سوريا | أكد استعادة الجيش زمام المبادرة وتلقّي المسلحين ضربات قاسية



الأسد: أميركا غير جاهزة للحلّ


الأسد: لا تزحزح عن بنود اتفاق جنيف (سانا)

يوحي وضع الرئيس بشار الأسد بكثير من الارتياح. الرجل يتابع أوضاع سوريا عن كثب. فريقه يعمل كالمعتاد. من قصر الروضة، يؤكد الأسد أنّ الجيش استعاد زمام المبادرة ولا تراجع عن بنود «جنيف»

دمشق ــ الأخبار
أكّد الرئيس السوري بشار الأسد أنّ الجيش السوري «استعاد زمام المبادرة على الأرض بصورة كبيرة جداً، وأنّه حقّق نتائج هامة سيجري تظهيرها قريباً». وقال الأسد إنّ «المجموعات المسلحة المموّلة من الخارج تلقت ضربات قاسية خلال الفترة الماضية»، لافتاً إلى أنّ «الولايات المتحدة الأميركية ليست جاهزة للحلّ في الوقت الحاضر». وبرأيه أنّ روسيا ستبقى داعمة له، «فهي تدافع عن نفسها، لا عن نظام في سوريا»، مشدداً على أنّه «لا تزحزح عن بنود اتفاق جنيف».

هذه المواقف نقلها عن الرئيس السوري زوّار قالوا لـ«الأخبار» إنّهم كانوا مهتمين بمعرفة تفاصيل توضح لهم حقيقة الصورة في أروقة القرار السورية، وخاصة تلك المتعلقة بشخص الرئيس. أحد هؤلاء الزوار العرب التقى الأسد على مدى أكثر من ثلاث ساعات. يقول لـ«الأخبار» إنّه، وبالرغم من كونه لا يتأثر كثيراً بالبروباغندا المناهضة للرئيس الأسد، فوجئ بما شاهده وسمعه. فالرئيس السوري يلتقي العديد من زواره في قصر الروضة الدمشقي. فريق عمله يتابع أعماله كما جرت عليه العادة. وعلى المستوى الشخصي، الرجل هادئ ومتماسك. ارتياحه وثقته لافتان. بل إنّ معرفة معلومة من نوع أنّ زوجته أسماء الأسد حامل، لا يمكن التعامل معها بوصفها أمراً شخصياً بسيطاً وعادياً بين زوجين.
من الشخصي إلى السياسي، يفاجئ الأسد زواره «بقراءته الدقيقة لواقع الحال في هذه المرحلة»، على حدّ وصف أكثر من شخصية التقته أخيراً. هو يتحدث عن «أدق التفاصيل في المحافظات السورية، معلوماته تشمل شارعاً هنا وأخبار حيّ صغير هناك. والتقارير التي بين يديه لا مسايرة فيها». يطلع الأسد، بحسب زواره، «بدقة على المساعي الدولية لحلّ الأزمة السورية». ويعلق بعض من التقوه بالقول: «لو لم يكن الأمر كذلك، لما استطاعت الدولة أن تصمد كلّ هذا الوقت، ولما استطاع الجيش العربي السوري أن يحافظ على هذا التماسك».
الأسد، على ما قال بعض من التقوه، يؤكد أنّ «الجيش استعاد زمام المبادرة على الأرض بصورة كبيرة جداً، وأنّه حقق نتائج هامة، أضيفت إلى ما حقّقه خلال الأشهر الاثنين والعشرين الماضية. فهو منع المسلحين من السيطرة على محافظات بأكملها، وبالتالي ظلّ ملعبهم بعض المناطق الحدودية مع تركيا والأردن ولبنان إلى حدّ ما، فضلاً عن بعض الجيوب في ريف العاصمة، التي يتمّ التعامل معها من قبل الجيش. العاصمة دمشق في حال أفضل، والنقاط الاستراتيجية فيها ـــ وبرغم كل المحاولات التي قام بها المسلحون ـــ بقيت آمنة، ولا سيّما طريق المطار». يدخل الأسد في التفاصيل أكثر. يتوقف عند ما جرى في مخيّم اليرموك. ويقول إنّ للمخيم رمزية دفعت القيادة السورية إلى عدم اتخاذ قرار بمواجهة المسلحين الذين احتلوا جزءاً منه. تُرِك حلّ معضلة اليرموك للفصائل الفلسطينية لتقديم مبادرات للحلّ، وافق عليها الجانب السوري الرسمي. سئل الرئيس السوري عما قاله في خطاب دار الأوبرا بشأن «رفض أن تكون سوريا فندقاً للاستجمام»، فردّ على بعض زواره بالقول إنّه لا يريد فتح سجال مع أحد، لكن «آلمني أنّ الذين يجب أن يكونوا شهوداً على كوننا تعاملنا مع الفصائل الفلسطينية من دون أن ننظر إلى مذهب أو دين، صاروا شهود زور يدعون أنّ الدولة السورية تتصرف بمذهبية. من المنطقي أن نتوقع منهم قول الحقيقة. ونحن نتفهم ظروف بعضهم، وكنا لنتفهم صمتهم إذا لم يكونوا قادرين على أن يشهدوا للحق». ثمّ يؤكد الأسد أنّ مواقف بعض قادة الفصائل «لن تثني سوريا، التي دفعت ثمناً غالياً في سبيل دعم المقاومة الفلسطينية من جيوب أبناء شعبها ومقدراتهم، عن الاستمرار بهذا الدعم».
ويؤكد الأسد أنّ «ما حققه الجيش خلال الأسابيع الماضية سيجري تظهيره قريباً». ويورد بعض التفاصيل التي يستدل بها على «تغيير الوقائع فعلاً على الأرض. فهناك خمسة عشر ألف مواطن عادوا طوعاً إلى حمص على سبيل المثال لا الحصر. فالشعب السوري نفد صبره فعلاً من كلّ هذه الحالات الشاذة التي دمرت شوارعه وبيوته ومحاله التجارية». وبرأي الأسد أنّ خطوة مثل «إغلاق الحدود التركية في وجه تهريب السلاح والمسلحين، بما يعنيه هذا الأمر من قضاء على منابع التمويل والتسليح، يمكن أن تحسم الأمور خلال أسبوعين فقط».
ينقل زوار الرئيس السوري عنه قوله إنّ «المجموعات المسلحة الممولة من الخارج تلقت ضربات قاسية خلال الفترة الماضية. وتقاطع هذا التطور مع حركة دولية، كان من أبرزها إدراج الولايات المتحدة لجماعة جبهة النصرة على لائحة الإرهاب، وهي خطوة ستليها في المرحلة المقبلة تصفية هذا الفرع القاعدي بالكامل». ويرى الأسد أنّ الولايات المتحدة الأميركية ليست جاهزة للحلّ في الوقت الحاضر. وبرأيه أنّ روسيا ستبقى داعمة له. «فهي تدافع عن نفسها، لا عن نظام في سوريا»، مشدداً على أنه «لا تزحزح عن بنود اتفاق جنيف». يؤكد أنّ سوريا ستبقى متعاونة مع المبعوث العربي ـــ الدولي الأخضر الإبراهيمي، رغم أنّ «الأخير بدا في زيارته الأخيرة لدمشق متأثراً إلى حدّ ما بالحملة الإعلامية التي تُشن على سوريا». ويؤكد زوار الأسد أن الإبراهيمي طرح عليه فكرة التنحي في المرحلة الانتقالية، لكن بشكل دبلوماسي، على قاعدة أنّ أيّ رئيس سيكون بلا صلاحيات جدية في فترة كهذه. لكن الرئيس السوري «قطع عليه الطريق، وأفهمه بطريقته الخاصة بأنّ ما سيحسم وجهة الحل في بلاد الشام هو الوضع الميداني الذي يتحسّن يوماً بعد آخر لمصلحة النظام».
اليوم يتابع الأسد وقائع الحرب التي تعيشها بلاده. استطاع برأيه أن يقطع الشوط الأصعب، والأمور ستتضح قريباً. يشدّد على وجود «ترتيبات لوجستية كثيرة للمرحلة المقبلة. فهناك خطة لإعادة اللاجئين إلى محافظاتهم وبيوتهم سيكشف عنها في وقتها، وخطط أخرى لإعادة الإعمار.

عربيات
العدد ١٩١٦ الاثنين ٢٨ كانون الثاني ٢٠١٣

التعليقات

الأسد: أميركا غير جاهزة للحلّ

كل هذا الكلام لا قيمة له للقاريء، فهو بلا مصدر واضح، والزوار مهما كانوا ليس مصدرا للصحافة المحترفة، والمنطق أو القرائن تشير بأن الأسد هو غير هذا كله، بل هو لا ينام لشدة القلق، ومنذ عام وأولاده يدرسون في البيت على اساتذة اتفق معهم لانه يخشى ان يرسل بهم الى المدرسة.هذه السلطة ليست له بل سرقها وعليه ان يعيدها للشعب السوري، ومن يعش ير هذا العام بالذات

هل تقصد حكام الخليج.؟؟

يفاجئني أن كل ما تقوله هو ما ينطبق نحديدا على حكام الخليج،فهم مثلا ينامون كل ليلة في قصر من شدة الخوف وقد لا ينامون! أضف لذلك أنهم كلهم يتعاقدون مع مدرسين لأنهم يخافون على أولادهم من الإختلاط بالفقراء! زد على ذلك أنهم يتسلطون على الكرسي والحكم بصورة غير شرعية وبدون أي تأييد إنتخابي أو تمثيلي،وهم من عليهم-قبل كل الدول العربية والجمهورية بالتحديد-أن يعيدوا السلطة مع براميل النفط وإسطوانات الغاز،وأرصدة سويسرا،والقصور في المغرب وأوروبا للشعوب الخليجية. وختامها مسك،أن الأسد الذي يخوض حربا منذ سنتين،قام بإطلالات جماهيرية، وصلى في الأعياد في جوامع سورية، وإلتقى شعبه وجيشه أكثر من كل حكام الخليج مجتمعين،وهو وحده من لا يزال يتحلى بالإبتسامة والدعابة حين إطلالاته. فعلا لا ينام!!!!

لا يزال البعض يعتقد أنه

لا يزال البعض يعتقد أنه بانتقاده حكام الخليج يصيب معارضي النظام السوري في مقتل ...

آمل أن تعيش لترى

آمل أن تعيش لترى

رشرش حبك يا جميل

يعني انتقدت إنو المقالة تستند على كلام زوار ولا شئ مؤكد أو موثق و بلا مصدر.. وهذا منطقي، وأنا معك في هذا الرأي.. لكن بعد هذا مباشرةً أتيت بكلام ليس ذو مصداقية ولا مصدر ولا مرجع إلا في أحلام وأمنيات معارضة اسطنبول.. يوم الرئيس بالبارجة بالبحر.. يوم صار باللاذقية يوم ما بعرف شو.. على كلن الله يديم الرئيس الأسد شوكة بعيونكم.. منشان كل ما تشوفوه بنص الشام بين الشعب السوري والوطنيين يرتفع ضغطكن..

اذا عرف السبب...

التفسير الوحيد لمصدر معلوماتك ياسيد عادل انك تنام على سرير مجاور للرئيس الاسد في القصر الرئاسي ....ولهذا اتحفتنا بكل هذه المعلومات "القيّمة" في تعليقك ؟؟!!

أو أنه يستقي معلوماته من سامي

أو أنه يستقي معلوماته من سامي كليب أو نقولا ناصيف.

الله يكون معك ويحميك وينصرك

الله يكون معك ويحميك وينصرك على أعدائك يا رب

صحيح الكلام

«قطع عليه الطريق، وأفهمه بطريقته الخاصة بأنّ ما سيحسم وجهة الحل في بلاد الشام هو الوضع الميداني الذي يتحسّن يوماً بعد آخر لمصلحة النظام». الحق كل الحق في هذا الكلام أن ما سيحسم وجهة الحل هو الوضع الميداني ولكن نحن من نسأل لمصلحة من يبدو أن رئيس أللانظام السوري لا زال يعيش في الاحلام ولن يصحو الا بعد أن تقطع عليه كل طرق سوريا وسيفهمه الجيش الحر بطريقته الخاصة أن سوريا الاسد أنتهت إلى غير رجعة.

من يعيشون في الاحلام هم عشاق

من يعيشون في الاحلام هم عشاق الجزيرة والعربية التي تنقل افلام خيالية لا علاقة لها بالواقع كفلم وجود الرئيس بشار على سطح بارجة روسية وهذا مثل من مئات الاكاذيب التي اشاعتها هاتين المحطتين ويمكن عمل فلم وثائقي من مئة حلقة عن موضوع اكاذيبهما

غداً ينفي "مصدر مسؤول" صحة

غداً ينفي "مصدر مسؤول" صحة هذه التسريبات.

ويلكم اذا نفذ صبره

النصر نصر الله ان شاء الله والى الامام يا سوريا الاسد

أحبّ أن أطمئن الحائرين

اﻷحداث من اﻷرض -بمعزل عما ترويه وسائل اﻹعلام- تتفق مع سرد الشخصيات العربية المنقول عن كلام السيد الرئيس، وبناءً على التواتر وتعدد المصادر واستقلالها تستطيعون أن تطمئنوا إلى واقعية السرد وسيطرة الجيش العربي السوري واحتفاظه بهوامش اﻷمان برغم عدم استقرار الحل السياسي، سكّة الحل تجري بوتيرة عالية بقوة الجيش العربي السوري، والسياسة ستجد مستقرها من النتائج التي على اﻷرض.

غريب مع أنو هيئتو بالخطاب

غريب مع أنو هيئتو بالخطاب الأخير ما بتوحي بهالشي.

هذه السلطة ليست له .....

يقول أحدهم في تعليق له على هذا المقال ما حرفيته ً"هذه السلطة ليست له بل سرقها وعليه أن يعيدها للشعب السوري" إنه لكلام في غاية الأهمية ،لأن السلطة تأتي من الشعب وإلى الشعب تعود .وهذا الشعب يقرر ويختار من يريده للحكم وفي الحكم إذا لماذا يرفض أولائك الذين ينادون بالديمقراطية ويتغنّون بها ،اللجوء الى الشعب ؟ لماذا لا تحرج المعارضة بكل أطيافها النظام السوري وكل من يدعمه محلياً ودولياً ، وتطلب من الأمم المتحدة العمل على اجراء استفتاء شعبي وبمراقبة دول محايدة ،يختار فيه الشعب رئيسه بعد السماح لمن يريد الترشح لموقع الرئاسة ؟ وهكذا اذا اعاد الشعب إختيار الرئيس بشار يكون بذلك قد رد له اعتباره واظهر للجميع ان الاسد لم يسرق السلطلة بل أن الشعب قد اعطاها له ، وإذا كان العكس فعلى الأسد أن يرضخ للواقع.

هلأ بغض النظر عن موقف الأخبار

هلأ بغض النظر عن موقف الأخبار السياسي، (وإن كنا لا نزال نكن لها احتراماً مهنياً)، بالله عليكم ألم تشعروا بالحرج وأنتم تنشرون هكذا خبر يمكن الحصول عليه كل يوم وكل ساعة من وئام وهاب وطلال أرسلان وسليمان فرنجية ونجله وووو ...؟

اتفاق خفي بين الدول العظمى

اتفاق خفي بين الدول العظمى المعنية وهو تصفية الجماعات المتطرفة الاسلامية وجماعات القاعدة الموجودة في العديد من الدول بعد جرّها وتوجيهها الى سوريا للقضاء عليهم على ايدي الاسد ولهذا السبب الحدود مفتوحة من تركيا للمسلحين وذلك عبر ادخال العدد الاكبر منهم وافساحا للمجال لكل محبّي الجهاد في العالم ليلقوا حتفهم على يد النظام السوري.

نفى المكتب الإعلامي في

نفى المكتب الإعلامي في الرئاسة كل ما نشرته وسائل الإعلام حول ما أسمته سلسلة اجتماعات أمنية عقدها الرئيس بشار الأسد عقب خطابه السياسي الأخير وما تضمنته حول "وصية شن غارات صاروخية ضد اسرائيل في حال اغتياله".

هل سيصبح طحن الكلام موضة

إن اكثر ما يعيب المرء ان يعرف اْنه تافه ولا يريد ان يعترف بذلك .يرى اشمس في كبد السماء ويحاول اقناع الامة باْنه قمر. والى هؤلاء الذين يطحنون الكلام اقول انا لست مع الرئيس بشار الاسد ولا احبه. لكنني احب سوريا التي هزمت التتار والصليبيين.انا مع مع قطز الملك المنصور ومع صلاح الدين الناصر ومع اْبناء سوريا. قلت في احد تعليقاتي بتاريخ 17.12.2012 "الجيش السوري قبل اسبوع يختلف عما هو الآن.ولو حاسب احدنا نفسه كل يوم في اعماله واقواله هل خدمت العدو؟؟ هل جالست ظالماً يثير فتناًوقلاقل بين الناس؟؟ اي فائدة ارجوها من سفك الم السوري او المصري او السوداني او اي عربي في اي مكان؟؟؟هل حاول احدنا ان يحدد من هو العدو؟؟؟ وهل العدو يحترم عملاءه؟؟؟وإذا كان عدواًلاْخي اليس عدواًلي؟؟ الايقتلني بعد ان يقتل اخي؟؟؟ ماذا نريد ولماذا نريد ان نكون درجة تدوسها قدم قذرة للصعود الى شهرة او مال او مجد؟؟؟ لماذا لا يرضى الواحد منا ان يكون راْس نملة ويرفض ان يكون ذنب اسد؟؟؟؟؟؟؟؟

انتصار سوريا الاسد

النتيجة بعد اثنان وعشرون شهر من دعم قطري بالمليارات وتركي فتح السماء والارض وفرنسي والماني واقمار امريكية ومقاتلين من كل بقاع الارض وووووو انتصر الاسد

لا والله ما أنت بصادق الخبر

لا والله ما أنت بصادق الخبر ما تراه بعينيك و ليس ما تأمله

لا. بحسب الأخبار وكتابها "سـ"

لا. بحسب الأخبار وكتابها "سـ" ينتصر.

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.