صفحة أولى, العدد ٨٦٠
الحكومة تنتظر قمة عبد الله ــ الأسد:
زيارة الحريري لسوريا تُربك تحالف 14 آذار
سيطر الغموض على مناخات الجميع بشأن الموقف من مصير التشكيلة الحكومية. وترافق ذلك مع موجة من الأخبار غير المؤكّدة عن المرتقب من الاتصالات العربية ـــ العربية بشأن لبنان، وخصوصاً التركيز على قمّة سعودية ـــ سورية، علماً بأن العودة السريعة للرئيس المكلف سعد الحريري من الرياض، أوحت بأنّ «الأجوبة» باتت جاهزة تتمة
بيت الدين: بدأت المهرجانات
المغنّية آمال ماهر في افتتاح مهرجانات بيت الدين ليل أمس (بلال جاويش)بالأمس، كانت هناك كلّ مقوّمات المناسبة الوطنيّة الكبرى في قصر بيت الدين. في الصفوف الأولى نجوم الجمهوريّة. وعلى الخشبة المغنيّة آمال ماهر بقامتها الفارعة وفستانها الأبيض، وإلى جانبها المايسترو سليم سحّاب يقود أوركسترا أم كلثوم. خلف الأوركسترا شاشة مقسومة إلى مثلّثين تستعيد لحظات حاسمة في حياة «الست»: لقاؤها بالعملاق محمد عبد الوهاب، ثورة الضباط الأحرار، سقوط الملكيّة، تأميم قناة السويس، والعدوان الثلاثي. وكلما ظهر عبد الناصر على الشاشة، التهبت الباحة بتصفيق الحاضرين. «طيف» جاد المليح كان بعيداً. كان يُمكن أن نتصوّر أننا أمام عرض «أم كلثوم» للمبتدئين، بسبب الهمّ التربوي والتثقيفي الواضح للعرض. لكن صوت آمال ماهر الكلثومي بقوّته وتجلّي سليم سحّاب الذي أعطى للموسيقى روحها، سرعان ما عادا بنا إلى أجواء الطرب الأصيل. بدأت آمال ماهر بـ«أنت عمري» لعبد الوهاب وأعقبتها بـ«سيرة الحب» لبليغ حمدي. لم تبتعد عن الأداء الكلثومي إلّا في بعض الانفرادات التي حاولت أن ترسم بها أسلوبها الخاص. عبد الوهاب كان النجم الآخر للسهرة. فقد قدّمت له آمال ماهر «دارت الأيام» وختمت بـ«ألف ليلة وليلة»، وبينهما حلّ السنباطي ضيف شرف برائعته «الأطلال». المفاجأة الكبرى كانت حماسة الجمهور، معلّقاً «عظمة على عظمة يا ست». كأنه يُعبّر عن حالة حنين إلى عصر ذهبي بات بعيداً اليوم.
(الأخبار)










