لجأ عمر البشير إلى الجيش، تاركاً له السلطة التي أحدث فيها تغييرات جوهرية، خلال أقل من أسبوع، بتعيينات وإجراءات توّجت مساعيه للسيطرة على الاحتجاجات، لكنه وضع الجيش أمام خيارات جميعها تصل إلى صعوبة حصول انقلاب عسكري عليه، بل تمهد الطريق لكونه رئيساً قومياً