الخط
في الوقت الذي تشير فيه التحركات الأميركية إلى وجود مساع لإعادة تنشيط خطوط الحوار بين واشنطن وحركة «طالبان»، أعلنت إيران ــ في موقف لافت ــ رفضها لتلك المحادثات لكونها «تستثني حكومة أفغانستان وشعبها».
موقف طهران هذا جاء مدعوماً باستضافتها الدورة الثانية لـ«الحوار الأمني الإقليمي»بمشاركة وزراء الأمن الوطني وكبار مستشاري الأمن من روسيا والصين والهند وأفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان، التي تركّز على ملف أفغانستان بشكل رئيسي.
وقال أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي» الإيراني، علي شمخاني، إن «أي قرار أو خطة من دون مشاركة الشعب الأفغاني... مصيرها الفشل»، لافتاً إلى أن محادثات واشنطن ــ «طالبان» تجرى «في غياب الحكومة الأفغانية». ولفت إلى أن «طالبان هي أحد مكوّنات الشعب الأفغاني. ولكن يجب السؤال، هل (ينتمي) كل الأفغان (إلى حركة) طالبان؟ كلا».
واتّهم شمخاني الولايات المتحدة باستغلال الأوضاع في أفغانستان من أجل «إيجاد حالة من انعدام الأمن عند حدود إيران وروسيا والصين»، معتبراً أن «إجراء هذا الحوار حول الأمن الإقليمي» يشكل «دليلاً على فشل» محاولة واشنطن عزل إيران.
وبالتوازي، التقى الموفد الأميركي الخاص للمحادثات مع حركة «طالبان» الأفغانية، زلماي خليل زاد، اليوم الأربعاء، الرئيس الأفغاني أشرف غني، في كابول. وناقش الطرفان عدداً من المواضيع، أبرزها ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفق ما أعلن المتحدث باسم غني، صديق صديقي.
وقال الأخير إن «الرئيس (غني) عبّر أيضاً عن مخاوفه إزاء استمرار أعمال العنف التي تشنها حركة طالبان»، مؤكداً أن غني شدد على أن الحكومة وشعب أفغانستان «يريدان سلاماً مستداماً».
وسعى خليل زاد خلال أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق مع «طالبان» يتيح خفض الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان مقابل ضمانات أمنية من الحركة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الفائت تعليقاً قصيراً للمحادثات التي تجريها في الدوحة مع «طالبان» بعد هجوم استهدف قاعدة جوية أميركية في أفغانستان.
موقف طهران هذا جاء مدعوماً باستضافتها الدورة الثانية لـ«الحوار الأمني الإقليمي»بمشاركة وزراء الأمن الوطني وكبار مستشاري الأمن من روسيا والصين والهند وأفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان، التي تركّز على ملف أفغانستان بشكل رئيسي.
وقال أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي» الإيراني، علي شمخاني، إن «أي قرار أو خطة من دون مشاركة الشعب الأفغاني... مصيرها الفشل»، لافتاً إلى أن محادثات واشنطن ــ «طالبان» تجرى «في غياب الحكومة الأفغانية». ولفت إلى أن «طالبان هي أحد مكوّنات الشعب الأفغاني. ولكن يجب السؤال، هل (ينتمي) كل الأفغان (إلى حركة) طالبان؟ كلا».
واتّهم شمخاني الولايات المتحدة باستغلال الأوضاع في أفغانستان من أجل «إيجاد حالة من انعدام الأمن عند حدود إيران وروسيا والصين»، معتبراً أن «إجراء هذا الحوار حول الأمن الإقليمي» يشكل «دليلاً على فشل» محاولة واشنطن عزل إيران.
وبالتوازي، التقى الموفد الأميركي الخاص للمحادثات مع حركة «طالبان» الأفغانية، زلماي خليل زاد، اليوم الأربعاء، الرئيس الأفغاني أشرف غني، في كابول. وناقش الطرفان عدداً من المواضيع، أبرزها ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفق ما أعلن المتحدث باسم غني، صديق صديقي.
وقال الأخير إن «الرئيس (غني) عبّر أيضاً عن مخاوفه إزاء استمرار أعمال العنف التي تشنها حركة طالبان»، مؤكداً أن غني شدد على أن الحكومة وشعب أفغانستان «يريدان سلاماً مستداماً».
وسعى خليل زاد خلال أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق مع «طالبان» يتيح خفض الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان مقابل ضمانات أمنية من الحركة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الفائت تعليقاً قصيراً للمحادثات التي تجريها في الدوحة مع «طالبان» بعد هجوم استهدف قاعدة جوية أميركية في أفغانستان.

