فلسطين: تظاهر واستنكار ضد لقاءات عمان "الاستكشافية" مع اسرائيل



تظاهر، اليوم السبت، عشرات الشبان الفلسطينيين امام المدخل الرئيس لمقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ضد الاجتماعات التي تعقد بين الجانبين الفلسطيني- والاسرائيلي في الأردن.
وحمل شبان وشابات، تحت الامطار، لافتات كتب عليها "لا للمفاوضات في ظل استمرار الاستيطان".
ودعا الى هذه التظاهرة مجموعات شبابية عبر صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وتحت اسم "الكرامة الفلسطينية".
وقال الشاب باسل الاعرج "تمت الدعوة الى هذا الاعتصام تم الدعوة اليه من قبل مجموعات شبابية ضد المفاوضات التي تجري في عمان، ودعوة للقيادة الفلسطينية للتوقف عن عقد مثل هذه اللقاءات".
واعلن مسؤول فلسطيني كبير، أمس الجمعة، أن اجتماعاً فلسطينياً اسرائيلياً سيعقد للمرة الثالثة في عمان السبت لمواصلة الجولات الاستكشافية من اجل استئناف المفاوضات المجمدة منذ ايلول 2010.
وهذا هو اللقاء الثالث الذي يعقد بين الجانبين، تحت عنوان "استكشاف" امكانية العودة للمفاوضات قبل السادس والعشرين من هذا الشهر، وهو التاريخ الذي حددته اللجنة الرباعية للطرفين لتقديم وجهات نظرهما ازاء امكانية اطلاق المفاوضات.
ولفت الناطق باسم الرئيس الفلسطيني نبيل ابو ردينة لصحيفة "الايام" الفلسطينية، اليوم، "ان تاريخ السادس والعشرين من الشهر الجاري ما زال مفترق طرق، فإما ان يحصل تقدم من هذه اللقاءات الاستكشافية والا سنكون امام اتخاذا قرارات".
وحمل احد المشاركين في التظاهرة لافتة كتب عليها "لقد هرمنا من المفاوضات"، تقليداً للمواطن التونسي الذي اشتهر في مقولته ابان تغيير النظام التونسي "لقد هرمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة".
وفي سياق متصل، استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استمرار عقد اللقاءات الفلسطينية- الإسرائيلية بمشاركة اللجنة الرباعية الدولية، في العاصمة الأردنية عمان.
واشار عضو المكتب السياسي للجبهة، طلال أبو ظريفة، في بيان، إلى ان "هذه اللقاءات مضيعة للوقت ولم تأت بجديد في ظل تعنت الاحتلال الإسرائيلي وانسداد أفق المفاوضات التي أثبتت فشلها بعد أكثر من 19 عاما من المفاوضات واللقاءات العقيمة".
ودعا أبو ظريفة السلطة الفلسطينية إلى رفض عقد لقاء وفدي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي في عمان ووقف كافة اللقاءات "الاستكشافية" مع الاحتلال الاسرائيلي.
ومن المقرر أن يلتقي اليوم مسئولون فلسطينيون وإسرائيليون بالعاصمة الأردنية للمرة الثالثة خلال أسبوعين، لإجراء مباحثات مباشرة برعاية اللجنة الرباعية.
من ناحية آخرى، أكد تقرير داخلي اعده دبلوماسيون في الاتحاد الاوروبي ان الاستيطان والقيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تقوض فرص بقاء دولة فلسطينية مقبلة.
وقال التقرير، الذي اعده ممثلا الاتحاد الاوروبي في القدس ورام الله، ان "النافذة المفتوحة للتوصل الى حل الدولتين (اسرائيل وفلسطين) تغلق حالياَ بسرعة بسبب استمرار توسيع المستوطنات الاسرائيلية والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في المنطقة جيم" التي تخضع ادارياً وامنياً لاسرائيل.
واكد التقرير انه "اذا لم يتوقف التوجه الحالي ويقلب، فإن اقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار بحدود 1967 تبدو احتمالا بعيدا اكثر من اي وقت مضى".

(ا ف ب، يو بي آي)

التعليقات

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><aside>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options

 وثائق سرية تنشر حصرياً في «الأخبار» بإتفاق مع «ويكيليكس»
   لبنان‫:‬ مقالات و وثائق | العراق | البحرين | تونس | مصر
   سوريا | اليمن | السعودية | اسرائيل | مقالات أخرى