ثقافة و ناس, العدد ٢٨٧

هاروكي موراكامي... All That JAZZ

هاروكي موراكاميهاروكي موراكامي

أمل الأندري

  • «الابن الضال» عاد إلى اليابان بعدما فقدت كبرياءها
  • يعرف القارئ العربي ميشيما وكواباتا وتانيزاكي، وربما اكتشف كنزابورو أوي بعد نوبل (١٩٩٤)... لكنه قد لا يكون متآلفاً مع هاروكي موراكامي الذي «انشقّ» عن الأدب الياباني. «المركز الثقافي العربي» أصدر روايتين لهذا الناطق الرسمي باسم جيل القطيعة مع القيم السائدة

    «بعد الحرب والحداثة، تشظّى حسّ الانتماء لدى الإنسان الياباني، فحاول إعادة ترميم المنزل المفقود عبر رصد جمال الطبيعة والثياب والأطعمة اليابانية»... هكذا يرد هاروكي موراكامي (1949)، بطريقة غير مباشرة، على الذين يرون أنّه الابن الضال الخارج عن الخصوصية التي تميز الكتّاب اليابانيين. تتمة


    «ياباني» في المكتبة العربية

    حسين بن حمزة

    لعل الميزة الأكثر وضوحاً في روايات هاروكي موراكامي هي سعيه إلى كتابة جملة روائية تتخفف من الحمولات التقليدية للرواية اليابانية التي كُتبت بعد الحرب العالمية الثانية. لقد حملت أعمال تانيزاكي وكاواباتا وميشيما عبء سرد الشخصية اليابانية، وأسئلتها الوجودية بعد الحرب. والأرجح أن انتحار آخر اثنين من الثلاثة ليس بلا دلالة في هذا السياق.
    تعرف قراء الضاد إلى الرواية اليابانية مع أعمال هؤلاء. «البحيرة» لكاواباتا، و«اعترافات قناع» لمشيما، و«مديح الظل» لتانيزاكي، مثّلت نوعاً من هوية ذاتية للأدب الياباني. تتمة


    فلاش

    شائعات كثيرة تدور في الكواليس حول موعد تقديم مسرحية ربيع مروّة الجديدة في بيروت. “كم تمنّت نانسي لو أن كلّ ما حدث ليس سوى كذبة نيسان” هو عنوان آخر إنتاجات الابن الرهيب للمسرح العربي، والجمهور اللبناني ينتظر العروض بفارغ الصبر، بعد أن تألق العمل في مهرجان طوكيو المسرحي، وقبيل تقديمه في باريس ضمن برنامج «مهرجان الخريف». تتمة


    رغدة وإيناس: «لحم رخيص»... وكلام أيضاً!

    رغدةرغدةنور خالد

    حلت رغدة ضيفة على رابعة الزيات، لتقسم المثقفين إلى «شرفاء» و«غير شرفاء». وحاورت إيناس الدغيدي ميرفت أمين، فدفعتها إلى اتخاذ مواقف «ملتزمة» ضدّ الرجل... أين ينتهي الالتزام في البرامج الحوارية العربية، وتبدأ العنصرية؟
    خلال الأيام الماضية، بدا كأن رغدة قد شدّت بوصلتها صوب الإعلام الملتزم. ظهرت على شاشة «المنار» في الذكرى الأولى لانتصار تموز، ضمن تقارير مصوّرة مع الفنانين المقاوِمين من القاهرة. ثم حلّت أول من أمس ضيفة على شاشة «أن بي أن» في برنامج «سجال» مع رابعة الزيات. على صدرها وسام تكريمي من «الهيئة النسائية الشعبية» في صيدا،وفي جعبتها فيلم توثيقي عن حرب «الصيف الساخن». بدت بطلة «كابوريا» منفعلة كعادتها في إطلالاتها التلفزيونية الأخيرة. تتمة


    وصمتت ميرفت عن الكلام المباح

    ميرفت أمينميرفت أمينفي حلولها الموقّت مكان صديقتها هالة سرحان في برنامج «السينما والناس» على قناة «روتانا سينما»، لم تنتبه إيناس الدغيدي إلى الاختلاف بين الشاشة الصغيرة والسينما. فعلى مدى حلقات ثلاث عرضت أخيراً واستضافت خلالها الممثلة ميرفت أمين للتحدث عن عملها السينمائي «مرجان أحمد مرجان» الذي جمعها مع عادل إمام، لم تنفك الدغيدي تحرّض ضيفتها ـــ إيحاءً وصراحة ـــ على تبنّي مواقف عدائية تجاه الرجال (أحدهم حسين فهمي، زوج ميرفت أمين السابق). وعندما لم تفلح في ذلك بسبب شخصية أمين «الجوانية»، لم تتوانَ عن إطلاق المواقف بنفسها كما لو كانت على كرسي الضيف، لا المحاور. تتمة


    دقّت «ساعة» القومية العربية

    نبيلة عبيد مع وليد الحسيني في الحفلةنبيلة عبيد مع وليد الحسيني في الحفلة محمد عبد الرحمن

    فيما تبتعد معظم الفضائيات العربية التي انطلقت في السنتين الأخيرتين، عن الشعار السياسي المباشر، بل تحاول تمويه خطها الخفي وأهدافها الحقيقية وانتمائها الفعلي، يبدو أن «الساعة» لا تخاف الخطاب السياسي المباشر! فقد خرجت هذه المحطة الجديدة على الهواء، لتعيد إلى الأذهان أدبيات لفظية كادت تختفي من الإعلام العربي. بدا هذا جلياً في حفلة الإطلاق التي أقامتها القناة، مساء أول من أمس في القاهرة، حيث فاجأنا القيمون عليها بأهداف طموحة وجريئة، لم تعد على الموضة في الفضائيات العربية، حتى من باب المتاجرة اللفظيّة والمزايدة: هدف «الساعة» الأساسي هو... «إحياء القومية العربية» تتمة


    ريموت كونترول

    غازي العريضي في «كلام الناس»

    كيف ستدور معركة الانتخابات الفرعية في بيروت والمتن؟ وما هو دور الناخب؟ وماذا عن خط المبادرات العربية من بيروت وإليها؟ وهل من هدنة إعلامية في زمن الحملات الانتخابية والسياسية؟ تتمة

    نشر محتوى