظّة بالكتب في كل غرفة وركن بالقول: «من الصعب أن أتحدّث عن نفسي مع كلّ ما يحدث في غزّة». تحكي عن الفعاليّات الأخيرة لـ«حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات»، من جمع التبرعات العينية، إلى زيارات الجرحى الفلسطينيين في المستشفيات المصرية. تتمة
منصــــــور الرحبانــــــي
أنسي الحاج
يتداخل الشخصي بالموضوعي في استحضار منصور الرحباني. ربطتنا صداقة مختلفة عن تلك التي قامت بيني وبين عاصي الرحباني، حيث كان ظِلُّ فيروز الطاغي يجلس بحضور أكبر ممّا يكون مع منصور. ولا يتقلّص ظلّها إذ تحضر بشخصها في الجلسة أو السهرة أو العشاء، بل تكون مرّتين: مرّة أسطورةُ امرأةٍ ومرّة امرأة الأسطورة. مع منصور، المسافةُ أكبر. العلاقة تكتنفها تيّاراتُ هواء مريحة فضفاضة، لا تُشنّجها أبوابٌ يجب أن تظلَّ مغلقة. تتمة
هذه القصة تجري...
مازن كرباج
انقر هنا للصورة المكبرة...
أسعد عبد الرحمن: الوحدة الوطنية شرط لاستمرار المقاومة

نوال العلي
حين التقينا أسعد عبد الرحمن في تشرين الثّاني (نوفمبر) الماضي في عمّان، كان الحديث يدور عنه كوسيط مخضرم بين «حماس» و«فتح»، وخصوصاً أنّه أوّل من سعى إلى لقاء بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومدير المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل الذي كان أحد طلابه في جامعة الكويت. وهو أيضاً مَن دخل في الوساطة للإفراج عن معتقلي «حماس» لدى السلطة الفلسطينية، عندما بدأت الانتفاضة الثانية. تتمة
تيسير السعدي: رائد من «زمن الراديو» وممثّل بسبعة أدوار...
اكتشف ابن الفرّان الدمشقي المسرح عندما زارت فرقة «الكوميدي فرانسيز» دمشق في ثلاثينيات القرن الماضي. ثم استقلّ تيسير السعدي الباص إلى فلسطين، ومنها انتقل إلى مصر ليكون أوّل طالب تمثيل من سوريا. هكذا أصبح من روّاد المسرح السوري... ولم يتقاعد إلّا بعدما ضعف بصره
خليل صويلح
في مقهى «الروضة» وسط دمشق، كان على تيسير السعدي أن يستعيد ذكريات موغلة في القدم عن تاريخ المسرح السوري بوصفه واحداً من روّاده الأوائل. اختبر الرجل التسعيني عن كثب كواليس المسرح ومكابداته الأولى، حين كانت مهنة «الكركوزاتي» صفة مرذولة وغير محببة. لكنّ الفتى الذي ولد بعد اشتعال الحرب العالمية الأولى بسنة واحدة تتمة
إدمون رزق: خطيب «الكتائب» يحنّ إلى زمن الكبار

غسان سعود
يومها، كانت الصدمة كبيرة للكتائبيّين الذين تجمهروا لوداع بشير الجميّل. حتى الشيخ بيار بدا وقتها خائر القوى، وكانت هستيريا النحيب تجتاح المكان. لكن فجأة امتشق رجل أربعيني المنبر فتسمّر الناس أمامه قابضين على دموعهم. وما هي إلا دقائق حتى علا التصفيق لخطيب عرف جيداً كيف يُحيي الميّت في قلوب السامعين. ولم ينهِ إدمون رزق خطبته ذلك اليوم إلا وكان الكتائبيون قد قاموا بخطوة ولو صغيرة على طريق تقبّل مأساتهم. تتمة
جميلة إسماعيل: أنتيغونا المصريّة اختارت قدََرَها

منذ سجن زوجها أيمن نور عام 2005، تحوّلت مذيعة التلفزيون والإعلامية المصريّة إلى قياديّة، حاملةً كل الأعباء العائلية والسياسية كمسؤولة عن حزب «الغد»... وخاضت معارك لا تنتهي مع السلطة
مصطفى بسيوني
زوجٌ سجين وحزبٌ محاصَر ومقرٌّ تأكله النار، وسيدة في عقدها الرابع تُطلّ من بين ألسنة اللهب رافعةً في وجه خصومها شارة النصر. تلك كانت جميلة إسماعيل في 6 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عندما هاجم بعض المنشقّين عن «الغد» مقرّ الحزب، مدعومين بحماية الأمن للاستيلاء على المقر. تتمة
هذه القصة تجري...
مازن كرباج
انقر هنا للصورة المكبرة...
مالك شبل: عالم الأنتروبولوجيا الذي شرّح «الجسد في الإسلام»
(مروان طحطح)
نوال العلي
إذا رأيته مبتسماً دائماً، بأناقته اللافتة وهدوئه المفرط وحديثه العذب مع الغرباء، فلا تعتقدنّ أنك صادفت شخصاً سعيداً، التفاصيل العامة المعروفة عن حياته المثاليّة خادعة، ألا يحمل خمس درجات في الدكتوراه؟ ويعيش بين أجمل مدن أوروبا، ويتنقّل بين بروكسل حيث يعمل أستاذاً في الجامعة الحرّة ويسكن في باريس؟ أليست لديه زوجة جميلة وثلاثة أطفال يفخر بهم؟ أليست كتبه بين الأكثر مبيعاً في فرنسا؟ تتمة
صادق جلال العظم: المفكّر الذي دافع عن (حريّة) سلمان رشدي
(هيثم الموسوي)
حسين بن حمزة
للوهلة الأولى، تظنّ أنّ تحدّر صادق جلال العظم من عائلة أرستقراطية دمشقية عريقة ذات جذور عثمانية وفروع تركية، جعل تحوّله إلى الماركسية حدثاً بالغ الصعوبة. الشائع عندنا أن الأرستقراطية تقوم على تقاليد رثّة ومتزمتة. ولكنك تكتشف أنّ هذه العائلة نفسها كانت حاضناً أوّلياً للأفكار النقديّة والطليعيّة التي ستخطّ مسيرة هذا المفكر المشاكس الذي ارتبط اسمه بمعارك التحرر وقضايا التنوير... تتمة
هذه القصة تجري...
مازن كرباج
انقر هنا للصورة المكبرة...
ثامر مهدي
حيرة الكاتب المعتزل فوق خشبة المنفى

بدأ الكتابة أوائل الستينيات وتعرّف إلى «جماعة كركوك» وسركون بولص وفاضل العزاوي وجليل القيسي. لكنّه اليوم مقتنع بعدم جدوى الكتابة إزاء ما يحدث، وقي قلب الفوضى التي عمّت الساحة الثقافية العراقيّة
سعد هادي
لا يريد ثامر مهدي أن يعلن قطيعته النهائية مع الكتابة، كما أنّ الأسباب التي جعلته يبتعد موقتاً عن مهنته الأساسية معقدة. لقد أدرك بإيجاز عدم جدوى الكتابة إزاء ما يحدث في الواقع وأربكته الفوضى الواضحة في الخارطة الثقافية التي لا تحتمل المشاريع الجادة. مع ذلك، فهو يرى أن خياره لا يعبر عن يأس، فهو مستعد للعودة إلى التدريس حتى وإن حدث ذلك في أكثر الظروف صعوبة تتمة







