رياض سلامة في الأَسْر ظُلماً، يا قُساة القلوب. يا أيها الذين تجري المياه في عروقهم. يا أعداء الرحمة والإنسانيّة، ترَون معاناة رياض سلامة وتصمتون؟ بماذا أنتم مشغولون؟ ولماذا أنتم عنه ساهون؟
04.08.2026
هل ولّى زمن الصبر الاستراتيجي الإيراني إلى غَير رجعة؟ هكذا يبدو من متابعة الحرب الجارية. إيران تتّبع مبدأ جديداً من التصعيد-مقابل-التصعيد والتمنّع عن الظهور بمظهر الضعيف أو العاضض على الجرح.
03.08.2026
قصّة حزب الله مع جوزيف عون تُروى، لكن ليس منّي لأنّه ليس لديّ المعطيات من الطرفَين. لكن من المؤكد أنّ البعض في الحزب يشعر أنّه تعرّض لخديعة. ليست المرّة الأولى. الحزب لا يدير علاقاته مع الأطراف الأخرى بمهارة أو بإقناع.
31.07.2026
هذه هي الزيارة الثامنة لنتانياهو إلى البيت الأبيض في عهد ترامب الثاني. يقول الصحافي الإسرائيلي، باراك رافيد (ذي الخلفيّة والارتباطات الاستخباراتيّة والذي بات ضيفاً على «الجديد» كي تسأله عن رأيه في السلوك اللّبناني) إنّ نتانياهو يأتي «مقزَّماً».
30.07.2026
تتمتّع السلطات الكنيسيّة المارونيّة بحظْوة لا تتمتّع بها سلطات دينيّة أخرى. هناك تراتبيّة سلطات دينيّة (وأديان) في لبنان.
29.07.2026
يُخطئ مَن يظنُّ أنّ الأزمة السياسيّة العميقة التي تعصفُ بأميركا ستزول بانتهاء عهد ترامب. وليس من يقع تحت هذا الوهم أكثر من الحزب الديموقراطي الذي يفشل في المعارضة ويفشل في الحُكم (بمعنى أنّه يعجز عن تمرير معظم سياساته في الحُكم).
28.07.2026
لم تصغرِ المسافة بيننا وبين زياد الرحباني بعد عام على رحيله. بل على العكس، بات أقرب إلينا من قبل لأنّنا جرّبنا العيش في لبنان من دونه. ما أصعب غيابك. حتى عندما كنتَ صامتاً في سنواتك الأخيرة، كنتَ حاضراً أكثر من الناطقين والثرثارين. طعْم البلد تغيّر من دونك، وصرنا كلّنا أثقلَ دماً بعدك، وأثقلُنا دماً هؤلاء الذين يحاولون تقليدك أو يظنّون أنّ قرْبهم منك يجعلهم ظرفاء مثلك. لم يكن حضوره عاديّاً ولم يكن غيابه عاديّاً. ريما الرحباني تتبرّم من تكريمه وتخشى من استغلال اسمه. لكنّ ريما (وهي صاحبة حقّ) لا تستطيع أن تتعامل مع زياد على أنّه مُلك عائلته. هذا رجل أصبح ملك الناس، وليس في لبنان فقط. أسطورته اخترقت الحواجز والحدود، وهناك انعزاليّون باتوا يقدّرون عظمته. تكريم زياد ليس منّة تُمنح، بل حقٌّ. أدركنا أنّ زياد كان خارج التصنيفات المعتادة. لم نحبّه لأنّه كان موسيقيّاً أو لأنّه كان مسرحيّاً أو لأنّه كان حكيماً أو لأنّه كان ظريفاً. أحببناه بسبب كلّ جوانب شخصيّته الفذّة. سيكون غيابُه مثل غياب غسان كنفاني: لن تتوقّف أجيال جديدة عن اكتشافه من جديد، وسيَذيع صيته أكثر. سيحفظ أطفالٌ وأولادٌ جُدد أغانيه وسيردّدون كلمات مسرحيّاته، كلمةً كلمةً، وبعضهم سيظنّ خطأً أنّه يستعيد ظرفه بالمحاكاة. لكن إذا كان ذلك هو نوع من التكريم فليكن ذلك، وليكن أنّ أصحاب الأصوات الرخيمة والناشزة سيغنّون أغانيه، وسيُسعفهم الجمهور لو نسَوا كلمة أو أكثر. الدولة نسيته وهذا كان أفضل. لا دولة مثل دولة لبنان تكرِّم أمثال زياد الرحباني. أعداء الدولة يستحقّون شرف تكريمه. لكن بعد وفاته لم يكن لنا أن ننطق باسمه في أحوال سياسيّة جاريّة ولا يحقّ الافتراض. لكنّه ترك لنا إرثاً نعرف منه المسار الذي لا بدّ أن يتصادم مع مسار هذه الدولة الفاشلة. ذكرى زياد مناسبة لمراجعة تأثير هذا الفذّ الذي لا يتكرّر، ولا يمكن أن يتكرّر في ثقافتنا وفي ثقافة العالم العربي. لم يكن تفكيره عاديّاً، وحِكمه ترتدي لَبوس الكلام الشعبي لكن بعمق التفكير المجرّد.
27.07.2026
ذكّرني مشهد البيت الأبيض بلقاءات ياسر عرفات مع الرؤساء الأميركيّين: لم يكن يُخفي سروره لا بل اعتزازه بلقاء الرئيس الأميركي، ما أضعفَ حُكماً موقعه التفاوضي.
24.07.2026
الإنفاق الإسرائيلي على البروباغاندا ينتشر في لغات عدّة. الـ»وول ستريت جورنال» نشرت مقالة طويلة عن إنفاق بعشرات الملايين للتأثير على توجّهات الرأي العام الأميركي الذي (بنسبة ٦٢٪ من الكبار) باتت لديه نظرة سلبيّة نحو إسرائيل.
23.07.2026
أقرأُ في الجزء السابع من «حارس الذاكرة»، وهو سجلّ مَحاضر البطريرك صفير ويوميّاته. عجائب وغرائب في الطائفيّة.
22.07.2026