خواتم, العدد ٦٢٠

يقول أيضاً

أنسي الحاج
أجزاء متقاطعة

هذا الجانب المحيّر في اللوحة، في القطعة الأدبيّة، في الأغنية، المحيّر الذي لا ينسحب عنه النظر حتّى يسارع للعودة إليه،
مسحوراً، مشغوفاً، مدمناً، مغزوّاً بالأسئلة،
... هذا الجانب هو احتمال الصيرورة.
انظرْ إلى هذه اللوحة، تفيّأ هذا اللحن، إنّ ما يَشدّك ليس ما يحركانه فيك من ذكريات بل ما يثيرانه من شهيّة تحقيق ما سيصبح ذكريات.
وهو هذا نفسه ما يُمدّد للماضي في الحاضر: الأمل في تجسيده عبر الحلم به أكثر تجاوباً «هذه المرّة» مع أمانينا. تتمة


نشر محتوى