حزب الله في سوريا


ابراهيم الأمين
الأمر بسيط، أو المعادلة بسيطة، ولا تحتاج إلى أي نوع من التأويل. لو كان بمقدور داعمي المجموعات المسلحة السورية مدّهم بدعم إضافي لفعلوا ذلك أمس قبل اليوم. أصلاً، لم يُبق كل من يدعم هؤلاء أي شيء يقدرون على إيصاله لأولئك على امتداد سوريا إلا فعلوه. وكل شكوى من جمهورهم من أن الحرب العسكرية المباشرة لم يشنها تحالف القوى المعادية للنظام السوري، هي تعبير عن احتقان، والرد عليها ليس في رفضٍ هدفه مدّ عمر النظام، بل الجواب ببساطة: ثمة حدود للقوة! في لبنان، بادر أنصار المعارضة السورية باكراً الى الاندفاع نحو كل أشكال الدعم السياسي والاعلامي والمادي للمعارضة. وخلال أشهر قليلة، كانت مناطق الحدود في الشمال وعند مشاريع القاع قد تحولت الى معابر لمن يريد الدخول إلى مناطق سورية تشهد مواجهات بين النظام ومعارضيه المسلحين، أو تخضع لنفوذ المجموعات المسلحة. وتحولت طرابلس على سبيل المثال الى مركز للتمويل وجمع المقاتلين وتجهيز بعضهم ونقل الاسلحة ونقل أجهزة الاتصالات، ثم أخلي أحد مستشفيات المدينة لاستقبال جرحى المسلحين. وكانت المساجد التي يسيطر عليها السلفيون مقراً مفتوحاً لكل أنواع التعبئة. وهي في الغالب كانت تتم على خلفية مذهبية وعقائدية. في مرحلة تالية، لم يكتف اللبنانيون المؤيدون للمعارضة السورية بالدعم العلني، وأقيمت مراكز عمل في تركيا وفي أوروبا وفي أمكنة كثيرة من العالم، وكان العنوان هو «إغاثة الشعب السوري»، لكن الافعال الحقيقية كانت ترتبط بمد المعارضين بأشكال مختلفة من الدعم، وبالخبرات حيث أمكن. هذا الأمر فعلته دول مثل تركيا والسعودية وقطر والامارات والاردن، كما أقدمت، وباكراً، مجموعات وقوى سلفية وأخرى فوضوية على إرسال عشرات المقاتلين الذين اختلطوا بحشد من ضباط الاستخبارات وعناصر من قوات خاصة فرنسية وبريطانية وأميركية، كانت تعمل على خطط وفق منطق يقول بإمكان إسقاط النظام خلال وقت قصير. والى جانب الكذب والنفي، كان يخرج من بين هؤلاء من يقول إن هذا الدعم هدفه «مساعدة الشعب الثائر في وجه النظام الجائر». وقرر هؤلاء، من جانب واحد، أن غالبية ساحقة، ولا مجال لأي نقاش، من الشعب السوري هي منخرطة في المعارك القائمة. وقرر هؤلاء تجاهل الحقائق القوية على الأرض. وعندما كانت تتم الإشارة مبكراً الى تعاظم الدور التنفيذي للمجموعات التكفيرية، كان تعليق هؤلاء أنها أخبار كاذبة، وأنها من فبركة النظام ومؤيديه وهدفها تشويه صورة الثورة السورية! وفي لبنان أيضاً، كان السعي المحموم من جانب قوى بارزة في 14 آذار، وأخرى يجري تشغيلها من قبل دول خليجية وغربية، إلى جعل موقف لبنان جزءاً من موقف النظام الرسمي العربي العامل على تدمير سوريا. وكان هؤلاء يقيمون الدنيا لمجرد إطلاق وزير الخارجية عدنان منصور موقفاً مغايراً لموقفهم. فجأة، قرروا أنه مثلما لا يحق لأي سوري ادّعاء أنه لا يقبل بالمسلحين ممثلين له، فلا يحق لأي لبناني أن يرفض دعم تلك المجموعات المسلحة، وبالتالي، فإن مجرد قيام صحافي بكتابة مقال، أو سياسي بإعلان موقف، أو طرف بإظهار دعمه للنظام في سوريا، فإن ذلك يكفي كي تثور ثائرتهم. في هذا السياق، كيف يجري التعامل مع مشاركة حزب الله في معارك منطقة القصير؟ من يرفض موقف حزب الله السياسي ومن يرفض مشاركته في القتال الى جانب النظام في سوريا، هو نفسه من يرفض أي دور لحزب الله في داخل لبنان نفسه. هؤلاء يحبون أن يتحول الحزب الى جمعية خيرية، وهم مستعدون لتنظيم أكبر احتفالات تكريم له إن رمى سلاحه. وهؤلاء لم يكونوا يوماً الى جانب حزب الله في عز مقاومته للاحتلال في الجنوب، وكانوا يدعمون كل توجه مغاير، من إقرار اتفاقية سلام مع العدو في أيار 1983، الى اتخاذ موقف حيادي في ذروة العدوان على لبنان، من عام 1993 الى عام 1996 الى التورط في دعوة اسرائيل لشن حرب عام 2006، وهم أنفسهم من يقبضون مئات الملايين من الدولارات من الولايات المتحدة الاميركية، ويعمل قسم كبير من نشطائهم كمخبرين لدى أجهزة الاستخبارات الغربية من أجل إيذاء المقاومة. الآن، يقف هؤلاء ضد انحياز حزب الله الى جانب قسم كبير من الشعب السوري يصطف الى جانب الرئيس بشار الاسد، ويرفض المعارضة المسلحة وإرهابها المنتشر والمتوسع يوماً بعد يوم. وهؤلاء، مستعدون لو قدّر لهم أن يقاتلوا حزب الله كيفما اتفق، لكن حقيقة الامر أنهم بلا حول وبلا قوة، وجلّ ما يتمناه هؤلاء أن تنجح مجموعات تكفيرية في نقل الإجرام العام الى لبنان، ومن ثم تحميل حزب الله المسؤولية. ببساطة، إذا كان هناك من لا يريد قول الأمر صراحة، فإن مشاركة حزب الله في القتال في سوريا لم تكن وليست هي في أي وقت أمراً مرغوباً، لا من قبل قيادة الحزب ولا من قبل كوادره ولا من قبل مقاتليه ولا من قبل جمهوره. لكن الواقع يقول إن حزب الله يقوم اليوم بعمل سوف يشكره عليه كثيرون يوماً لن يكون ببعيد. ولكي نرتاح جميعاً من نقاش عقيم: ما يقوم به حزب الله صار جزءاً من منظومة المقاومة ضد محور القتل الممتد من جماعات وقوى الى دول وعواصم... وفي قلبه تقف إسرائيل!

التعليقات

احفاد ابا جهل

سيدي لقد اصبت الهدف وما هم إلا بمنافقون

كلام مسخرة

تحليل سطحي و منحاز من السيد الامين لدور حزب الله القميء في القصير و غيرها من المناطق السورية ,,, انحياز نصر الله من بداية الثورة السورية لصالح النظام السوري واضح للعيان و مشاركته في القتال الى جانب النظام معروفة للكثير من المطلعين منذ زمن ,, حزب الله خسر كل شيء له في المنطقة و اثبت انه لا يتعدى كونه حزب طائفي عميل للايرانيين , وهو جاهز في كل وقت لخدمتهم في كل مشاريعهم التخريبية ,,, حزب الله سقط في وجداننا منذ اول ضهور لنصرلله بعد 15\3 , سقط كما سقط الكثيرين اخلاقيا و انسانيا و وطنيا و هو الان بالنسبة لنا عدو كما اسرائيل و نظام بشار ,,,, في لبنان لن يتغير شيء , فالتحالفات و الولاءات ستظل كما هي و كل فريق لن يخسر اي شيء من رصيده الجماهيري , لن يربح الا عملاء المنطقة و مسيريهم من هواة الصراعات الطائفية كإيران و بعض دول الخليج و من خلفهم كل الغرب ,,,, والسبب امثالكم و امثال نصرالله و الاسد و القاعدة

حزب الله في سوريا: ضرورة عربية اسلامية

استاذ ابراهيم لا ضرورة للشرح او التفسير. هناك حرب عالمية تشن على سوريا يشكل فيها العرب رأس حربة. لم يبق هناك بواخر سلاح واجهزة اتصالات واموال ومساعدات مادية ومعنوية لم يقدمه العالم في الحرب على سوريا وعلى العروبة الحقة والاسلام المتنور الصحيح. من العيب الوقوف موقف المتفرج مرة جديدة ريثما تذبح سوريا وشعبها. الغرب وكلابه يستفردون بنا فردا فردا وها نحن كامة ندفع ثمن الوقوف موقف المتفرج من نكبة فلسطين الى خراب لبنان واحتلال العراق وتقسيم السودان. القتال في سوريا هو دفاع عن النفس لكل عربي حر مسيحيا ام مسلما سنيا كان ام شيعيا. وان كان لدى احد ادنى شك في حقيقة هذه الثورة المزعومة في سوريا فما عليه الان ان يتذكر ان هذه ثورة يدعمها اشكال وليد جنبلاط وسمير جعجع ويمولها ال سعود وقطر وتحميها تركيا واسرائيل. وبعد ان دخلت اسرائيل على خط الهجوم على سوريا علنا صار من واجب حزب الله وكل القوى الوطنية الانخراط في المعركة. حزب الله لا يحارب ثوار سوريا بل يحارب اسرائيل وازلام اسرائيل في سوريا. وكل من يفرح حين تقصف اسرائيل دمشق ليس الا عميلا اسرائيليا ولو صلى مئة مرة في اليوم ولو وصلت ذقنه لبطنه. لو كان الاسلام بالذقون لكان كل حاخامات اسرائيل مشايخ. من يرد ان يستهبل فليستهبل نفسه ولكن لا يستهبلنا احد بالقول ان ما يجري في سوريا هو ثورة وطنية. ثورة فيها السعودية وقطر وجنبلاط ليست الا عملية سمسرة ومقدمة لتحويل دمشق الى كرخانة اخرى من كراخانات العرب في خدمة الخواجات من بني واشنطن وبني اسرائيل. وهيك ثورات ليس ادرى بها اكثر من جنبلاط وجعجع والحريري وشركاه.

فرق النخبة و النكبة

لا أريد الرد على إبراهيم الأمين و لكن أريد سؤاله: ماذا لو لم يعد أحد من فرق النخبة إلّا محمولاً؟؟ ماذا لو اضطر كل عناصر المحور المشاركة في مغطس القصير؟؟ هل يشارك حضرة الصحافي الممانع في المعارك؟؟ أتمنى أن لا تفلقونا بالكذبة الممجوجة عن إسرائيل و اميركا... يا إبراهيم شعراتكم و ممانعتكم و السجع الذي تستخدمون كلها ( دونت ميكس)

يا ليت السيد حسن يستفيق ويفهم

يا ليت السيد حسن يستفيق ويفهم اللعبة ، حسن نصر الله وصل لمرتبة لم يصل اليها جمال عبد الناصر في العالم العربي !! يا ليته استفاد من هذه الفرصة وانقلب على ايران وتزعم العرب ، الم يفهم ان العالم كله ضد العرب بكل طوائفهم ! ايران وتركيا تنفذان مشروعا عالميا لضرب العرب ، حرب تموز خدعة ، وحرب سوريا تدار بميزان الذهب لضرب الجميع الامدادات تصل مرة للنظام ومرة للمعارضة ، اسرائيل لم ترصد قوات الحزب الداخلة لسوريا بينما ترصد صاروخ في شاحنة ؟؟!! اللعبة اصبحت مكشوفة والعرب يشخرون من شدة النوم . هل من صحوة مفاجئة من السيد وقلب الطاولة على الجميع واستعادة زمام المبادرة ؟؟ اشك

صح لكن السيد حسن نصرالله لا

صح لكن السيد حسن نصرالله لا يمكن ان يكون زعيما عربيا لانه في البداية والنهاية مع الاسف الكبير هو شيعي ودمه شيعي ومشروعه شيعي

تسلم، ولكن بدّنا انو

تسلم، ولكن بدّنا انو اللبنانيي يفكروا مع بعض ويبنوا هالوطن الديموقراطي ولا لبناني يقتل لبناني، لان سئمنا الحروب والقتل والتدمير بكل بقعة بلبنان.

من يرفض موقف حزب الله السياسي

من يرفض موقف حزب الله السياسي ومن يرفض مشاركته في القتال الى جانب النظام في سوريا، هو نفسه من يرفض أي دور لحزب الله في داخل لبنان نفسه. هؤلاء يحبون أن يتحول الحزب الى جمعية خيرية، وهم مستعدون لتنظيم أكبر احتفالات تكريم له إن رمى سلاحه. أستاذ ابراهيم الأمين المحترم انت تتحدث عن لبنان ولكن في سوريا هناك جزء كبير من الشعب السوري يرفض موقف حزب الله السياسي ومن يرفض مشاركته القتال الى جانب النظام في سوريا، هم نفسهم من يرفضون قتال السلفيين اللبنانين الى جانب المعارضة المسلحة. ويرفضون أي مقاتل أجنبي. هم ضد الحرب، ولكنها بما أنها أصبحت واقعا مفروضا علينا، فعلى الأقل نحن صوت يرفض أى تدخل أجنبي، ونعتقد بأن حزب الله حزب مقاوم، ومن المعيب أن يشارك في حرب أساسها مذهبي. واخفاء صوت هذا الجزء من الشعب السوري المتعمد من قبل جميع وسائل الاعلام سواء المعارضة للنظام أم الموالية له، هو اصرار على جعل صوت الرصاص هو الصوت الوحيد السائد في سوريا. وكان الأجدر بالنظام الذي يدعي دعم المقاومة أن يرد على مصادر النيران الاسرائيلية وأن يسمح للمقاومة أن تقاتل العدو في الجولان.

لقد اخطأت ياسيدي .. حزب الله

لقد اخطأت ياسيدي .. حزب الله يحترب في سوريا لسبب مذهبي ليس الا ؟

ولو كل العرب ضد بشار و لا واحد ضد إسرائيل

نعم نحن العرب كل الذي نقدر عليه هو الحكي لانه ببلاش إلا اللهم ال سعود وآل موزه فعندهم من خيرات آلامه الكثير و هم يصرفونها يمينا و شمالا وآلاف المسلمين يموتون جوعا الكل سوف يعرف قريبا ما هو ألحق و مع من لان الحق مع علي (وأدر الحق معه كيفمادار ) ا تقوا الله

إن السبب المذهبي موجود بفعل

إن السبب المذهبي موجود بفعل ضلال في الدائرة السنية والذي كان على الشيعة التحصن من أضراره(الضلال).فالمطلوب البحث في دور ما للحزب وغيره في استدراج الضرر إلى الساحة الشيعية.هذا لا يعني أن الشيعة مسؤولون عن النزعة العصبية في البيئة السنية لخصبة للفتن والحقد والظلم والحسد والكبر.

يا بقية الله اغثنا .. ادركنا

لا يسعنا الا القول والدعاء لهذي الشبيبة الباسلة الطرية العود .. الله ينصركم ويشد من ازركم ويرجعكم سالمين غانمين الى اهلكم .. كنا نود ان تبذلوا انفسكم ضد العدو الإسرائيلي وليس ان تستشهدوا على ايدي شيشاني مريض أو تونسي اعمى .. أو يزيدي بغيض.. ان الله معكم ورسوله وسبطه .. الله اكبر .

مشاركة حزب اله في القتال في سوريا

حسنا فعل حزب الله بالمشاركة في القتال في سوريا .لا بل تاخر كثيرا في الاشتراك في المعارك لان معركة سوريا تستهدف المقاومة اولا ,لان ما يجري في سوريا لا ثورة ولا اي شيء له علاقة بالتغيير .ما يجري في سوريا معركة عالمية عربية اطلسية اسرائيلية تستهدف تدمير سوريا لكسر واسطة العقد في محور المقاومة ,ومنع ايصال الدعم اليها وهي مفدمة للنيل من المفاومة ومن ثم ايران بعد ان فشلت اميركا واسرائيل من النيل منها في حرب تموز 2006 التي اعلنت كوندليزا رايس انها بداية ولادة الشرق الاوسط الجديد.فأذ بانتصار المقاومة بدء ولادة شرق اوسط جديد مقاوم من لبنان الى سوريا الى العراق وطهران وصولا الى محور شنقهاي . هذا اضافة الى الصراع على منابع الغاز ومساراته والتى بموقع سوريا الجيوسياسي اصبح من يسيطر على سوريا يتحكم بمنابع الغاز وساراته.فصمود سوريا ومساعدتهاهو واجب كل محور المقاومة وما يقوم به الحزب هو جزء من معركته ضد اسرائيل وعملائها وتعنيه في الصميم كما يعنبه الدفاع عن لبمان .ان اهم ما انجزه حزب الله في هذه المشاركة انه اسقط مفاعيل اتفاقية سايكس بيكو واكد وحدة المسار والمصير في كل الهلال الخصيب واعادة توحيد الجبهة الشمالية الشرقية. رياض عيد

الى كل من رد على مقال الاستاذ

الى كل من رد على مقال الاستاذ ابراهيم معارضا . اود ان اضيف ان حزب الله ليس غوغائيا و اثبت على مدى ثلاثين عاما انه يملك قيادة تقرأ و تحلل و تقيم واقعها وواقع محيطها بشكل غير مسبوق عند اي نظام عربي و بالتالي فحزب الله يدرك جيدا ان معارك سوريا هي بوابة لمعارك قادمة و دموية مهد لها الغرب بين طوائف المنطقة حتى يتم التقسيم بشكل اسهل و حتى الان قد نجحوا في تحضير البيئة للانفجار الكبير. و لكن برأيي اذا كان بقاء الاسد هو الضمانة لوحدة المنطقة و ابعادها عن الأخونة الكاملة و حفظ التوازن الاستراتيجي و بقاء الاقليات. . فانا اعيد و اكرر كلمة الاستاذ ابراهيم. انه سيأتي يوم ليس ببعيد و يشكر فيه كل هؤلاء حزب الله. على ما يقدمه الان.

التكفيرين الوهابين جنود امريكا واسرائيل

اليوم امريكا واسرائيل ليست بحاجه اليوم الى توسيخ يديها والنزول الى الارض فلديها جيش كبير من التكفيرين وقائد هذا الجيش السعوديه الوهابيه مثلا في سوريا والعراق وغيرها من الدول الاسلاميه امريكا واسرائيل تحارب بهذا الجيش التابع لها من خلال السعوديه او مباشرتٱ وتضرب كما يقولون عصافير كثيره بحجر واحد مثلا تفعيل الحرب المذهبيه محاربة محور المقاومه تشويه صورة الاسلام عبر قطع الرؤوس واعدام الابرياء واكل الاكباد ولفظ كلمت الله اكبر والحد من خسائرها وغيرها الكثير الكثير وحزب الله دخل المعركه في سوريا ليدافع عن نفسه فالجيش الامريكي الاسرائيلي السعودي الوهابي التكفيري القاعدي يهاجمه من سوريا في لبنان :-) اخوكم ميثم

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
6 + 9 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.