اللاجئون في أوروبا: أين الحياة التي رأيناها في الصور؟

ليس بوسع الأوروبيين والأتراك خداع العالم أكثر بكذبة «الإنسانية». بلغ الأمر بحكومة أنقرة أن قايضت «الاتحاد الأوروبي»، في عقر داره في بروكسل: كل لاجئ سوري بسائح تركي. لكن هذا اللاجئ، وغيره من الهاربين من أصقاع العالم المشتعلة، بدأ يشعر بالندم... «هل هذه أوروبا التي نراها في الصور؟»

فراس الهكار
فراس الهكار
الجمعة 8 نيسان 2016
الخط