خواتم, العدد ٦٤٨
الـــــذي بـــــه سُـــــرِرْت
أنسي الحاج
■ تعجيز التقليد
المُقْدِم على حريّة أدبيّة (أو فنيّة إلخ...) جديدة، حبّذا لو يُعجز عملُهُ المقلّدين. هذه لهجة غريبة عن حديث الحريّة، وعن حديث التجديد عموماً، لكن الأمنية هي أن ينضح الأثر الجديد بوصيّة تعلوه وتقول: «على الداخل هنا أن ينسى كلّ أملٍ بالتقليد».
لا يمكن وَقْف التقليد، ولكن يمكن وقف الخلط بين الرُّتَب. الفنون تراتبيّة، وليتَ جميع أساليب الحياة كانت (ظلّت؟) تراتبيّة. لا يباح لمَن يستبيح بل لمَن يلعب حوله لَهَب الغزو. وفي ما بعد، عندما يأتي أهل الفَرْز، إذا هم نسوا هذه البديهيّات، دخل الحابل في النابل، كما هو العالم منذ الانحطاطات. قليلٌ هو إرهابُ الخَلْق وكثيرٌ إرهاب الاغتصاب. تتمة





