صفحة أولى, العدد ٢٨٧

أولمرت يحيّد العرب للاستفراد بالفلسطينيين

وزيرة الخارجيّة الإسرائيليّة تسيبي ليفني تتوسّط نظيريها الأردني عبد الإله الخطيب والمصري أحمد أبو الغيط في القدس المحتلة أمس (إميليو موريناتي - أ ب)وزيرة الخارجيّة الإسرائيليّة تسيبي ليفني تتوسّط نظيريها الأردني عبد الإله الخطيب والمصري أحمد أبو الغيط في القدس المحتلة أمس (إميليو موريناتي - أ ب)بدا واضحاً أمس أن إسرائيل لن ترضى للعرب بدور في التسوية النهائية مع الفلسطينيين، ولا تريد من مبادرتهم السلمية إلا الجانب التطبيعي فيها، خشية من تدخلات تحول دون استفرادها بأصحاب القضية، وخاصة أن بعضاً من قادتهم ارتضوا لأنفسهم صفة «المعتدلين» وباتوا مستعدين حتى لتصفية رفاق البندقية.
على الأقل، هذا ما ظهر من خلال الزيارة التي قام بها وزيرا خارجية مصر أحمد أبو الغيط والأردني عبد الإله الخطيب لإسرائيل، وما رافقها من تصريحات وما خرجت به من نتائج، يبدو أنها كانت وراء الزيارة الخاطفة والمفاجئة لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى القاهرة، حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك (التفاصيل).
فرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حرص، قبيل وصول الوفد العربي إلى القدس المحتلة، على تأكيد عزمه على البدء بعملية سياسية مع الفلسطينيين «ولن ننتظر الجامعة العربية، فإسرائيل هي التي تقود وهي التي تبادر»، مشيراً إلى ترحيبه بمساعدة دول عربية «مثل السعودية والإمارات». تتمة


المبادرة الفرنسية معلّقة على التشاور مع بري

غادر الموفد الفرنسي جان كلود كوسران أمس الى باريس، على وقع ارتفاع حرارة الانتخابات الفرعية المقرّرة في الخامس من الشهر المقبل، من دون أن ينجح في تقريب وجهات النظر بين «الأكثرية» والمعارضة، بعدما اصطدمت جهوده بالأولويّتين المتعارضتين: أولوية «الأكثرية» التي تطالب بسلة متكاملة للحل تشمل ضمانات الاستحقاق الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، وأولوية المعارضة التي تطالب بحكومة وحدة وطنية من دون ربطها بأي التزام مسبّق، وهذا ما حال دون تمكّنه من إرساء قاعدة صلبة يمكن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أن ينطلق منها الى الجولة الثانية من المبادرة الفرنسية. تتمة


طرد بريدي إسرائيلي الى لحود

«في سياق الحملات الإسرائيلية» أفاد بيان وزّعه مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، مساء أمس، أن دوائر رئاسة الجمهورية تبلّغت من مركز الجمارك في مطار بيروت الدولي وصول طرد بريدي باسم رئيس الجمهورية العماد إميل لحود، مصدره مؤسسة تحمل اسم «مركز الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلية». تتمة


فتفت إلى التحقيق

أطفال نازحون في إحدى مدارس بيروت (أرشيف ــ مروان طحطح)أطفال نازحون في إحدى مدارس بيروت (أرشيف ــ مروان طحطح)

جوزف سماحة

إسرائيل دولة. أمّا لبنان...
ولأنها دولة فإنها تعيش «فحص ضمير». لا يتناول هذا الفحص الجرائم التي ارتكبها الجيش ولكنه يطال أوجه القصور كلها. ما من عنوان إلاّ هو موضوع على طاولة التشريح. وقبل مداواة «العثرات» التي ظهرت في الشهر الأخير بدأ التفكير في كيفية الإعداد للحروب المقبلة. هكذا تفعل الدول.
التحقيقات القضائية مع كبار المسؤولين تكاد تصبح الرياضة الوطنية المفضلة في إسرائيل. وإذا كانت اتهامات الفساد والتحرش الجنسي غير متصلة بالحرب الأخيرة مباشرة فإن صندوق «باندورا» لا بدّ أن يفتح. تتمة


عام دراسي استثنائي يتحدى إرادة العدوان

نازحون في إحدى مدارس العاصمة (أرشيف ــ مروان طحطح)نازحون في إحدى مدارس العاصمة (أرشيف ــ مروان طحطح)

فاتن الحاج

عاشت المؤسسات التربوية عاماً دراسياً استثنائياً، بعدما نالت نصيبها من التضرر والتدمير جراء حرب أجهزت على مقومات الحياة. فقد أصاب عدوان تموز ـــــ آب 2006 المدارس الرسمية والخاصة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع بالعمق، ووصلت الأضرار في بعض المؤسسات إلى حد التدمير الكلي. وإذا كانت مدارس بيروت وجبل لبنان والشمال قد سَلِمَت من العدوان فهي لم تنجُ من الأضرار، بعدما لجأ إليها النازحون من المناطق المستهدفة.
لم يكد العدوان يضع أوزاره حتى تجنّدت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع الدول العربية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والأجنبية، لإعادة بناء ما تهدّم من المدارس وترميم ما تضرر منها. تتمة


رسالة إلى الأستاذ راني عدنان بزي

يقف على دبابة إسرائيلية في بنت جبيل (وائل اللادقي)يقف على دبابة إسرائيلية في بنت جبيل (وائل اللادقي)

آمال خليل

تحية وبعد،
نحن طلابك في السنة الأولى ــــــ ميكانيك صناعي وكهرباء في مهنية بنت جبيل التي تعرفها جيداً منذ عام 1996. إنه العام الذي دخلت فيه مجال التعليم بعد عودتك المفاجئة والنهائية إلى لبنان متخلياً عن أعلى المناصب في الكويت حيث نشأت، وفضّلت أن تعود وتفتح ورشة «خراطة» في بلدتك بنت جبيل.
نطمئنك إلى أننا أصبحنا في السنة الثانية. هل نسيت أننا تعلّمنا على يديك ودرسنا. لكننا نجحنا في غيابك وأنت مشغول عنّا بدروس أخرى علمنا لاحقاً أنك تلقّنها للعدو. تتمة


مقاوم يستعيد تفاصيل من مواجهات مربّع بنت جبيل

يخرجون من باطن الأرض (صورة خاصة بـ «الأخبار»)يخرجون من باطن الأرض (صورة خاصة بـ «الأخبار»)منهال الأمين

شكّل احتلال بنت جبيل، أو عدمه، الخبر الأبرز لوسائل الإعلام منذ 20 تموز 2006. ينام الإسرائيليون على خبر الاحتلال ويستيقظون على خسائر كبيرة تلحق بضباطهم وجنودهم ودباباتهم... الحاج علي، قائد ميداني للمقاومة في محور بنت جبيل، يستعيد تفاصيل من تلك المواجهات التي بدأت في مارون الراس وطاولت مربع مارون الـراس بنـت جبيـل عيناتـا وعيترون، عارضاً محللاً... وفخوراً بالنصر الإلهي الذي تحقق

الخميس 20 تموز 2006، قرّر العدو خوض المغامرة وبدأت الحرب البرية فعلياً. كانت معركة «مارون الراس» فاتحة الحرب البرية وأكثرها تأثيراً في الأحداث في ما بعد لأنها غيّرت المعادلات.
صحيح أن القرية صغيرة بالمساحة وعدد السكان إلا أنها ذات أهمية كبيرة من الناحيتين الجغرافية والعسكرية. تتمة


عن مروى «خطيبة الشهيد»

ربى أبو عمّو

عند مدخل بنت جبيل، لافتة كبيرة صفراء تعدّد شهداء هذه المدينة التي سجّل فيها المقاومون ملاحم بطولية، فحوّلتها الصواريخ الاسرائيلية إلى ركام.
نسير في الأحياء المهدّمة. فتاة شابة تقف على سطح أحد المنازل انه بيت مروى. حضورها من فوق وهي تحرّك يديها بلينٍ كان لافتاً، كأنه يبحث عن كاميرا لتؤوي المشهد.
حائطُ المنزل الخارجي كان مجوّفاًً بعد اختراق الصواريخ له. تطلّ منه امرأة متشحة بالسواد، تنشر الغسيل من على سطح بيتها ويحيط بها الدمار من كل جانب. هي لا ترى أحداً، نذرت نفسها فقط للتفاصيل المنزلية وللذكرى. تتمة

من استراتيجيّة «الردّ الرادع» إلى «الاحتواء»

جنود إسرائيليّون يستعدّون للمعركة (أرشيف - رويترز)جنود إسرائيليّون يستعدّون للمعركة (أرشيف - رويترز)

محمد بدير

  • الجبهة اللبنانية 2000 ـ 2006
  • كان عدوان تموز محاولة إسرائيلية للانقلاب على سياسة
    انتهجتها حكومات تل أبيب المتعاقبة في مواجهة حزب الله، منذ الانسحاب من لبنان، هي «سياسة الاحتواء». الحكم على نجاح هذه السياسة أو فشلها، من منظور إسرائيلي، كما على نجاح الانقلاب أو فشله، هو مادة سجالية داخل إسرائيل، يقدر أن لا تنتهي قريباً. على خلفية هذا السجال، تقدم «الأخبار» لقارئها مطالعة في هذه السياسة، استندت إلى حد كبير على ما ورد في تقرير فينوغراد بشأنها

    أعلنت إسرائيل، بعد انسحابها من جنوب لبنان، أنّها ستردّ على كلّ انتهاك «لسيادتها» بشكل فوري وقاس. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه، إيهود باراك، واضحاً في تحذيره لكل من لبنان وسوريا بأنهما يتحملان مسؤولية أي «اعتداء أو عمل إرهابي» تتمة


    التحوّلات الاستراتيجيّة على ضوء نتائج الحرب على لبنان (1/1)

    أولمرت، حالوتس، وبيرتس في لوحة إعلانية على مدخل عيتا الشعب (أرشيف - أ ف ب)أولمرت، حالوتس، وبيرتس في لوحة إعلانية على مدخل عيتا الشعب (أرشيف - أ ف ب)

    يرسم عرض إخفاقات الجيش في حرب لبنان، إلى جانب التهديدات الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل، صورة تشاؤمية، حيث سيكون لخيار التماثلية النووية مع إيران تداعيات قاسية حتى على ساحة المعركة التقليدية، ليصبح بالتالي اسم اللعبة الآن «البقاء» أو «الصمود»

    تقف إسرائيل اليوم في أحد المفترقات المصيرية الأكثر حسماً. تتمة


    نشر محتوى