الخط
تزامناً مع تنفيذ أول مهمة لطائرة مسيّرة تركية في شرقي البحر المتوسط انطلاقاً من «قبرص التركية»، أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي أمس، من ضمن بنود ميزانية الدفاع، رفع الحظر المفروض منذ عقود على تزويد قبرص بالأسلحة.
وكانت الولايات المتحدة فرضت حظر أسلحة على الجزيرة بأكملها عام 1987 بهدف منع حصول سباق تسلّح فيها، وتشجيع الغالبية اليونانية والأقلية التركية على التوصل إلى تسوية سلمية.
وحذّرت أنقرة من أن الخطوة الأميركية سوف تشكّل «تصعيداً خطيراً... قد يعرقل الجهود الرامية لتسوية النزاع في الجزيرة». وتعهّدت وزارة الخارجية التركية بالردّ على «المبادرات المناهضة لتركيا» قائلة إن «لغة التهديد والعقوبات لن تثني تركيا قط عن اتّخاذ خطوات حازمة للمحافظة على أمنها القومي».
وفي السياق نفسه، خرج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، ليؤكد أن بلاده ستزيد عدد الطائرات المسيّرة المنشورة في «قبرص التركية» إذا لزم الأمر. والجمعة الماضي، وافقت «قبرص التركية»، على تخصيص مطار «غجيت قلعة» لمصلحة عمليات قيادة «قوات السلام» التركية في قبرص، في ضوء المستجدّات الأخيرة شرقي المتوسط. ونفّذت طائرة تركية من دون طيار من طراز «بيراقدار TB2»، الإثنين، أول مهمة لها انطلاقاً من هذا المطار.
كذلك، استقبل نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، مع رئيس وزراء جمهورية «قبرص التركية»، أرسين تتار، اليوم، في المجمع الرئاسي التركي في العاصمة أنقرة.
وكانت الولايات المتحدة فرضت حظر أسلحة على الجزيرة بأكملها عام 1987 بهدف منع حصول سباق تسلّح فيها، وتشجيع الغالبية اليونانية والأقلية التركية على التوصل إلى تسوية سلمية.
وحذّرت أنقرة من أن الخطوة الأميركية سوف تشكّل «تصعيداً خطيراً... قد يعرقل الجهود الرامية لتسوية النزاع في الجزيرة». وتعهّدت وزارة الخارجية التركية بالردّ على «المبادرات المناهضة لتركيا» قائلة إن «لغة التهديد والعقوبات لن تثني تركيا قط عن اتّخاذ خطوات حازمة للمحافظة على أمنها القومي».
وفي السياق نفسه، خرج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، ليؤكد أن بلاده ستزيد عدد الطائرات المسيّرة المنشورة في «قبرص التركية» إذا لزم الأمر. والجمعة الماضي، وافقت «قبرص التركية»، على تخصيص مطار «غجيت قلعة» لمصلحة عمليات قيادة «قوات السلام» التركية في قبرص، في ضوء المستجدّات الأخيرة شرقي المتوسط. ونفّذت طائرة تركية من دون طيار من طراز «بيراقدار TB2»، الإثنين، أول مهمة لها انطلاقاً من هذا المطار.
كذلك، استقبل نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، مع رئيس وزراء جمهورية «قبرص التركية»، أرسين تتار، اليوم، في المجمع الرئاسي التركي في العاصمة أنقرة.

