مجتمع - الأخبار http://www.al-akhbar.com/ Sun, 06 Nov 2016 20:58:03 +0200 Sun, 06 Nov 2016 20:58:03 +0200 وجْه بيروت في حيفا http://www.al-akhbar.com/node/267638 <div class="img-body-465"><img src="/sites/default/files/imagecache/465img/p25_20161107_pic1.jpg" align="center" alt="" title="" class="imagecache-465img" /><br /> <div class="img-credits">لعكا وجهان: وجهٌ لصيدا، لكننا «عندما وصلنا صيدا في العصر صرنا لاجئين» (من بحر عكّا ــ آي بي ايه) </div> </div> <p><strong> الجليل المحتلّ | </strong> لولا الحدود، والاحتلال، لوصلت إلى بيروت بالسيارة في خلال ساعة ونصف، أو أقل. كنت سأتجول في شوارعها لأرى كم تشبه حيفا، لأن «لبيروت وجهين، وجه (منهما) لحيفا». نقاشي الدائم عن أصل أطباق الطعام سيكون بلا معنى، أيها لبناني وأيها فلسطيني، فالتبولة هي نفسها و«الكبة النيّة» كذلك، والسمك أيضاً يسبح بين عكّا وصيدا.</p> أنهار حجازي العدد ٣٠٢٧ 267638 Sun, 06 Nov 2016 20:48:00 +0200 مجتمع - الأخبار الشُّباك مُغلق http://www.al-akhbar.com/node/267637 <div class="img-body-465"><img src="/sites/default/files/imagecache/465img/p25_20161107_pic2.jpg" align="center" alt="" title="" class="imagecache-465img" /><br /> <div class="img-credits">... لكنهم الآن يلقون بأياديهم وأصابعهم عليه نظرة الوداع الأخيرة (آي بي ايه) </div> </div> <p><strong> بيت لحم | </strong> وقف على النافذة، يعلك بعض قصصه التي لا تزال هي نفسها. أعدّ فنجان قهوته من دون السكر، وعلبة سجائره المهربة، وأشعل عود الثقاب لسيجارته الأولى. ينظر خارج غرفته الصغيرة التي يصطف فيها الكراسي المستعملة والمتعددة الألوان والشكل. كلما مر شخص من تحت نافذته، أطل برأسه و«قحقح» ليسمعه المارون فيلقوا عليه التحية، وليدعوهم إلى ارتشاف فنجان قهوة معه، لأن الوقت يمر بصعوبة.</p> منذر جوابرة العدد ٣٠٢٧ 267637 Sun, 06 Nov 2016 20:47:00 +0200 مجتمع - الأخبار «احنا مش طايلين شوفة البلد» http://www.al-akhbar.com/node/267636 <p>علا صوت المفرقعات النّارية ابتهاجا بانتخاب رئيس للجمهورية الّلبنانية بعد طول انتظار. كانت العتمة، كما في كلّ مساء، إيذانا بإشعال «منقل الفحم» وتجهيز «الأراغيل»، للبدء بسهرة تطول أو تقصر طبقاً لأهمية الأحداث التي شهدها النهار. على سطح المبنى المتهالك، كان الموعد اليومي، حيث يمكن رؤية الأضواء البعيدة للألعاب النّارية، ويمكنك أيضا أن تريح نظرك بالشرود إلى البعيد البعيد.</p> ليلى عماشا العدد ٣٠٢٧ 267636 Sun, 06 Nov 2016 20:44:00 +0200 مجتمع - الأخبار صدى الزواريب | الحرب؛ حين تسرق التفاصيل http://www.al-akhbar.com/node/267635 <p>مشكلة ذاكرة الإنسان الوحيدة أنّها غير قابلة للتحكم. يتمنى الواحد لو أنّها سلسة، قابلة للتكوّر والتغيّر مثل العجين في أيدي السيّدات... لو أنّ الذاكرة تسير بحسب احتياج القلب أو رغبات العقل المختلفة، يقودها كما يشاء، ويُديرها في اتجاهات المزاج المختلفة.</p> المقداد جميل العدد ٣٠٢٧ 267635 Sun, 06 Nov 2016 20:42:00 +0200 مجتمع - الأخبار رسائل صبابة وحنظلة | الشابورة... أقرب نقطة إلى الشمس! http://www.al-akhbar.com/node/267634 <p>في طريقك إلى مخيم الشابورة، في رفح، تلفتك الصور والشعارات الملصقة على جدران المخيم. يمكنك أن ترى الصور في كل مكان، حتى إن بعضها صار داخل البيوت. تتغير الشعارات كما يمليه الوضع السياسي والاجتماعي. ففي حال أدى أحدهم مناسك الحج، أو تزوج، تتحول جدران المخيم إلى «حيطان» للتهاني. وفي حال استشهد أحد أبنائه، يتّشح المخيم بالسواد وتعلق في كل بيت، أو كل سنتيمتر، صورة للشهيد.</p> زويا إبراهيم العدد ٣٠٢٧ 267634 Sun, 06 Nov 2016 20:39:00 +0200 مجتمع - الأخبار كاريكاتير مخيمات http://www.al-akhbar.com/node/267639 <div class="img-body-465"><img src="/sites/default/files/imagecache/465img/p25_20161107_pic3.jpg" align="center" alt="" title="" class="imagecache-465img" /><br /> <div class="img-credits">اللوحة للفنان الفلسطيني منذر جوابرة </div> </div> العدد ٣٠٢٧ 267639 Sun, 06 Nov 2016 20:38:00 +0200 مجتمع - الأخبار بيروت المجمّدة 40 تحت الصفر http://www.al-akhbar.com/node/267226 <div class="img-body-465"><img src="/sites/default/files/imagecache/465img/p25_20161031_pic1.jpg" align="center" alt="" title="" class="imagecache-465img" /><br /> <div class="img-credits">لن أصطحب عائلتي إليكِ فأنا لا أريد لأحد أن يراكِ على حقيقتك (هيثم الموسوي) </div> </div> <p>انصهر لحمي في إسمنت بيروت المدنيّة. لم يعد هنا ما هو غريب عليّ. الإسمنت! بعد ثلاث سنوات أقول إن لحمي انصهر في الإسمنت، في أحجار البيوت، وشرفاتها المطلة على الازدحام؟ هل يمكن لمدينة في هذا العالم كله أن تكون أقسى علينا من بيروت؟ الإسمنت يا بيروت!</p> بيروت حمود العدد ٣٠٢١ 267226 Sun, 30 Oct 2016 20:29:00 +0200 مجتمع - الأخبار الخيانة "أكبر من وجهة نظر" http://www.al-akhbar.com/node/267225 <p>... وأنت تشاهد التقرير، الذي بثته القناة الثانية الإسرائيلية عن شابة فلسطينية تعيش في كندا نشرت فيديو على صفحتها على "فايسبوك" تعتذر فيه من الإسرائيليين، لا يمكنك منع نفسك من أن تكيل الشتائم من العيار الثقيل لها.<br /> أظهر التقرير الشابة الفلسطينية وهي تعتذر من "اليهود عن كل إساءة لفظية قالتها وكتبتها على مواقع التواصل الاجتماعي" ضدهم، خالطة بين حرب إسرائيل ومجازرها فينا، والعداء المعمم والشعبي ضد اليهود.</p> ليلى عماشا العدد ٣٠٢١ 267225 Sun, 30 Oct 2016 20:26:00 +0200 مجتمع - الأخبار صدى الزواريب | هل يتسع البرواز لأسير وحده؟ http://www.al-akhbar.com/node/267224 <div class="img-body-465"><img src="/sites/default/files/imagecache/465img/p25_20161031_pic3.jpg" align="center" alt="" title="" class="imagecache-465img" /><br /> <div class="img-credits">كان مجرد صورة في برواز وصوت عبر سماعة هاتف (آي بي ايه) </div> </div> <p><strong> إسطنبول | </strong> حينما كنا صغاراً، كنّا نتأمل صورة فيها شخص ملتحٍ جالساً على كرسي، ووراءه في خلفية الصورة شرشف نوم! كنا نراه وحيداً في بعض الصور، وفي أخرى يقبّل يد أمّه. كانت أمي تضع صوره في برواز خشبي، وفي برواز آخر مصنوع من الصوف. حينما بدأنا طفولتنا، كنا نعرفه من الصور، ومن قصص والدتي عنه قبل النوم.</p> عبيدة زين الدين العدد ٣٠٢١ 267224 Sun, 30 Oct 2016 20:24:00 +0200 مجتمع - الأخبار وجوه 12 | افتحي مقابركِ أيتها الأرض الطيبة http://www.al-akhbar.com/node/267227 <div class="img-body-465"><img src="/sites/default/files/imagecache/465img/p25_20161031_pic2.jpg" align="center" alt="" title="" class="imagecache-465img" /><br /> <div class="img-credits">"كان قدام الجندي كل المقاسات ليش اختار أزغر واحد فينا بالذات" (آي بي ايه) </div> </div> <p>أنا لستُ من المؤمنين بنظرية "الحب من أول نظرة"، لكنني وقعتُ في حبها بمجرد رؤيتها: يا إلهي! لم أعتقد أننا نمتلك في قطاع غزة بمثل جمالها على الإطلاق. بقيتُ أتأملها مذهولاً، فيما رددت شفتاي مراراً عبارتي: "ما شاء الله. سبحانك يا رب..."، وصديقي بجواري يتأمل رد فعلي مبتسماً. لم أكن أتحدث عن فتاة هنا. لقد كنتُ أتحدث عن منطقة حدودية في إحدى قرى ما يعرف باسم "المنطقة الشرقية" لمحافظة خانيونس.</p> سيد إسماعيل العدد ٣٠٢١ 267227 Sun, 30 Oct 2016 20:22:00 +0200 مجتمع - الأخبار