كارتر ينتقد الانحياز الأميركي «الأعمى» لإسرائيل (يو بي آي) | 3:50PM المزيد

لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر تنفي مد فترة التصويت يوماً إضافياً (يو بي آي) | 3:49PM المزيد

الصين تدعو اوروبا الى رفض الحمائية (أ ف ب) | 3:47PM المزيد

حكومة حماس تقرر بدء تدريس اللغة العبرية في مدارس غزة (أ ف ب) | 3:46PM المزيد

الاسد: سوريا قادرة على «الخروج من الازمة» (أ ف ب) | 3:44PM المزيد

المنظمة الدولية للهجرات: لاقامة ممرات انسانية للنازحين في شمال مالي (أ ف ب) | 12:20PM المزيد

وزير اسرائيلي يدعو الى سجن كل المهاجرين الافارقة غير الشرعيين (أ ف ب) | 12:17PM المزيد

الصدر: لا دكتاتور سيحكم العراق بعد الآن (أ ف ب) | 12:16PM المزيد

استئناف محادثات مجموعة 5+1 وايران في بغداد (يو بي آي) | 12:16PM المزيد

منظمة العفو تجدد لنتقادها لفرنسا حول الهجرة والتمييز (أ ف ب) | 12:14PM المزيد

كلينتون: خبراء أميركيين قرصنوا مواقع الكترونية لـ«القاعدة» في اليمن (يو بي آي) | 12:14PM المزيد

قتيلان و6 جرحى في تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلح في بيروت (الأخبار) | 12:08PM المزيد

مصر: استئناف عمليات التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية (أ ف ب) | 12:07PM المزيد

العفو الدولية تنتقد مجلس الأمن وتندد بـ«عدم تكيفه مع الحاجات» (أ ف ب) | 12:07PM المزيد

هزتان ارضيتان جديدتان تسببان اضرارا في شمال شرق ايطاليا (أ ف ب) | 12:06PM المزيد

فايز كرم: كأس الويسكي أخطر من الاستخبارات الإسرائيليّة


حسن عليق

لم يعد في قضية فايز كرم أي لبس. هو عميل إسرائيلي. الحكم مبرم، ولا مجال للطعن به بعد اليوم. عميل، ولا شيء غير ذلك. لم يعد يجدي الصراخ بـ«مؤامرة» على فايز كرم، أبطالها فرع المعلومات وبعض ضباط الشرطة العسكرية، وبعض القضاء، وفايز كرم نفسه. حاول جزء من سياسيي التيار الوطني الحر تسويق هذه النظرية طوال أشهر. أما اليوم، ومنذ أن أصدرت محكمة التمييز العسكرية حكمها قبل يومين، فلم يعد من حق أحد، أيّ أحد، أن ينبس ببنت شفة حول براءة كرم. إنه عميل لإسرئيل.
وإذا كان ثمة مؤامرة قد ارتكبت، فإن مرتكبيها نفذوها لمصلحة كرم، لا ضده. وهذه المؤامرة أدت إلى تعريض كامل ملف ملاحقة عملاء إسرائيل لخطر التشكيك، بذرائع مختلفة. على المستوى السياسي، قيل إن فرع المعلومات «تابع لتيار المستقبل»، ويصفّي حسابات سياسية مع التيار الوطني الحر. أما على المستوى القضائي، فارتضى القضاء العسكري لنفسه، وبدرجتيه (الدائمة والتمييز)، أن يتصرف مع عميل كما لو أنه سرق مبلغاً من المال ليؤمن قوت يومه، ومن دون كسر أو خلع.
وهذه المؤامرة، كثر طبّاخوها. بعض العونيين لم يخجلوا من القول في الجلسات الضيقة: «وإن يكن. ليس فايز كرم العميل السياسي الوحيد. لماذا لا يوقف فلان أو علان». وبعضٌ آخر منهم وصل إلى حد النقاش في «مفهوم العمالة: هل كل من التقى إسرائيلياً يصبح عميلاً؟»، وكأن الأمر غير مسلّم به.
المحكمة العسكرية الدائمة منحت كرم أوسع الأسباب التخفيفية. حكمته بالعقوبة الدنيا. وبذريعة وضعه الصحي، خفضت محكوميته. تجاهلت تلك المحكمة كون العميل كرم ضابطاً سابقاً، وبالتالي، ينبغي تشديد العقوبة بحقه، وخاصة أنه كان يتولى رئاسة فرع مكافحة التجسس في الجيش. وتجاهلت أيضاً أن مئات الموقوفين في لبنان، وعشرات الذين أنزلت بهم عقوبات مشددة، يعانون من أمراض مزمنة. بعضهم يصارع مرض السرطان خلف القضبان، ولم يرأف بهم أحد. فما هي أسباب النزعة الإنسانية التي هبطت على المحكمة في غفلة من الزمن؟ لا أحد يعلم.
بعد المحكمة العسكرية الدائمة، يأتي دور النيابة العامة التمييزية، بشخص القاضي سعيد ميرزا. دور النيابة العامة هو تمثيل الحق العام. حقوق الناس. في قضايا مماثلة، لا وجود لمدّعين شخصيين. الحق العام بعهدة النيابة العامة. وهي الأكثر تشدداً خلال سير العملية القضائية. وفي حالات خاصة، تكون أكثر تشدداً من أولياء الدم والمظلومين. وهؤلاء، لهم صفة «الادعاء بالمال» لا أكثر. أما قضاء الادعاء، فله صفة «الادعاء العام». وفي الدول التي لها سياسات واضحة تحدد العدو من الصديق، وتقيم لأمنها القومي وزناً، لا يمكن أن يصدر حكم بسجن جاسوس لمدة سنتين، وتقف النيابة العامة مكتوفة الأيدي، من دون الطعن بالحكم وطلب تشديده. أما في بلاد الأرز، ففعلها القاضيان سعيد ميرزا وصقر صقر. لم يطعنا بحكم كرم الأولي، رغم أنهما قالا لسائليهما إنهما سيفعلان ذلك.
ثم أتى دور محكمة التمييز العسكرية التي ترأسها القاضية أليس شبطيني، مرشحة رئيس الجمهورية لرئاسة مجلس القضاء الأعلى. ارتفع قدر المعاملة الإنسانية لكرم، من دون أي مبرر يُذكر. فبعدما منحته المحكمة الأولى أسباباً تخفيفية، وخفضت عقوبته إلى الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة سنتين، مع تجريده من حقوقه المدنية، وسّعت محكمة التمييز من مفهوم هذه الأسباب التخفيفية، فحوّلت الأشغال الشاقة المؤقتة إلى الحبس، وبالتالي، أعادت إليه كامل حقوقه المدنية. وطوال اليومين الماضيين، جرى تبادل رسالة نصية على الهواتف تفيد بأن القانون اللبناني يجرّم تكرار «السكر الظاهر» بالتجريد من الحقوق المدنية. وبالتالي، يصبح كأس الويسكي، بنظر مطبّقي القانون اللبناني، أخطر من الاستخبارات الإسرائيلية.
وبعيداً عن الهزل القانوني، ثمة دلالات بارزة للحكم المبرم الصادر بحق العميل كرم، ربما أخطرها:
1 ـــــ العداء اللبناني لإسرائيل نسبيّ. إذ كيف يستقيم أن تبقي الحليفة الأوثق للدولة العبرية، أي الولايات المتحدة الأميركية، جاسوساً إسرائيلياً (جوناثان بولارد) في السجن منذ عام 1986، وترفض الإفراج عنه، فيما سيخرج عميل لإسرائيل من السجن في لبنان بعد سنتين من توقيفه، رغم خطورة موقعه وماضيه، والإمكانات التي كانت متاحة له على الصعيد السياسي، وهو الطامح إلى ما هو أرفع من عضوية مجلس النواب؟
2 ـــــ ليس في لبنان إجماع على مفهوم «الأمن القومي». فثمة من منح نفسه حق القول إن التعامل مع العدوّ لا يعدّ مسّاً خطيراً بالأمن القومي اللبناني، وإلا، لما كانت الجريمة وُضِعت (في حالة فايز كرم تحديداً) في مصاف الجنح والجرائم غير الشائنة التي لا توجب حرمان مرتكبها من الحقوق المدنية.
3 ـــــ ثمة محاولة للقول إن «أبناء الطبقة السياسية» في لبنان لا يُعاقبون. والحديث هنا ليس عن التخلف عن دفع فاتورة الكهرباء وطرد حراس القصور للجباة، بل عن الخيانة العظمى. فمن لا سند لهم من العملاء، يُحكمون بالإعدام أو بالسجن المؤبد أو بالأشغال الشاقة لسنين طويلة (وهم يستحقون ذلك). أما عملاء الصف الأول، وهم ممن يجب التشدد بحقهم أكثر من غيرهم، فلهم ما يقيهم شر العقوبة الحقيقية.
4 ـــــ يُظهر الحكم أن الدولة اللبنانية آخذة يوماً بعد آخر بالاضمحلال، ولم يبق منها سوى شبح هزيل. فبعض القضاء، المفترض أنه الضامن الأول للعدالة، قرر توجيه رسالة للبنانيين تثبت أن أخذ الحق باليد أجدى في هذه البلاد من الوقوف تحت قوس العدالة.

التعليقات

برسم التساؤل

سيد علّيق،
انني اؤيدك في كامل تحلبلك أعلاه.
غير انني ومن موقع محام الشيطان أسأل:
ماذا لو كان سبب تخفيض العقوبة هو الحل الوسطي (ترقيعة عالطريقة اللبنانية)لأن البراءة لو وجدت، سوف تدين جهاز أمني طويل عريض؟
سؤال برسم الرأي العام بعد أن تعلّمنا أن في لبنان كل شيء ممكن؟

مئة في المئة

مئة في المئة

ان كنت تعلم فهي مصيبة وان كنت

ان كنت تعلم فهي مصيبة وان كنت لا تعلم فالمصيبة اعظم

المجكمة العسكرية

سيد عليق،
لن ادخل في تفاصيل قضية السيد فايز كرم وغيرها من القضايا المعروضة امام المحكمة العسكرية. اعتقد ان لديك المعرفة التامة ولدى جريدة الاخبار ما يكفي من الحقوقيين لكي لا تتجاهل الثغر التى تشوب تكوين المحكمة العسكرية اساسا، ما يجعلها محكمة استثنائية لا تضمن اقل معايير المحاكمة العادلة. لذلك بالامكان استطرارا اعتبار جميع من صدر بحقه حكما من قبل المحكمة العسكرية اكان لكاس ويسكي او لجريمة قتل بريئا حتى تثبت ادانته من قبل قضاء عادل ينصف كل ذي حق حقه. حبذا لو ان جريدة الاخبار تدعم مطلب جمعيات حقوق الانسان بالغاء المحكمة العسكرية واصلاح القضاء جديا كي نستعيد الثقة باحكامه.

شكرا للنشر

دولة آخذة بالاضمحلال - 1

لا أريد الدفاع عن فايز كرم. ولا حاجة الى تكرار مواقفي من العدو الصهيوني فلست في حاجة الى شهادة في هذا المجال.
ولكن شئنا او ابينا فان قضية كرم طرحت أكثر من علامة استفهام.
ولنبدأ من الآخر، من نهاية مقال الاستاذ حسن عليق، حيث يقول ان الحكم الصادر ضد كرم يظهر ان الدولة اللبنانية آخذة بالاضمحلال.
اعتقد جازما ان الدولة اللبنانية أخذت بالاضمحلال منذ زمن بعيد جدا. ولا أدري فعلا سبب تأخر الاستاذ حسن في اكتشاف ذلك.
أما علامات الاستفهام الأساسية والمهمة فأولها ان فرع المعلومات لم يبدأ باكتشاف عملاء اسرائيل الا قبل شهرين من انتخابات 2009، وفي مرحلة كانت جميع الاحصاءات والاستفتاءات تؤكد فوز المعارضة. وقد سمعنا في حينه أكثر من "عدو" لاسرائيل في المعارضة يقول ان ما حصل كان قيام اسرائيل بتزويد الفرع بأسماء مجموعة من عملائها يندرجون تحت تصنيفين. فاما انهم عملاء انتهت مدة صلاحيتهم وباتوا عديمي النفع، او انهم أساسا لم يقدموا للعدو اي نوع من المعلومات القيمة او الخدمات المفيدة. وذلك رغبة من اسرائيل في تبييض صفحة الفرع في حال فوز المعارضة. علما ان الفوز لو تحقق لكانت الأكثرية فاعلة، لا مثل الأكثرية الحالية، لأنها كانت ستتكون من دون الحاجة الى جمبلاط او بعض نواب طرابلس. وبالتالي سيكون بامكانها اتخاذ القرارات الحاسمة بخصوص القضايا الأساسية، لا القبول ببهلوانيات من نوع ما تم بشأن تمويل المحكمة الدولية.
طبعا لم تجر الرياح بما تشتهي المعارضة آنذاك، وكان للمليار دولار السعودي، وجلب المغتربين الى دوائر محددة تتقارب فيها القوى، ونقل النفوس من الأقضية المضمونة او المقطوع منها الأمل الى أقضية تنافسية، كما حصل في زحلة.

دولة آخذة بالاضمحلال - 2

أما في مسألة فايز كرم بالذات، فقد أظهر التحقيق والمحاكمة أمورا غريبة عجيبة، ومنها على سبيل المثال ما ورد بشأن تسجيلات التحقيق التي كانت تختفي ثم تظهر غب الطلب، ناهيك عن التناقضات في أقوال المحققين، وهي أمور يعرفها كل من تابع تفاصيل التحقيق والمحاكمة.
قد لا يكون لتلك البهلوانيات تأثير كبير على كون كرم عميلا او لا، ولكنها يفترض ان تثير أكثر من علامة استفهام، وخصوصا ممن يتابع شؤون "اضمحلال الدولة". وهنا بيت القصيد.
وفي اعتقادي ان اضمحلال الدولة يظهر بشكل أوضح في الأمور التالية:
- - عدم محاكمة عملاء اسرائيل الحقيقيين والكبار، اي اولئك الذين اتخذوا قرارات 5 ايار مثلا. وقبل ذلك ساندوا فعليا ومعنويا عدوان تموز الى حد اعطاء العدو معلومات عن أماكن اقامة قادة المقاومة. وبدل محاكمتهم لا يزالون في مناصبهم النيابية والوزارية والادارية... ويعطون دروسا في الوطنية والحرية والسيادة والاستقلال. وأكثر من ذلك، فان من قاوموا العدوان وقدموا الشهداء وهجروا من منازلهم "مضطرون" لأسباب أعرفها، ولكنني غير مقتنع بها، الى الجلوس مع العملاء الكبار الى طاولات الحوار وعلى مقاعد مجلس النواب والحكومة.
- - ان يكون رئيس جمهوريتنا منتخبا خلافا للدستور الذي ينص على وجوب استقالته من منصبه قبل موعد الانتخاب وهو لم يحصل. علما ان الانتخاب نفسه تأخر عن موعده أكثر من ستة أشهر.
- - أن يكون قد صدر قرار ظني بحق رئيس حكومتنا الحالي بتهمة سرقة المال العام عن طريق التخابر الدولي غير الشرعي. (ونتذكر هنا ذلك المليونير الأميركي الذي قال لمن سأله عن مصدر ثروته الكبيرة: لا تسألني عن المليون الأول. ولكن يمكنني اجابتك عن كل مليون بعد ذلك).

دولة آخذة بالاضمحلال - 3

- - ان يقوم مناصرو رئيس مجلس النواب باحتلال منشأة تابعة للدولة وتعطيلها عن العمل... تماما كتعطيل مجلس النواب نفسه الذي لا يجتمع الا في المناسبات... والأنكى، ان يوقع رئيس الجمهورية مرسوما بفتح دورة استثنائية، وكأنه لا يعرف ان المجلس لا يجتمع حتى في دوراته العادية.
يمكن تعداد الكثير من هذه "المآثر" في جمهورية الملفوف، الا اننا نريد الوصول الى نتيجة.
وهنا لا يسعنا الا مخاطبة "حزب الله" وسماحة السيد حسن نصرالله بالذات، لأنه الوحيد القادر، لأسباب موضوعية، على تغيير المعادلة في لبنان، وذلك باتخاذ قرار واحد فقط لا غير.
سماحة السيد، اننا نشعر بمقدار معاناتك من الوضع الحالي. ونستطيع ان نتصور مقدار ما تتحمله من الألم عندما تجلس انت او احد قياديي حزبك مع عملاء اسرائيل الكبار، او مع الفاسدين الذين خربوا الدولة ونهبوها وسلبوا لقمة عيش المواطنين الفقراء من افواه أطفالهم، وحرموهم من السكن والدراسة والاستشفاء بكرامة.
اننا قادرون على استشعار ما تحس به وانت متحالف مع قمة الفساد وقمة الشفافية في آن واحد.
فلكي لا تذهب تضحيات الشهداء هباء، ولكي يتمتع أطفال هؤلاء الشهداء وسائر أطفال لبنان بمستقبل زاهر فعلا، لا بد من اتخاذ قرار بقلب الطاولة وتغيير المعادلة بالقول: لا للجلوس مع العملاء الكبار، ولا للتحالف مع الفاسدين بعد الآن.
انه ليس قرارا سهلا، وتداعياته كبيرة. ولكن مهما حصل قد يكون أسهل من الكارثة التي يقودنا اليها بقاء الوضع الحالي واستمرار "الاضمحلال".
أما الأستاذ حسن عليق فنقول له، ان دولة يؤدي قرار بحكم مخفف على عميل الى اضمحلالها هي باعتقادنا دولة غير موجودة أساسا.
انها يمكن ان تكون اي شيء... ولكنها ليست دولة.

صدقت قولا سبد جاسر....

صدقت قولا سبد جاسر....

صدقت قولا سبد جاسر....

صدقت قولا سبد جاسر....

هلق تا دارتلك

أخذ الحق باليد أجدى في هذه البلاد من الوقوف تحت قوس العدالة.

وماذا عن كلّ الفريق الذي نظر

وماذا عن كلّ الفريق الذي نظر في القضيّة وارتأى أنها لاتصلّ لتعدّ خيانة عظمى ويُحكم عليه بالعقوبة القصوى ,ماذا عن منطق هؤلاء وأخلاق هؤلاء ؟!!
هل هناك من سيحاكمهم بتهمة أنّهم لم يروا في جريمة فايز كرم جريمة تستحقّ أكثر من هذا الحكم ,,,
أهلا وسهلا ,ابتسم فأنت في لبنان

لماذا لا تسأل أصدقائك في حزب

لماذا لا تسأل أصدقائك في حزب الله لما السكوت عن قضية كهذه؟ فهم يخونون كل من يجرأ على مخالفتهم الرأي في أي موضوع كان. علاوة على ذلك, كل من اجتمع بمسؤول أجنبي أضحى عميلا بنظرهم(ما عدا سوريا و ايران طبعا) و لكن يحق لحلفائهم في التيار الوطني الحر الدفاع المستميت عن هذا العميل الذي قارب العشرين عاما في الخدمة لحساب مشغليه الاسرائيليين. للأسف لم نسمع أي نقد من قبل الحزب الالهي للتيار أو في ما يخص الحكم الصادر عن المحكمة. فمن الواضع أن العمالة انتقائية و التحالفات الظرفية و المصالح كفيلة بجعلهم يغضون النظر عن العملاء التابعين لحلفائهم.

دولة ستيريو

إبحث عن الطائفية, هي مكمن العلة. هي التى اسست الى مبدأ" العمالة وجهة نظر", هي التى دفعت بالبطريرك صفير الى إرسال المطران صادر لتأبين العميل عقل هاشم. هي التي دعت كذلك البطريرك صفير الى الدعوة الى تخفيف الاحكام عن عملاء إسرائيل إبان الانسحاب الاسرائيلي في العام 2000. هي التي دفعت اهل سعدنايل الى وصف زياد الحمصي باشرف الناس وهو إعترف بعمالته, وهي التي دفعت ايضا وايضا بالكثر من العملاء الى التلطي خلف ستار الطائفية لتبرير عمالتهم.
التعايش والشراكة والمحبة وغيره من الكلمات الطنانة لا يجدي في ظل هيكل متآكل من الداخل تنهشه غرغرينا الطائفية. أصبح منصب رئيس السلطة التنفيذية حصنا للدفاع عن الطائفة كما بقية ثلاثيةالمناصب التي إبتدعها الطائف للمحاصصة بين الطوائف. هل سمعت يوما بجسد له ثلاثة رؤوس ؟ إنه تشوه خلقي مصيره الموت المحتم عاجلا ام آجلا.

حضرة " محامي الشيطان" أي عثل

حضرة " محامي الشيطان" أي عثل يصدّق أنّه تمّ التضحية بحرية العميل كرم من أجل انقاذ جهاز أمني طويل عريض؟ و هل يمكن التصديق أنه لو تم اعلان براءة العميل فايز كرم سيتمّ الاستغناء عن ذاك الجهاز الامني الطويل العريض؟

يجب ان نطالب بابعاد هذا

يجب ان نطالب بابعاد هذا العميل الخائن الذي باع وطنه وشرف بدلته العسكرية بحفنة من الدولارات من ارض لبنان وحرمانه من الجنسية اللبنانية التي لوث شرفها وتاريخها المقاوم والمشرف,
فليعد فايز كرم الى منفاه الباريسي كما في السابق .
ان شعار الجيش اللبناني الذي نضعه فوق الرؤوس هو
شرف - تضحية - وفاء
بينما شعار العميل فايز كرم هو ( فايز - تضحى - بشرفو )

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <h1><h2><h3><h4><a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><aside><img><span>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options

 وثائق سرية تنشر حصرياً في «الأخبار» بإتفاق مع «ويكيليكس»
   لبنان‫:‬ مقالات و وثائق | العراق | البحرين | تونس | مصر
   سوريا | اليمن | السعودية | اسرائيل | مقالات أخرى