ساحة رأي, العدد ٥٢٢

حتى لا تغدو «حرباً مفتوحة»

ورد كاسوحة *
لآن، وقد نضجت الفتنة واستوت شروط «الحرب»، بات كلّ تحليل يتوسّل لغة العقل البارد «محلّ تساؤل»، إذ ما الجدوى من إهراق الحبر وتسجيل المواقف التي نزعمها تنويرية وحداثية ونهضوية وأخذها على محمل الجد، في وقت تشير فيه الأحداث المتسارعة إلى «سقوط» هذه المواقف العقلانية في أول اختبار حقيقي لها على أرض الطوائف والمذاهب المحتربة. ولا بأس قبل المضي قدماً في القراءة الباردة لما جرى ويجري في بيروت (وهي ضرورية رغم عدم جدواها وفاعليتها حالياً) من الركون قليلاً إلى لغة القلب والنزق العاطفي والعتب الحارق تتمة


نهب الأردن: صفقات بيع مشبوهة

ناهض حتر *
كانت جلستا البرلمان الأردني يوم 8 أيار / مايو، أشبه بالصدمة. فالنواب الذين فاز معظمهم بالتزوير أو التدخل الأمني المباشر تحوّلوا فجأةً إلى ناطقين باسم الغضب الشعبي على أكبر عملية نهب يشهدها الأردن في تاريخه. حجم الغضب في الشارع هو من القوة بحيث لا يستطيع النواب تجاهله. لكن من الواضح أن جهاز الاستخبارات ربما يكون أذِن بهذه الهجمة النيابية على سياسات الليبرالية الجديدة، تلك التي كانت ذروتها اتهام نائب لرئيس الديوان الملكي ومهندس الصفقات الغامضة بأنه «كوهين آخر» تتمة


الليبراليّة كمعنى

ماكدونالدز و «الحريّة للتيبيت» في الأرجنتين الشهر الماضي (دانيال غارسيا ـــ أ ف ب)ماكدونالدز و «الحريّة للتيبيت» في الأرجنتين الشهر الماضي (دانيال غارسيا ـــ أ ف ب)
سلامة كيلة *
قرأت متأخّراً مقالة برهان غليون عن «الليبرالية وتجديد ثقافة العرب السياسية». وربما كان عنوانها العام هو الذي جعلني أؤجل قراءتها، لكن تبين لي أنها تدخل في إطار السجال السوري المتعلق بنتائج اجتماع المجلس الوطني لـ«إعلان دمشق». يبدي د. برهان «امتعاضاً» من التفسير الخاطئ لمقالته عن مستقبل المعارضة في سوريا، الذي كتبه بعيد ذاك الاجتماع، والذي رأى فيه أن التيار الليبرالي هو الذي بات يسيطر بعد إزاحة كل من حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب العمل الشيوعي. تتمة


نشر محتوى