«سعر كرتونة البيض 9000 ليرة، أي ما يعادل 6 دولارات، على أساس أنّ الدجاجة باضت بـHotel Dieu والديك متعلم بـAUB». هذا التعليق الوارد على إحدى صفحات «فايسبوك» من مواطن مستاء من ارتفاع أسعار البيض، ينطوي على كثير من الحقيقة في ما خصّ ارتفاع الاسعار. ففي الأشهر الأخيرة لاحظ المستهلكون أن أسعار البيض لم تعد تحتمل بعدما صار سعر البيضة الواحدة 300 ليرة إذا اشترى المستهلك كرتونة كاملة (30 بيضة)، وكل ثلاثة بألف ليرة بالمفرّق. يقول أمين سرّ نقابة الدواجن سمير قرطباوي، إن مربي الدواجن يعانون بسبب ما جرى لهم خلال الاشهر الماضية لما اصابهم خلال الأشهر الثمانية الماضية من نكسات متلاحقة دمّرت مزارعهم وألحقت بهم خسائر كبيرة، لكنه يؤكّد أن السعر يجب ألا يزيد عن 7000 ليرة للكرتونة الواحدة، لأنها «تُسلّم بالجملة بما بين 5500 ليرة و5750 ليرة».
هذا الكلام يعني أن من يبيع سعر كرتونة البيض بنحو 9000 ليرة يحقق ربحاً يراوح بين 56.5% و63% بكل كرتونة. غير أن قرطباوي يؤكد أن الأمر ليس بيد مربّي الدواجن، فهم أكثر المغبونين في هذا المجال، مشيراً إلى أن ارتفاع الاسعار سببه العمليات التجارية.
في الواقع، يضاف إلى هذه المعطيات ما جرى خلال الاشهر الماضية إثر قيام اثنين من كبار مربي الدواجن الذين يعدّون أيضاً من كبار تجار البيض، باحتكار الأسواق بعد شراء كميات كبيرة من السوق وبيعها بأسعار مرتفعة وصلت في حينها إلى 9000 ليرة لكل كرتونة، لكن بعد فترة عادت الأمور إلى سابق عهدها وانخفض سعر كرتونة البيض إلى ما بين 6000 ليرة و7000 ليرة... لكنها منذ أيام عادت إلى الارتفاع مجدداً.
ويعتقد المتابعون للقضايا المتعلقة بالاسعار، أنه لا سبب فعلياً يدفع الاسعار إلى الارتفاع سوى عمليات الاحتكار المتواصلة، فإذا كانت الحجة تقلّص عدد الدواجن، فإن الاسواق الخارجية تقلّصت أيضاً.
(الأخبار)
أسعار البيض ارتفعت مجدداً
العدد ١٦٢١ السبت ٢٨ كانون الثاني ٢٠١٢
اقتصاد




لبنان:






التعليقات
اضف تعليق جديد