ثورة مصر: صدمة النخب كما الأنظمة


ابراهيم الأمين
مثلما صُعقت أجهزة استخبارات العالم القوي بما يحدث في مصر، فإن من احتلوا المنابر والشاشات خلال عقدين أو أقل كانوا أيضاً في خانة المدهوشين. يمكنهم التحدث دون توقف عن التعب والقهر والطريق إلى الانتفاضة. ويمكنهم الادّعاء أنهم يقودون الشباب المنطلق في كل المدن والأحياء والأزقة. ويمكنهم إطلاق العنان لألسنتهم وهم يشرحون الموقف. لكن كل هؤلاء، من الأنظمة والحكومات وأجهزة الاستخبارات، إلى الصحافة والأحزاب والنخب، لم يعد في مقدورهم شرح حقيقة الشباب المقهور، الذي أذلّته السلطات الفاسدة، والخائنة، والظالمة، ودفعته إلى الجدار الأخير، فقرر إطلاق صرخته ولو كانت الأخيرة قبل الرحيل، برصاصة مصوّبة عن عمد، أو ضربة بلطجي مستأجر، ولن يكون في مقدور أحد، حتى الذين سيستثمرون التضحيات والآلام، الادّعاء بأنهم يعرفون عن غدهم شيئاً... أي شيء!. لكن، هل يحق لأحد منع أحد من الاشتراك في ثورة سيكون لها أثرها على كل عربي من المحيط إلى الخليج، وسيكون لها تأثيرها على كل مشاريع الاستعمار في منطقتنا، من أفريقيا إلى الخليج وبلاد الرافدين إلى بلاد الشام، وتحديداً فلسطين؟ بالطبع لا. لذلك، تتحول ثورة مصر الجديدة إلى ثورة تخطف عقل وقلب كل عربي يتسمّر منذ أيام أمام الشاشات يراقب، يسمع وينصت، يناقش ويتأمل. حتى وهو يتخيّل ضابطاً شجاعاً، يقتحم غرفة الطاغية ويجرّه إلى الشارع لكي يحاكمه الثوار ويحاسبوه. وتتحول الثورة إلى حالة عامة، فيها كل الأحلام الكبيرة، تلك التي تعيد إلينا حيوية كادت انتكاسات فلسطين والعراق تأخذها إلى غير رجعة. وسيكون لصوتنا في وجه الطغاة والمجانين ما يرفعه إلى أعلى، وسيكون لرصيد كل الذين قاوموا الاستمعار والاحتلالات الأجنبية في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان ما يجب صرفه في دعم هذه الثورة وحمايتها. وهي الثورة التي تقوم في وجه الفقر، وفي وجه الظلم وفي وجه الإذلال اليومي، وفي وجه الذين يسرقون كل شيء في حياتنا. من القوت اليومي، إلى الصوت الحقيقي، إلى الإنسان داخلنا، هؤلاء الذين لا يعيشون على جثث الأبرياء والأحرار. ولكن لا بد من محاسبة الذات أولاً. ومحاسبة الذين كانوا بيننا وكانوا منا، وصفّقنا لهم طويلاً، وسرنا خلفهم، وقبلنا بأفكارهم وردّدنا تبريراتهم أن زمان الثورة لم يحن بعد. ولا بد لنا من الاعتراف بالقصور الكبير الذي أصابنا. بالجمود الذي أصاب عقولنا ونحن نستبعد التغيير. وبالترهّل الذي أصاب تفكيرنا ونحن نستبعد قدرة الناس على الرفض. وبالاستكانة التي لازمت ضمائرنا ونحن ننظر بخجل إلى الفقراء والمضطهدين والمقهورين، بينما نركض نحن صوب منتديات للصراخ ومن ثم ندّعي العجز، وبعدها نغطّ في سبات عميق. ولا بد اليوم، قبل الغد، وقبل أي تطوّر آخر، سواء أطاحت الثورة الأشرار أم سقط من رجالها الآلاف برصاصهم، لا بد من هزّ أمكنتنا، وهزّ كراسينا، وهزّ عقولنا وأجسادنا، والتحديق إلى وجوهنا وسؤال الأبناء إن كنا أحياءً فعلاً، أو فينا نبض أو روح. ولا بد لنا من الإقرار كلياً، لمرة واحدة وأخيرة، بأن كل آلات القياس التي اعتمدناها منذ زمن طويل لم تعد تنفع لتقدير الموقف، ولم تعد معاييرنا تنفع لقراءة حاجات الناس وحراكهم، ولم تعد تقود إلى رؤية واضحة وكافية لمعرفة ما الذي يحصل في بيوتنا، وما هو سر الأدعية التي تردّدها الأمهات، أو ملل الآباء من نظرياتنا وفلسفتنا، أو رفض الأبناء لكل ما نراه واقعياً، أو غير قابل للتغيير. ثمة حقائق في ما يجري الآن ليست قابلة للنقض، ولا حتى للنقاش الآن، وهي أن هناك طبقة فاسدة فاقدة للأخلاق وللانتماء الوطني، في كل العالم العربي، يجب أن تصمت، وأن تُكنس دون أي رحمة، وأن يستعاض عن ديموقراطية الغرب المفتوحة بديموقراطية الشارع التي تلفظ الأرذال بعيداً بعيداً. أشعر بقوة بأن عليّ القول للحكواتي محمد حسنين هيكل إن عليه التوقف عن عروضه المسرحية البائخة. أن يصرخ لمرة واحدة أمام أحفاد ناصر، أو أن يصمت مثل كل مريديه في مزرعة لا بد أن تصل إليها أيدي الثوار وتعيدها إلى فلّاحي النيل!

التعليقات

الحريري أو الفوضى ,,, حسني أو

الحريري أو الفوضى ,,, حسني أو الفوضى .. وجهان لعمله واحده

متى؟

متى يا استاذ ابراهيم تصرخ بوجه نجاد وبشار كما تصرخ بوجه حسني وعبدالله؟ جاوبني فلنكسر حاجز الخوف معا

لا مجال للمقارنة

لا مجال للمقارنة بين من يقاوم الصهيونية و من يحاصر غزة بجدار فولاذي. لا مجال للمقارنة بين من يكون الشعب مستعد لأن يفديه بدمه و من يرغب الشعب بهدر دمه..... بشار رمز للقائد المقاوم اللذي يضع شرف و عزة و مصلحة وطنه و شعبه هدفه و ليس مصلحه ( جماله )

ويسجن الأبرياء ويعذب ويقتل

ويسجن الأبرياء ويعذب ويقتل ويذبح ويسرق ويقمع و و و وإلك عين تحكي!؟

رد على:لا مجال للمقارنة

انا لله وانا اليه راجعون..هل ترون أن مصر هي التي تحاصر وتجوع أهل غزة!!؟اذا فماذا قدمت سوريا أو غيرها لشعب غزة؟؟؟؟تتحدثون وتتحدثون عن فتح المعابر والحدود مع فلسطين ولكن هذا بدوره سيكون السبيل لسلب أرض مصر مرة أخرى التى تم استردادها بدماء و أرواح أبنائها وهذا هو المخطط الصهيوني الهادف الي اخلاء فلسطين من أهلها واخراجهم من أرضهم ودفعهم الى سيناء..ليس هذا هو الحل..فبدلا من اطلاق الحملات على مصر فلتطلعوا على ما قدمته مصر من دماء أبنائها من أجل فلسطين..اقرأوا التاريخ قبل الانفلات في اطلاق الأحكام.لا يكفي الجلوس و المشاهدة ثم تقديم آراء شخصية. لذا.. فأنا أتفق معك في نقطة واحدة وهي أنه"لا مجال للمقارنة".

ايها المجهول ، وكنت اتمنى ان

ايها المجهول ، وكنت اتمنى ان تكون مجهولا" الى يوم القيامة . انا لبناني عربي . وكنت وسأبقى مع سوريا العربية الصامدة الصابرة ، ولا انظر الى من هو على رأس نظامها ، كان الرئيس الأسد او غيره علويا كان او مسيحيا او سنيا او بوذيا.انني مع سوريا وليس مع اسرائيل مع سوريا السجان والظلم ولست مع ( جنة العمالة لأسرائيل ) كن مع أخاك ظالما او مظلوما . يا أبن الكنانة ( أشك بذلك ) لم ولن ننسى مصر عبد الناصر وجيش عبد الناصر وما قدمته مصر ناصر للأمة العربيه من المحيط الى الخليج هل نسيت يا ابن امة محمد انكم اصبحتوا امة مهند ، هل نسيت ما قاله عبد الناصر عن المقاومة الفلسطينة ، وجدت لتبقى وستبفى ، لم يقصد مقاومة ابو عمار ولا جورج حبش ولا ابوجهاد ولا غيرهم من القادة الكبار ،كان يقصد مقاومة الشعب الفلسطيني بأجمله . وبالعودة الى ما قدمته سوريا للمقاومة يكفي بان العالم يلوم سوريا لفتحها الحدود السورية اللبنانية سلاح المقاومة وترسانتها مرت من خلال سوريا . ولن اطول بالشرح لأنك تعلم ذلك . تتكلم عن الترحيل من غزة الى سيناء , اخجل من نفسك ايها المجهول المتجاهل . هل تعلم من يحمي حدود مصر مع غزة اليوم بعدما هرب ازلام النظام المصري ، هل تعلم بان شعب فلسطين في غزه يحمي حدود مصر . هل تتذكر بأن من باع دماء شهداء مصر من شعبها وجنودها الأبرار ، بصم بالعشرة للصهاينة بعدم ادخال اي جندي الى ارض سيناء العربيه ، هل تعلم بذلك ... لشعب مصر العزة والكرامة ولكم الخزي والعار ...... عاشت امتنا العربيه من المحيط الهادر الى الخليج الذي سيثور قريبا ....

أشكرك

أشكرك لأنك أجبت عن كل السوريين.. رب أخ لم تلده أمك، ونحن بإذن الله أخوة. السوريين ومن مع السوريين في لبنان وكل الوطن أولئك الذين يعرفون الخطأ من الصحيح..

تعليق على تعليق

متى يا استاذ ابراهيم تصرخ بوجه نجاد وبشار كما تصرخ بوجه حسني وعبدالله؟ جاوبني فلنكسر حاجز الخوف معا عفوا بس فيني افهم من كلامك انك من التيار الازرق ؟؟؟

لا فُض فوك

لا فُض فوك يا Dalia ! وإن صرخ الأستاذ إبراهيم فلن يصرح بما تتوخين منه!

لماذا

لماذا الصراخ بوجه بشار ونجاد هل لانهم ضد الصهيونية ام لانهم وضعوا كل الامكانيات في خدمة المقاومة الفلسطينية واللبنانية ولم يسكروا الحدود كما فعل حسني وللشهادة الملك عبدالله ال سعود ليس كحسني ولكن عتبنا عليه ايضا لانه كبير القوم وعليه اللائمة

كرهتونا بفلسطين فببلا شعارات

أرجوك أرجوك بلا شعارات صرنا نخجل من الشعارات الفاضية مناصرة الشعب الفلسطيني تبدأ من مناصرة الحكام لشعوبها أولا وبعدين الموضوع بيصير تحصيل حاصل كان النظام المصري أكتر نظام بالعالم بيتشدق بدعم فلسطين فلذلك زهقنا من الشعارات ومللتونا من هالحكي، صرنا رح نكر فلسطين

معك كل ألحق ..هيدا الشي مزبوط

معك كل ألحق ..هيدا الشي مزبوط ...كلن طغاة

يا ديالا، لايمكن المقارنة!!

يا ديالا، لايمكن المقارنة!! في السياسة، الحكم يكون على الخطّ السياسي الذي يسعى للمحافظة على مصالح شعب وأمّة، على المدى الطويل! لامكان "للأخلاقيات اليومية" و لامكان "للحبّ المطلق" للأفراد والجماعات، حتّى لو كانوا من أهلنا،،، في ملاعب السياسة والحكم. هل تطلب (أو تطلبين) من "بشّار" أو أي حاكم آخر أن يكون "عادلاً بالمطلق" تجاه كلّ فردٍ من أفراد الشعب؟! أليست "الديمقراطية" هي حكم الأكثرية للأقلية؟ هل لديكَ (أو لديكِ) أوهام فيما يخصّ مايسمّونه "ديمقراطية" في أكثر دول الغرب تقدماً؟! مئات الآلاف بل ملايين من المسحوقين المغيّبة حقوقهم في هذه المجتمعات الغنيّة (مادياً): فقراء، عاطلون عن العمل، مرذولون، مومسات (حوالي مليون ونصف هنا في ألمانيا!) ألخ ألخ بشار وأمثاله ليسوا ملائكة (فالسلطة لاتصنع ملائكة) ،،، ولكن له ولأمثاله منّي شخصياً كلّ احترام وتقدير ودعم! قارن / قارني، فكّر / فكّري لو كان في كلّ بلد عربي مثله (على الأقلّ في المرحلة الراهنة)، كيف ستكون حال العرب!؟ من أنتِ يا ديالا؟ :-) مع الإحترام.

اذا جادت الشعوب جاد التاريخ

ابتداءمن فاتح فبراير سيتم دعوة المواطنين في خريبكة(المغرب) الى تسجيل موسيقى اذا الشعب يوما اراد الحياة كمنبه لهواتفهم . بالاضافة الى تسجيل نفس النشيد في الهاتف .على ان يتم تشغيله في كل مكان .خطوة رمزية. لكن تاثيرها سيخلق حوافز تعبوية.المغاربة يريدون الحياةو ولن يحكمنا من يحتقرنا

مقال رائع لولا خاتمته

تحيه لمن اعاد الحياة و ردالاعتبار لكلمة " الارعن " بعد ان كادت تموت لولا التفاتته الكريمه لها. ومثلما صعقت اجهزة استخبارات العالم القوي من ثورة مصر صعقت انا من خاتمة مقالك الرائع فالاستاذ هيكل الصحفي - الجورنالجي هي احب الصفات اليه - والمفكر و القاريء الواعي للتاريخ كان قد حذر نظام حسني في احدى اطلاته التلفزيونيه قبل اكثر من سنتين من كل الذي يحصل الآن و كأنه يراه و طالب حسني شخصياً بمرحله انتقاليه تحت اشرافه يتم فيها تشكيل لجنه تعيد صياغة الحياة السياسيه في مصر و كتابة دستور حضاري جديد لا عوار فيه و اقترح مجموعه من الشخصيات المصريه المحترمه و ذات التاريخ المشرف على ان تُطَعَم بوجه مقبول من داخل النظام و اقترح في حينه المدعو عمر سليمان كممثل للنظام ومن الاسماء التي اقترحها الدكتور يحيى الجمل و الدكتور البرادعي و المستشار طارق البشري و جراح القلب الشهير مجدي يعقوب و النوبلي احمد زويل و جراح الكلى الشهير محمد غنيم . لقد تعرض الاستاذ هيكل في حينه لهجوم عنيف من زبانية النظام و مبخريه و الذي تحول احدهم من مُخبر لدوائر الامن المصريه الى رئيس تحرير اشهر صحيفه عربيه و عجبي.

كم هم اليساريون ظرفاء حقا

الجميع فيهم يشدد على أن ثورة مصر وثورة تونس هي ثورات جماهير لا دخل لهم بالايديولوجيا - وهذا حق يراد به شفاء النفس والتشفي من الاسلاميين ثم بعد ذلك يبدأ الحديث عن تأكيد يسارية وعلمانية الثائرين بحجة أنهم شباب أو نحو ذلك. ظريف حقا وأخيرا يدعو ابراهيم الامين هيكل لأن يخرس - وهذا حق وكلنا معك فيه - لكنه يلزم جماهير ديمقراطية الشارع بعبد الناصر. هذا عندنا نحن الاسلاميين يسمى تدليسا يا رفيق فعبدالناصر لا دخل له بديمقراطية الشارع. عبدالناصر يمكن ان يلقى اسمه ضمن دائرة الجدل في حلقة شيقة تتناول اسطورة المستبد العادل - بين الخيال والخبال - ولكن لا يصح أبدا زج اسمه في حديث ديمقراطية الشارع. وحسب الرجل أنه مستبد ظلوم...وحسبه أنه اختار السادات نائبا له فله "أجره" و"أجر ما عمل به" لا ينتقص من أجور الاثنين شيء - بما في ذلك "حسنة" اختيار مبارك نائبا.

كم هم الاسلاميون جادون حقاً

نعم انها ثورات جماهير ولا دخل لليساريين او الاسلاميين بها ... فالطرفين فشلا في حشد اكثر من 100 شخص في كافة مسيراتهم وعلى امتداد الوطن العربي ... لقد قامت تلك الثورات بسبب الفساد المنتشر حد الاقياء ... ومن عوامل الاقياء محاولة اي من الطرفين ركوب موجة الجماهير الثائرة ... نقطة اخيرة عبد الناصر كان اطهر زعيم عربي في القرن العشرين بالرغم ما شاب تجربته من اخطاء......

أيها الشيخ الجليل بترجاك تشوف

أيها الشيخ الجليل بترجاك تشوف الأحزاب الدينية شو أنتجت ، بفضل عمر البشير المؤمن السودان انقسم، وأحزاب لنان الدينية رح تقسم لبنان الصغير ، والخامنئي صار بالعراق وبن لادن جاب الخراب لأفغانستان وللعرب وحماس قسمت فلسطين المقسمة أصلا والوهابيين أغرقوا الفضائيات بالخلاعة والروتانات ، وإخوان المسلمين بمصر أطالوا بعمر نظام مبارك وبقية الأنظمة قال رسول الله عليه السلام(تنقسم امتي الى بضع وسبعون شعبه كلها في النار الا واحده )

عبد الناصر والاخوان

عقدة الإخوانيين شخص اسمه عبد الناصر. رغم مرور أكثر من أربعين عاما على وفاة عبد الناصر والاخوان لم يراجعوا تجربة عبد الناصر وتجربتهم معه مراجعة بنَّاءة تعتمد على النقد المحايد ونقد الذات. ليس صحيحا أن عبد الناصر لم يكن عنده مشروع كما يقول ويردد أحمد منصور.مشروع عبد الناصر كان مشروعا قوميا عروبيا تنمويا إنتاجيا تحرريا...أنجز الكثير منه ونقل مصر من موقع ضعيف أيام الملكية الى دولة أقليمية لها وزنها رغم جميع أخطاءه وإخفاقاته. يكفي أن قرار مصر كان نابعا من إرادة وطنية ولا يرضخ للإملاات الخارجية وكان يصب في المصلحة الوطنية ويتماهى مع تطلعات الجماهير على امتداد الوطن العربي. عبد الناصر خلال سني حكمه الثماني عشر كان في حالة حرب مع اسرائيل والقوى الاستعمارية ورغم ذلك أنجز ما أنجز في الوقت الذي كان تنظيم الاخوان يحاربه حتى أنهم كفروه وحاولوا اغتياله خدمة لأعدائه-وكفروا حتى المؤذن الذي يردد خمس مرات الشهادة في الآذان ما دام لا يثور معهم ضده كما في كتابات سيد قطب- ثم يقولون لك لماذا نكَّل بالإخوان؟ ماذا تريد منه أن يربت على كتفهم ويقلدهم المراتب؟

هل كنا نتجرأ أن نحلم بثورات عربية؟

"ثمة حقائق في ما يجري الآن ليست قابلة للنقض، ولا حتى للنقاش الآن، وهي أن هناك طبقة فاسدة فاقدة للأخلاق وللانتماء الوطني، في كل العالم العربي، يجب أن تصمت، وأن تُكنس دون أي رحمة، وأن يستعاض عن ديموقراطية الغرب المفتوحة بديموقراطية الشارع التي تلفظ الأرذال بعيداً بعيداً". هل كان يحلم أحدنا أن المصريين لا غيرهم-وهم الذين كنا نكتب النكات عن كثرة كلامهم وضآلة فعلهم-سيحرقون النظام المصري,وسيأتي اليوم الذي يشتم فيه طلاب المدارس حسني مبارك على الهواء وبدون قناع,وسيحتلون ميدان التحرير كل يوم,وسيلعبون لعبتهم بمقرات الحزب الحاكم ومراكز المخابرات وسيحررون مساجينهم,والأهم سيقبرون خوفهم للأبد؟ إذن ينبغي لنا أن لا نستغرب إن أصبحنا بعد مدة قصيرة,نتكلم عن (القذافي وعبد الله آل سعود),بصيغة الماضي,الرئيس السابق/الملك المخلوع!! كثيرٌ منا قد لا يحترم نفسه ويقوم بالإطالة في التنظير والإستبعاد,ولكن عليه أن يحترم شبان(الفيس البوك)لأن أولئك لا ينظرون لموازين القوى(الإحباطية)التي يتشدق بها أبطال التحليل والمنابر والإستشارات,كل ما عليهم(الشبان)هو الهتاف بإسقاط النظام,وكل ما سيجري بعدها هو جرّ كل الأمة لهذا المطلب.لكن لننتبه,حينها سيظهر الكثير من الآباء لهذه الثورة كلهم يقول:أنا قلت,أنا عملت,أنا أنا,ونسي أنه بالأمس القريب كان إما(ميكرفون أو حذاء). تحياتي

البيان رقم واحد و2 و3 و4........

1/ لا يمكن,إستحالة,لن يحصل ,لن تجدو مسئولا عربيا ملك كان أو رئيس أو أمير أو وزير أو ضابط أو “معارض" أو إعلامي" أو "مدير وكالة دولية"لديه علاقة جيدة مع السفارة أو الإدارة الأمريكية ,لا يمكن لهذا الإنسان أو الحزب أن يكون عادلا وجيدا في حكم بلده,هذا لم يحصل ولن يحصل ! 2/ في أغلبية دول العالم الثالث لكن خصوصا في الدول العربية والإسلامية ليس هناك “حلفاء” لأميركا بل دمى,تابعون,موظفون,وعملاء لها,هي لم ولن ترضى عن أي نظام يكون له الحرية في سياسة بلده الخارجية,أو الحرية في إدارة ثروة بلده )في البلاد النفطية). 3/ الأنظمة العربية التابعة للإدارة الأمريكية تنقسم عادة إلى صنفين: الأول الأبقار الحلوبة السهلة الإنقياد وهؤلاء يجب عليهم أن يعطو النفط بالرخيص (هل سمعتم في حياتكم عن دولة نفطية تتضايق لأن أسعار النفط قد إرتفعت كثيرا فتقوم بزيادة إنتاجها لخفض الأسعار !!!),ويجب عليهم شراء خردة السلاح الأمريكي بل كل شيئ أمريكي ,وكذلك سياستهم الخارجية يقررها نائب مستشار وزيرة الخارجية الأميركية !! دول الطوق أو من له تأثير أو يمكن أن يكون له تأثير على إسرائيل : هؤلاء يكتفى منهم بحماية إسرائيل ورهن سياستهم الخارجية لمشيئة البيت الأبيض. 4/ يجب على هؤلاء الدمى أن يسمعو محاضرات من وقت لأخر في الديمقراطية وحقوق الإنسان لكي لا يبدو الرئيس الأمريكي منافقا أمام جمهوره !!لكن الحقيقة أن سيد هؤلاء الدمى لا يبالي إذا أحرق موظفه شعب بلده كلهم,المهم أن يبقى في الحكم قويا وجبارا على شعبه ومطيعا ذليلا لسيده وإلا فإن ضابطا من ضباطه الذين تدربو على قيادة الأركان في “وست بوينت" سيطيح به في ساعات !!أو سيهدد بمعارض (يجيد التحدث بلكنة أنكليزية جيدة مع الcnn ) يطلب الديمقراطية في البلد !! 5/ رؤساء الأركان وقادة الجيوش العربية مرتهنون لأميركا أولا وللطاغية ثانيا طالما هو يرضيها,وطالما هو مسيطر على البلد,اتعتقدون مثلا أن ليس لهم في كعكة الفساد حصة؟,وكيف يمكن ذلك ؟! وقد عينهم الطاغية بنفسه وبرضى السفارة الأمريكية ؟! 7/ كيف يمكن أن نفسر بقاء رموز بن علي المحميين من الجيش ؟!,وكيف يمكن أن نفسر تصرفات الجيش المصري بعد كل الذي حصل؟ إن قدرو على إبقاء الطاغية فليكن كما يحاولون الأن في مصر,وإلا فليذهب إلى الجحيم أو جده ونحن نحاول تقليل الخسائر لكي نبقى ندور في فلك أميركا كما حصل في تونس !! البيان الوحيد والحقيقة الساطعة سطوع الشمس في كبد النهار هي أن الفرعون والطاغية والمفسد والسارق والقاتل لأحلامنا الأول هي الادارة الأمريكية وذنبها الصهيوني في فلسطين المحتلة,أما هؤلاء الدمى فهم لا شيئ من دونها,سلمو أنفسهم وبلادهم لها لكي يعيشو بترف وسفه هم وحاشيتهم ويتسلطو على رقاب الناس ,نحن نعرفهم في لبنان,وأنتم يجب أن تعرفوهم وسهل معرفتهم ,فالمسؤلين الأميركيين –ومن شدة عجرفتهم وعلوهم – لايزكون أو يمدحون أي عربي (حتى نفاقا) إلا من كان مستسلم لإرادتهم ! أين الذين يخافون يوم الحساب في مساعدتهم الطاغوت على شعبهم ؟! أين الشرفاء والأباة الذين يرفضون الضيم؟,وهل السماح لشمطاء صهيونية أن تقرر مصير بلد بأرضه وشعبه إلا منتهى الضيم ؟! أين الضباط الأحرار في الجيوش العربية ؟ هل من مجيب ؟!

الجزيرة وهيكل

من أسوا القرارات التي اتخذتها الجزيرة تخصيص برنامج لمحمد حسنين هيكل.

استاذ ابراهيم لله درك ....

الاولى :ان الثورة في تونس مسخت ...رحل بن علي وبقي نظامه وكان لزاما عليهم طرد فيلتمان ..ولكن هذا الذي حصل الثانية :في مصر سيرحل مبارك (ان شاء الله )ولكن بقي نظامه بالكامل ...بل بقي اذناب نظامه الثالثة :البدائل المطروحة سليمان والبرادعي ووو...وكلهم من مخلفات امريكا واسرائيل الرابعة :لم لم يهاجم شخص واحد سفارة اسرائيل الخامسة :حتى سفارة امريكا لم يقترب منها احد السادسة :تعطي كلينتون واوباما كل يوم توجيهات لمصر السابعة :لم اشاهد لافتة واحدة ضد اسرائيل وامريكا الثامنة :لم يتكلم احد عن رفح وغزة استاذ ابراهيم ::::انا ارجو ان اكون مخطئا ....وان تكون مظاهر السلب وخاصة المتحف الذي ابكاني صورا مؤقتة ولكن هذا هو الواضح فلتستمر ثورة مصر ولتحيا وتعود وترفض تقسيم السودان وتدعم المقاومة وليرفض جميع اذناب امريكا

قبل يومين سألناهنا في قسم

قبل يومين سألناهنا في قسم التعليقات عن مقاومينا بالسجون المصرية وطلبنا لو حزب الله بيقدر يهربون.كيف راح نعرف اذا صار هالشي او بضل سر؟

بدنا تحليلات استراتيجية على

بدنا تحليلات استراتيجية على تأثير يللي عمبيصير بمصر علينا وعلى اسرائيل.ان نجحت الثورة في مصر او رجعوا جابوا شخص على موديل هيدى الفرعون.لو جريدة الأخبار تطلب من شي كم عسكري واكاديمي يكتبولنا ويفسرولنا.

ونحن أيضاً

ونحن أيضاً في سوريا كما في مصر يا أستاذ ابراهيم نعيش في ظل نظام فاسد مماثل. سبقنا مصر في التوريث لسوء الحظ وهناك نخبة لا تتعدى الألف من رجال الأعمال الفاسدين على رأسهم أعضاء من الأسرة الحاكمة يمارسون عملية نهب منظم لا شفقة فيه للبلد. نحن أيضاًَ في سوريا لدينا أحمد نظيفنا الذي يبشرنا بتطبيق تلك السياسات الليبرالية التي أخرجت الناس عن طورهم في مصر. نحن أيضاً لدينا رجال أمن وبلطجيون في لباس مدني مستعدون لخرب البلد، بل هم يخربونها بالفعل ويمارسون بلطجتهم على الناس. نحن أيضاً يموت الناس لدينا في أقسام الشرطة وأقبية المباحث الجنائية دون أن يدري بهم أحد. نحن أيضاً بلد يسجن فيه المفكرون والشباب والمدونون لسنوات طويلة بتهم ستالينية (لم يعد لها من مثيل سوى في كوريا الشمالية) في محاكمات صورية تنفذها محاكم أمن الدولة (يا للتشابه حتى في الاسم) نحن أيضاً بلد تحظر فيه مواقع إنترنت وتراقب أخرى... نحن أيضاً ونحن أيضاً.... نحن أيضاً كما مصر وتونس لدينا طاغية غير مستعد للتفكير.. مجرد التفكير في القيام بإصلاح حقيقي ينجدنا من البؤس الذي ينتظرنا نحن أيضاً يا أستاذ ابراهيم نستحق ثورتنا وهي قادمة دون ريب

.رئسنا

+رئيسنا لم يوقع سلاما ولم يفاوض اليهود +ريئسنا يدعم مقاومة فلسطين وحماس كل يوم +رئيسنا يدعم مقاومة العراق واوصل للشعب العراقي الطعام في عز الانتصار +رئسنا لم يسمح لطائرات امريكا بقتل عراقي او فلسطينبي +رئيسنا يدعم مقاومة لبنان كل لحظة +رئيسنا يدفع مع الشعب السوري ضريبة مواقفه القومية +رئسنا يتابع الفقراء والمساكين ويجالس فقراء سوريا اكثر منك ومن معلميك +رئيسنا يحمل مشروع لسوريا لتكون اجمل بلد في العالم وهي بدونك اجمل بكثير

حضرتك أشياء وغابت عنك أشياء

الأخ "سوري فقير"! قرأت تعليقك وأملت أن أقرأ فيه (رئيسنا لم يطلق رصاصة واحدة من الجولان على المحتل الصهيوني"... لله درك كيف خيبت ظني إذ حضرتك أشياء وغابت عنك أشياء.

ما لا يدرك كله لا يترك جله.

لا أدافع عن النظام السوري,فهو لديه حسنات وسيئات يجب عليه تداركها وخصوصا في ملف الفساد,لكن يا أستاذ عتيق أذكرك بأن الموضوع هو تهاوي نظام مبارك,الحليف الأساسي لفريق 14 آذار البائس هذه الأيام من قلة الناصر وتجاهل "المجتمع الدولي" له,معرفة الحقيقة لم تعد هي التي تحرم كلينتون واشكينازي وأبو الغيط النوم,هناك ثورة ستنجح في النهاية (إن شاء الله) وسيكون أبرز حلفائها من أعرف أنك تحبهم كثيرا النظام السوري وإيران وحزب الله,فأبشر أحلامك تتحقق.

+ أنا لا معلم لي وأنا لست

+ أنا لا معلم لي وأنا لست منتمياً إلى اي حزب أو تنظيم سرياً كان أو علنياً وأنا أعيش في سوريا ومن فقرائها ولم يجالسني أحد لا أنت ولا معلمك + رئيسك يعمل على أن تكون سوريا أجل بلد في العالم بالنسبة إليك أنت وأمثالك يا "فقير" + سوريا لا تكون أجمل في الواقع إلا عندما نتمكن أنا وأنت من النقاش بأسمائنا الحقيقية +الثورة قادمة ولن نضطر إلى الانتظار "جيلاً كاملاً" كي نرى ثمار الإصلاح (الرجاء مراجعة حديث السيد الرئيس إلى وول ستريت جورنال كي تعلم رؤيته إلى الإصلاح والتي ينطبق عليها المثل: "يللي ببيت أهلو على مهلو"! أما نحن الفقراء الحقيقيين فنحن لسنا في بيت أهلنا)

الرئيس السوري..

ولكن ليس لديكم رئيس يطبع مع إسرائيل..ويكفيكم فخراً ألا يكون

تعليق على "ونحن أيضاً"...

أخي السوري العزيز,صحيح أننا نمتدح الرئيس بشار كثيراً في سياسته الخارجية,ومواقفه الشجاعة وتصديه للمشاريع (الصهيوأمريكية) بالمنطقة,ومجابهته لكل المومياوات في القمم العربية,فقد تشفع له هذه المواقف وقد يشفع له أن حكمه لا زال شاباً يطمح للتغيير. لكن إن أردت,فإن بشار الأسد عليه إجراء إصلاحات شاملة,وإطلاق الحريات ,و تأسيس الأحزاب ,وإنهاء شئ إسمه سجناء رأي وسياسة,وإيقاف مهزلة النهب للدولة,وإنهاء خرافة إسمها (الحزب الحاكم الأوحد).وإلا فإنه قد يستيقظ صباح يومٍ ويرى أن الشعب السوري كله يشتمه ويطالب بإقتلاعه (كمبارك وبن علي).. أقول قولي هذا للتأريخ,وأنا المؤيد لمواقفه,ومن حرصي عليه وعلى سوريا وعلى المقاومة.لعله يقرأ أو تصل إليه النصيحة.

فش خلقك

الشباب العرب اصيب بمرض الشيخوخة المبكرة عسى ان يات الترياق من أرض الكنانة... بس طلعت فشة الخلق بالحكواتي!

العزيز الاستاذ ابراهيم, اني

العزيز الاستاذ ابراهيم, اني اشاطرك الزهو بالانجاز الذي حققة شعب مصر بعيدأ عن المزيادات النخبوية ولكن أعتقدان شخص مثل محمد حسنين هيكل الذي كان يمثل وجهةالنظر الغربية في حقبة عبد الناصر و عادوانصف تلك الفترة و واجه سيىء الذكر السادات, قد قدم الكثير من الاضاءات و الاحضاحات التي حملتنا على فهم طريقة عمل و تفكير رجالات الخمسينات و الستينات القرن الماضي الذين صنعوا احداث و اخذوا قرارات لازلنا نعيش تداعيتها حتى يومينا هذا. ان شخص لديه هذا كم من الجلد و المثابرة على متابعة ارشيفات الدول و هذا كم من الخبرة في مجال الصحافةو العلاقات الدولية لا يليق بة صفة (حكواتي) انما يجب استثمارهذة الخامة في مركز رصد و ابحاث. للاسف امثال هيكل و عزمي بشارة الخ ...عندما توصد الابواب امامهم يصبحون يحملون صفة (حكواتي) على بعض الشاشات. (؟؟؟؟؟) مع كل التقدير

نخشا من الثورات اليوم

في يوم من ايام هارون الرشيد ( قيل عنه انه قال للغيمة الساربه من فوقه اذهبي فأينما حللتي فرزقك يحل عليّ). في عصر اوباما الرشيد وغيمة الديمقراطية الساربة من فوقه فإينما حلت فإن رزقها سوف يعود لهم.. اتمنا ان نعي مفهوم ديمقراطياتنا ونعرف التفريق بين الثورة وطلب الديمقراطية...

بتمنى من شي سياسي عنا

بتمنى من شي سياسي عنا بالمعارضة يعني 8اذار يفقعلوا شي تصريح متل يللي ابو الغيظ كان بيصرّح وبيتحشّر بامور لبنان الداخلية.متل نستنكر نشجب الوحشية تبع الدرك المصري وسنبقى الى جانب الشعب المظلوم نساندهم ....ما يفعله النظام يضر بمصالح مصر ونحن الى جانب مصر...ممنوع المساس بأمن مصر..bla bla bla هيك تفش خلقي انا.وبركي بيفهموا هيدول السياسيين الصغار عنا ما يشدوا بحدى من برّا.100 مبروك للشعب المصري ..لنشوف ابو الغيظ عمياكوا نفسه من الغيظ لأنوا مالل بعد شي كم يوم.بركي بأمنولوا غرفة بمعراب.

تعليق من بابين : 1 نهنئ جريدة

تعليق من بابين : 1 نهنئ جريدة ال أخبار وقناة الجزيرة بكونهم من طلائع الوسائل الإعلامية التي استشعرت أن ضعف النظام المصري وصلت به إلى حافة الانهيار ..وأن انهياره مسألة وقت فقط وأن أسوأ ما ممكن أن يحدث هو تغيير إيجابي داخل النظام وكان مستبعداً أيضاً ...وبتالي بدأت الهجمات المنظمة على النظام سواء في مقالات الأخبار أو عن طريق مقابلات فيصل القاسم أو "مسرحيات هيكل" التي يبدو أنها لا تعجب حبيبنا ابراهيم ربما لكثرة أدبها أو تلمقها أو لدبلوماسية ال-dr هيكل في التعبير عن الواقع ... الباب الثاني : إلى متى سنظل ننتظر أن نستشرف سقوط طاغية أو فاسد حتى نبدأ الهجمة عليه ...ف الحق يقال بغض النظر عن قوة أو ترهل الطغات ... نريد همتكم في ما تبقى من فاسدي المنطقة

الحكواتى محمد حسين هيكل ...

أستاذ ابراهيم ..الله بعطيك العافيه...

هل من الممكن إسقاط نظام

هل من الممكن إسقاط نظام نستطيع وصفه بالفاشي في ظل ظروف الشعب المصري الذي طاله الكثير من الحرمان والفقر انتفض الشعب المصري ولكن هناك سؤال وجيه يطرح نفسه هل يسقط حسني مبارك إذا خربنا ودمرنا إذانهبنا فليعي المصريون أن الثورة لاتكون بتدمير معالم البلد لابنهب متحف ولاباحراق الدوائر الحكومية فمردها إليك ولإبنائك عش أيها المصري انتفض غير وابدأ تاريخ جديد لكن من دون نزعة دموية هل ستكون لهذه الثورة ولادة عسيرة أم سيبقى الحال كما هو

مقال جيد! وبخاصة بالنسبة إلى

مقال جيد! وبخاصة بالنسبة إلى الإشارة إلى عجز وتأخر المثقفين العرب. ولكن سؤال إلى السيد الأمين. ما هو الأفق لتحالف المقاومة مع نظام دكتاتوري؟ وما هو الموقف من هكذا تحالف في المدى القريب كما البعيد؟ وماذا يمكن إسقاطه من تجربة أبو عمار مع الأسد الأب مع الفرق الكبير في الظروف والملابسات ومع المحافظة على الواقعية السياسية والمصلحة الأنية للمقاومة؟

سؤال بسيط أين سجناء الشرف

تحية طيبة استاذ ابراهيم منذ 25 يناير يوم الثورة التي عبقت فيها رائحة الياسمين المصري وحتى الان لم نسمع اي معلومة عن مصير المعتقلين (مع مرتبة الشرف )لاعتقالهم وهم اللبنانيين الموجودين في غياهب السجون المخابراتية المصرية. وهم المتهمين بمساعدة اخواننا في غزةهاشم علماً اننا سمعنا عن معظم الفوضى التي حلت بالسجون وكيفية هرب السجناء اتمنى ان يكونوا بخير ونراهم قريباً

ساعات و ساعات نقضيها أمام

ساعات و ساعات نقضيها أمام شاشة التلفاز نتطلع بأعين كادت تفقد نور الحياة . أنا أكيدة أن أكثر بلد يتابع شعبه ما يحصل هو فلسطين ينتظرون سقوط الطاغية حتى يتنفسوا الصعداء و يحافظون على بقايا الأمل في قلوبهم..يغفون و هم يحلمون بفتح المعابر. لو كنا نعيش يا سيد لما رضينا ورضي شعب الثورات بمثل هذا يحكمهم طوال عقود ينكل فيهم و في شعب لو كان يستطيع لمنع عنهم الهواء و اعطى أرضهم هدية للصهاينة . أتمنى..كل ما أتمناه أن تحظى الشعوب بيوم يبعث الحياة فيهم من جديد

ثورة مصر

الاخ ابراهيم، لقد اصبت في صميم كل عربي كبر مع احلام جمال عبدالناصر وبندقية المقاومة الفلسطينية قبل ان تغرقها الصفقات والاحقاد،واعتقد ان الامل العربي اندثر وانه علينا ان نقبل القدر بمضض على ان شعوب هذه الامة قد قررت اعتزال الرفض والقبول بما يأتي وخاصة ان أتى عبر اجنبي يدعي العمل لاجل نهضتنا. الى ان تمرد اطفال الانتفاضة في فلسطين ولمعت بنادق الثوار والمقاومين في لبنان ليبث فينا بعضا من الامل مع الدعاء بان ننشر العدوى الى الشعوب العربية الاخرى. وها هم الاخوة العرب يعيدون الينا الامل ويؤكدوا انهم لم يخنعوا ولم يخضعوا وان فيهم قلبا ينبض من تونس البهية الى مصر الابية والى يمن الاحرار والاردن العزيز،و السودان البهي ولو كان متأخرا. ها هي الامة تهدر من المحيط الى الخليج لتعيد اليناالامل بالتغيير وفي وعي القضايا ومواجهة الجلاد. انه الطريق الى التحرر والنهضة لمكافحة الفقر والاذعان والجهل من اجل التقدم. فيا ايها الاستعمار نحن هنا ويا فلسطين نحن قادمون.

كم اشعر بالفرحة والاعتزاز

كم اشعر بالفرحة والاعتزاز وانا ارى شعب امتي العربية ينتفض بوجه الطغيان والجوع والقهر بعدما ظننت لعدة سنوات ان عروبتنا وقوميتنا اصبحت جثة هامدة والحمد لله ان ظني كان خائبا والان اطلب من الصحافي محمد سلام ان يدعو الى مهرجان آخر ويصرخ لقد استيقظ المارد العربي وتكن لا تزال بقلبي غصة على ابناء بلدي اللبنانيين اذا ما قاموا بثورة على اوضاعهم في لبنان سرعان ما تتحول ثورتهم الى طائفية ومذهبية بفضل رؤساء احزابهم ليحولوها الى مكاسب تعزز مواقعهم الطائفية وليس من شفاء لنا من هذاالمرض المستفحل سوى ببناء البنية التحتية لأبناءنا باعادة النظر في كتب التاريخ التي تدرس في المدارس منذ الصغر على ان تكون موحدة للجميع اضف اليها تربية وطنية حفاظا على هويتنا العربية لأن من لا وطنية لدية لا احترام له بمكان

نتمنى أن يكون لنا في لبنان

نتمنى أن يكون لنا في لبنان ثورة نظيفة... ثورة لا طائفية، وأن تكون بعيدة كل البعد عن المناحي السياسية الحالية التي تدّعي حبّ الوطن... لينهض اللبنانيون ساعة حين ليحطموا طوقاً، يكتبوا دستوراً نظيفاً ...

أطاحت الثورة الأشرار

إنّ الشعوب كلّ الشعوب تنشد الحرية وتسعى إليها ... ينقصها غالبا قائد فأتى محمد من تونس وفعل ما يقوله الآخرون ... فاهتزّ ضمير الشعب التونسي واستفاق الضمير الإنساني ... من يشعر بالأولاد أكثر من الأمهات ، ومصر أم الدنيا ، استنهضت أولادها فأتت على كل القيل والقال ...

مظاهرة اتحاد الشباب

ولكن لا بد من محاسبة الذات أولاً. ومحاسبة الذين كانوا بيننا وكانوا منا، وصفّقنا لهم طويلاً، وسرنا خلفهم، وقبلنا بأفكارهم وردّدنا تبريراتهم أن زمان الثورة لم يحن بعد. ولا بد لنا من الاعتراف بالقصور الكبير الذي أصابنا. بالجمود الذي أصاب عقولنا ونحن نستبعد التغيير لماذا لم تكونوا مع امظاهرة تحاد الشباب وتتلقفوها على أساس أنها نواة الثورة القادمة؟ الجواب أن كل لبناني هو ثائر وغيور ومنتفض لطائفته فقط

احسنت

احسنت استاذابراهيم وخصوصا بالنسبه للسيد هيكل

تونس ومصر اعادو لنا نعمة الاحلام

يا اخواننا الا يستحق السورييون القليل من الحرية, لا نريد تغيير القائد الاوحد بشار الاسد, الا يحق لنا بصحافة حرة, تعبير عن آرآنا من دون الخشية في اتهامنا يتعكير امن الدولة ومحاولة تغيير الدستور والاتصال بدول خارجية ونشر روح الفرقة, وتمضية سنوات في السجون لاعادة تهيئتنا فكريا.

سوريا متل مصر

النظام السوري اذكى من المصري.بيلعب لعبة ذكية من زمان.بيعرف انه الشعب السوري لازم يببقى راكب عا ضهره لكن بحجة مقاومة اسرائيل و امريكا,و الحقيقة انها وسيلة للحكم مو اكتر,والمشكلة انه بيظهر للناس انه الرئيس علوي يعني ممثل عن الطائفة العلوية ,الحقيقة يا ناس العلوية ما الهن كتير ب هالنظام ,بالعكس في معارضين علوية كتير للنظام اغلبهن انحكموا بالسجن ل اعوام طويلة.لازم يفهم رئيسنا\المحبوب\انه الديموقراطية ضرورة للشعب,تدوال السلطة كمان,وحاجتنا قرف بقى.حاجتنا عبودية للشخص,ما راح يجي نظام يطبع مع اسرائيل ,لانه الشعب السوري ما راح يرضى,كمان ما راح يجي تنظيم سلفي,لانه مو عقلية الشعب السوري,بدنا نخلص بقى من قرف الديكتاتورية.

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
4 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.