ساحة رأي, العدد ٢٨٧

انتصار العقيدة الكتائبيّة

أسعد أبو خليل *

تأتي الحروب أحياناً بنتائج معاكسة لنتائج المواجهات العسكرية في الميدان. ويقال عن صراعات الحروب الأهلية في ‏جبل لبنان في القرن التاسع عشر إنّ الطرف المنتصر عسكرياً ينتهي أحياناً مهزوماً سياسياً، والعكس صحيح.
ويمكن ‏القول إن حزب الكتائب اللبنانية انتهى مهزوماً عسكرياً في تاريخ الحرب الأهلية. أتت الضرب القاضية في الثمانينيات ‏في عهد أمين الجميل الذي ابتدأ بالوعيد والتهديد، وانتهى باستجداء خصومه (بالإضافة الى استجداء النظام ‏السوري) لكي يتسنى له أن يحكم ـــــ أو أن يستأثر بالحكم ـــــ بـ(لا)سلام. ثم جاءت حرب الإلغاء لتقضي على آخر ‏فرصة للصعود العسكري للحزب الذي حلم في عهد بشير الجميل بالسيطرة على كل لبنان، مستعيناً براعيه الإسرائيلي ‏‏(حان الأوان للتوقف عن ترداد الأكذوبة المعروفة ـــــ والمخترعة من قبل الدعاية الكتائبية في مرحلة لاحقة ـــــ حول ‏خلاف بين بشير الجميّل وحلفائه الإسرائيليين. تتمة

ردّ على الردّ: عن «الشيعة وسعد الحريري»‏

أسعد أبو خليل

اعترض السيّد عبد الله رزق على مقالتي المنشورة في «الأخبار» تحت عنوان «من ينقذ الشيعة (غير سعد ‏الحريري)؟».‏
أوّلاً، يردّ الكاتب على العنوان قائلاً إنه يرفضه. لكن ليس لكاتب أن يرفض عنوان كاتب آخر أو صياغته، إلا إذا ‏كان الكاتب يرى أنّ على الكتّاب في لبنان اليوم أن يعرضوا مقالاتهم على لجنة مركزية في قريطم، للقبول أو ‏الرفض، ولاختيار العناوين. له ألا يستسيغ العنوان، لا أن يرفضه. كذلك لي ألا أستسيغ عنوان مقالته لا أن أرفضها.‏ تتمة

نشر محتوى