منبر, العدد ٦٢١


منــبــر

فن زياد رحباني يشرق من دمشق

رمزي خوري
بعد نصف قرن على حفلة فيروز والأخوين رحباني في معرض دمشق الدولي 1958، وكانت قبلها حفلة نادي الضباط (حيث أنشدت قصيدة عنفوان لعمر أبو ريشة) وحفلة في دار الكزبري في دمشق أيضاً، ها هو زياد عاصي رحباني يحيي حفلاته الموسيقية «التاريخية» في قلعة دمشق ضمن احتفالية دمشق عاصمة الثقافية العربية.
قد تكون صفة «التاريخية» مبالَغ بها أو غير علمية، بيد أنها الأقرب إلى الواقع طالما حدثت عدة أمور «لأول مرة» غير الموقع الجغرافي:
* لأول مرة تجمع فرقة موسيقية نموذجية كهذه خدمة لعمل موسيقي أولاً وأخيراً من دون وجود «نجم» أو حكي. ليس العدد فقط هو ما أقصد بل وفرة الأنواع: النحاسيات، الخشبيات، الوتريات الغربية والشرقية (خاصة بزق وجمبش/ عاصي وزياد!)، الإيقاعات على أشكالها، والبيانوهات إلى جانب التجهيزات. تتمة


«ميني» سراي!

عبد الفتاح خطاب
لأن أمور الناس قد تيسرت وانفرجت، والتقديمات الاجتماعية فاضت عن الاحتياجات الفعلية، والإصلاحات الإدارية والتعيينات للمراكز الشاغرة قائمة على قدم وساق وفقاً لمعايير الكفاءة والخبرة، وإحياء المؤسسات والمجالس المجمدة حصل بوتيرة متسارعة من دون أية تعقيدات لأن الولاء للوطن تقدم على ما عداه، والإصلاحات الاقتصادية والنمو والتنمية الشاملة فاقت التوقعات وطالت بخيراتها جميع بؤر الحرمان، والبنى التحتية أنجزت وصارت الطرق والكهرباء والماء بمتناول كل شخص في أبعد قرية أو دسكرة، والأمن استتب على جميع الأراضي اللبنانية وأخمدت نار الفتنة إلى الأبد تتمة


في لبنان من يسير على مذهب «طالبان»

كرم الحلو
إنّ الأحداث المتفرّقة التي تجتاحنا أسبوعياً، وحتى يومياً، هي نسخة عما يحصل في أفغانستان ما بعد الاجتياح الأميركي. في الوقت الذي ظن فيه العالم أن «القاعدة» انتهت، «طلّ طلال» من نافذة جديدة وهي الإرهاب بالمفرق. الكثير من الناس ينظرون إلى أحداث أفغانستان على أنها مقاومة مشروعة ضد العدو المحتل. لكن ولمرة واحدة أرى أن هذه «المقاومة» التي تتمتع بتاريخ مخضرم بدأ بمقاومة احتلال روسي بنكهة أميركية، انتهت بممارسة الإرهاب القبلي بنكهة مذهبية عقائدية، ومن ثم إلى نهاية مرئية ما لبثت أن عادت إليها الواقعية أخيراً بنكهة أكثر أصولية و«شرق أوسطية» خليجية. تتمة


من مشروع برنامج حزب شيوعي

نذير جزماتي
مع أننا نشير إلى قوانين الصراع الطبقي عند مناقشة كل مشكلة صغيرة أو كبيرة، فإنّ مسائل الصراع الطبقي الأساسية تغيب أو تُغيَّب بقوة الصراعات الطبقية المحتدمة داخل كل بلد من بلدان حركة التحرر الوطني العربية وغير العربية، وهي في نهاية كل تحليل، انعكاس للصراع الطبقي الأساسي ما بين مجموع البشرية المنتجة في مختلف بلدان العالم، والإمبريالية العالمية، وعلى رأسها الإمبريالية الأميركية، والصراعات المكتومة أحياناً، والمعلنة أحياناً أخرى، ما بين كل إمبريالية من الإمبرياليات والإمبريالية أو الإمبرياليات الأخرى. تتمة


نشر محتوى