منبر, العدد ٥٨٠

ابتهاجنا يبكيكم

علي عبادي
ابتهاج يتحول إلى عيد في لبنان ومعه فلسطين وأقطار عربية أخرى، لاستعادة الأسرى اللبنانيين ورفات المقاومين اللبنانيين والعرب من الاحتجاز الصهيوني بعد سنوات طويلة من المعاناة. وفي المقابل، ألم ومرارة في الجانب الصهيوني، بل إحساس بمذاق الهزيمة، ليس فقط لعودة الأسيرين قتيلين، وليس فقط أيضاً لما عُدّ الثمنَ الكبير الذي دُفع لإعادتهما، بل لأنه تبيّنَ مرة أخرى أنّ الحرب التي شُنَّت قبل عامين بعد أسرهما، جاءت بفشل ذريع وخيبة عميقة، وأعادت التساؤل مرة أخرى عن سبب خوضها إذا كانت عملية التبادل هي النهاية لهذا الملف. تتمة


زيّنتَ الدار

محمد وهبه
بين قضبان الظلم عِشتَ حرّاً خَلَقْتَ للأمل سنبلةً من غبارْ
كلّ نداء لك إلينا كان فخراً وعلّمنا أنّ التغاضي عن النداء عارْ
لبّينا النداء وكان سلاحنا الصبر فبدونك نحنُ الأسرى وبلا مقدارْ
كنجوم الليل تدفّقنا وكتبنا على كلّ شجرة نحن أعظم ثوّارْ
ثوّار للحرية، ثوّار على الرجعية ومن براثن العاصفة نحن الإعصارْ
فأهلاً بك بيننا تتمة


لقد عدتُ لأعود

فايز فارس
لقد عدتُ لأعود، عبارة قلتَها يا سمير القنطار في يومك الحرّ الأول على أرض لبنان. لبنان زمن البطولات والانتصارات، ولم يفقهها البعض إلا بعد استماعهم إلى كلمتك في عرينك وملعب طفولتك عبيه، القرية اللبنانيّة الوديعة، وإطلالتك البهيّة على قناة المنار، وحوارك مع أمك الفلسطينيّة بالتبنّي، وسردك بعض التفاصيل. فهل تدري يا سمير أنك أيقظت فينا، نحن معشر «القدامى» تتمة


نشر محتوى