سوريا: السباق بين الفتنة والإصلاح


ابراهيم الأمين
مراقبة ما يجري في سوريا عن بعد، لا تتصل أبداً، ولا تشبه التدقيق في أحوالها من الداخل. وعندئذ لا حاجة إلى مشاهدة قناة «العربية» التي تتحدث عن ثورة عارمة، ولا لسماع وزير الإعلام السوري محسن بلال يتحدث عن استقرار وهدوء. ولأن وضع سوريا حساس من زوايا مختلفة، يجد المرء نفسه أمام معضلة تقدير ما سوف تؤول إليه الأمور هناك. ورغم أنه لا أحد، في سوريا ولا خارجها، لا داخل العقل البارد للنظام ولا خارجه، يشكك في أن سوريا تحتاج إلى تغيير كبير، لا يمكن أحداً إرغام أحد على التعامل مع الحدث السوري بمعزل عن الأسباب والخلفيات والاستهدافات، علماً بأنه في نهاية المطاف، ثمة وقائع لا يحق لأحد التحكم فيها غير الشعب السوري الذي له حريته التي لا أحد يمكنه ادعاء الوصاية عليها، لاختيار مصيره. العنف الذي رافق بعض المواجهات في مدن سورية عدة، أثار الذعر عند الجميع. المعارضون كما الموالون للنظام. وخارج سوريا أيضاً، أثار قلق الراغبين في عدم وقوع سوريا في أيدي المشاريع الغربية، بينما أثار الفرحة والغبطة عند خصوم النظام، من الذين يدعون إلى مزيد من الدماء، لأن في ذلك ما يسرّع في إسقاطه، علماً بأن أحجية تحتاج الى تحقيقات مستقلة لمعرفة حقيقتها: كيف يُقتل متظاهرون بهذه الكثرة في درعا، وكيف يقتل عناصر الأمن في اللاذقية؟ أما في الجانب الآخر من المشهد، فإن الصورة هي المتعلقة بكيفية مبادرة الحكم في سوريا الى احتواء ما يحصل ضمن سياسة منع الانهيار، وكيف يمكن تصوّر قيادة واضحة أو موحدة للمعارضة، يمكن الوصول الى ورقة مشروعها التغييري، وخصوصاً أن بعض الخجل في الخطوات الإصلاحية، يُظهر الحكم متردداً، كأنه يفعل ذلك تحت ضغط الشارع، علماً بأن مصلحة النظام نفسه، قبل أي أحد آخر، هي في هذه الإصلاحات، بينما لا تزال المعارضة الناشطة في وسائل الإعلام على اختلافها، مجهولة باقي الهوية، ليس لأن أفرادها يخافون العقاب في سوريا، بل لأن كثيرين من المتحدثين باسمها هم في الحقيقة ليسوا سوريين أو يعيشون بعيداً عن البلاد، أو هم في أفضل الأحوال متضامنون مع الشعب السوري، دون أن يعني هذا الكلام أنه ليس بين هؤلاء مواطنون سوريون يريدون التغيير سواء كان شاملاً أو جزئياً. في المحصّلة، فإنّ سباقاً كبيراً انطلق في سوريا، وهو سباق بين عدة قوى، منها المعادي الذي يريد انهياراً لكل شيء في سوريا، لبنيتها العامة، لقوتها العسكرية، لدورها في المنطقة، لاقتصادها، ولبناها الاجتماعية، ومنها القائم في مؤسسات الدولة الذي لا يريد تغييراً يطيح مواقع بالية، وآليات حكم مترهلة، ومناصب باتت تحتاج الى استئصال عند الشروع في بناء دولة أكثر حداثة، ومنها أيضاً، قوى تريد قطعة من سوريا، وتريد تقسيم البلاد وفق حسابات عرقية وطائفية ومذهبية، ومنها أيضاً، تيار موجود في الحكم، يريد تحقيق إصلاحات تتيح له أقله التجديد، إن لم يكن فتح الباب أمام تغيير يخالف قواعد الحكم المعمول بها منذ عام 1963. هذا السباق سيستمر بعض الوقت، وستظل سوريا تحت الضوء، وسيكون علينا، نحن في لبنان، وفي فلسطين، وفي الأردن، قبل غيرنا من العرب، متابعة ما يجري هناك، لأن المحصلة سيكون لها أثرها المباشر في حياتنا اليومية، وغبي أو واهم من يعتقد بأن أي تغيير في سوريا سيكون معدوم التأثير في لبنان وفلسطين والأردن، بل سيكون له تأثيره الكبير والحاسم، في كل تفاصيلنا اليومية، السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. بيننا من يريد النظر الى الأمر بتجرد تام. لا يريد أن يأخذ بالاعتبار أن هناك الآن وفي كل لحظة، من يريد التخلص من النظام في سوريا، فقط لأنه كان حاضناً لتيار المقاومة في لبنان وفلسطين. وربما هذا الفريق ليس له صلة على الإطلاق بالشعب السوري التواق الى التغيير لأسباب مختلفة، ولا سيما أن وطنية النظام في سوريا هي في الأصل جزء من وطنية الشعب فيها. وهذا ما يجعل قوى المقاومة في لبنان وفلسطين تقف للمساعدة على حفظ الاستقرار، ومنع أخذ البلد الى فتنة وحرب أهلية، وهي القوى التي تعرف أن الشعب في سوريا يحتاج الى إصلاحات حقيقية، لكنها تعرف أيضاً، أنه لا يمكن التغاضي عن موقف الفريق اللبناني والفلسطيني والعربي والغربي المعادي للنظام في سوريا فقط بسبب موقفه من المقاومة، مثل حال فريق كبير من 14 آذار ومن قوى بارزة في 8 آذار التي كانت شريكة قسم من الحكم في سوريا يوم كانت دمشق تقيم توازناً بين جبهتين. لكن هذا الموقف لا يمكن أن يقف حائلاً دون نقاش جدي، واقعي، لا طوباوي، يتناول ضرورة حث النظام في سوريا على السير في خطوات تجعل العنف خارج الأوراق الموجودة للتداول، وتجعل التنمية والمساواة في كل شيء شرطاً للوحدة والاستقرار. وفي جولة على بعض الأصدقاء من السوريين الذين يدعمون موقف النظام في المسألة العربية الخاصة بالصراع مع الغرب واسرائيل، وهم في الوقت نفسه على خلاف كبير مع آليات حكم النظام هناك، يمكن استخلاص ما يرونه دعوة الى رزمة إصلاحية تستهدف تغييرات حقيقيّة، لا تجميلية، وتوفر مناخاً يؤول الى بناء تشكل سياسي مختلف في دمشق، يتيح للشعب مع الوقت، سريعاً أو بعد حين، الوصول الى آليات اختيار شكل الحكم المناسب له، وهو أمر سيكون خاصاً بهؤلاء الناس، وما على الرسول إلا البلاغ. ولأن النقاش بشأن الواقع في سوريا لا يتوقف عند حدود منذ فترة طويلة جداً، فإن بين المعارضين لسياسات حالية في سوريا من يعتقدون أن أمام الرئيس الأسد «فرصة ذهبية» لإجراء جملة إصلاحات تستهدف إطلاق عملية تغيير تجري بالتوافق بين السلطة والجمهور، وتمنع الانزلاق نحو فتنة تستجلب التدخل الخارجي وتدمّر سوريا. ويعتقد هؤلاء أن الفرصة جدية لأسباب كثيرة. ويمكن جمع حصيلة بعض المقترحات وفق الآتي: 1ـــــ رفع حالة الطوارئ وإصدار قانون طوارئ جديد يحصر إعلان تلك الحالة في ظرفين فقط: الحرب، والكوارث الطبيعية. 2ـــــ إطلاق سراح جميع المسجونين والمعتقلين السياسيين بموجب عفو عام 3ـــــ تعليق فوري للمادة 8 من الدستور، وتأليف لجنة وطنية لإعداد دستور جديد من مجموعة تمثّل الطيف الوطني، على أن تنهي مهمتها في مدة أقصاها 6 شهور. 4ـــــ إعداد قانون انتخابات ـــــ برلمانية ومحلية ـــــ جديد، والسماح بإنشاء الأحزاب على طريقة «علم وخبر»، شرط توافر كل ضمانات انتفاء التمويل الأجنبي، يلي ذلك إجراء انتخابات برلمانية ومحلية أواخر العام تحت إشراف قضائي كامل، على أن يناقش البرلمان الجديد في مصير الدستور الحالي وواقع رئاسة الجمهورية هناك. 5 ـــــ العمل على إصلاح القضاء واستقلاله باعتباره المفتاح الأساسي لضخ الصحة في عروق المجتمع، وتحقيق استقلاليته بربط كل جهاته، ومن ضمنها النائب العام، إلى مجلس القضاء الأعلى. 6ـــــ إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، أو الذين لُفّقت لهم أحكام جنائية على خلفية سياسية، وحصر الضابطة العدلية للمدنيين بجهاز يتبع لوزارة الداخلية، مع شرط توافر إذن من النائب العام، على أن تحدَّد مدة التوقيف. 7ـــــ لا علاقة للاستخبارات العامة بفرعيها الداخلي والعسكري بالمدنيين على الإطلاق. ودمج مجموعة من أجهزة الاستخبارات ضمن جهاز واحد يتولى متابعة الأمن القومي، وخصوصاً في مكافحة التجسس. 8ـــــ إقالة الوزارة الحالية واستبعاد كامل الفريق الاقتصادي، والإتيان بوزراء جدد على أن تترأس مجلس الوزراء شخصية تحظى بدرجة عالية من التوافق، مثل نائب رئيس الجمهورية الحالي فاروق الشرع. 9ـــــ حل الجبهة الوطنية التقدمية، وترك المجال أمام قيام تحالفات من داخل الندوة البرلمانية أو من خارجها. 10ـــــ رفع يد الدولة عن قطاع الإعلام، ووقف تمويله أيضاً، وإيجاد إطار لدعمه ضمن سياسات متعارف عليها في بعض الدول المتقدمة، وإلغاء احتكار الدولة لآليات الحصول على حق النشر والبث، وإلغاء الرقابة المسبقة على أنواعها، وإلغاء كل أنواع القيود القائمة ضمن نصوص أو من خلال الأمر الواقع. 11ـــــ البدء بإجراءات اقتصادية فورية تُسقط نهائياً الاقتصاد الموازي الذي يفتح بدوره الباب أمام الفساد المستشري في مختلف القطاعات، وخصوصاً عندما تغيب هيئات الرقابة الفعلية. 12ـــــ تأميم شركتي الاتصالات الخلوية على الفور، ووضع ممتلكات شخصيات اقتصادية كبيرة تحت الحراسة، وإطلاق تحقيق مالي بإشراف هيئة قضائية مستقلة. 13ـــــ إقفال ملف المفقودين بشفافية كاملة وإلغاء فوري لقانون 49 لعام 80 وإصدار جوازات سفر لكل السوريين دون أية موانع، إلا في حالة الخيانة العظمى.

التعليقات

صعب

المسألة هي ان كان النظام يريد القيام بهذه الخطوات... النظام ليس قابل للاصلاح...لان الفساد فيه يبأ من القمة..و القيام بهكذا خطوات يعني نهايته القريبة

سورية الاسد

لو كنت ممن يتفهمون لكنت علمت بان النظام السوري الحالي هو من أشرف الأنظمة العربية والتي يسعى فيها دائما السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد الى اجراء اصلاحات وتحسين الواقع المعيشي والسياسي للبلاد ومن أهم الامور هي الحياة المستقرة في سورية اننا في سورية نفدي سيدنا الدكتور بشار بدماء عزيزة عليه هو الذي يتواجد معنا في الليل والنهار وقد تعجب كثيرا عندما تجده في احدى القرى يقود سيارته بنفسه الساعة الواحدة ليلاً انه مع شعبه ومع الاستقرار والاصلاح لو اردتم ان تتكلمو فتكلمو عن الانظمة العميلة لاسرائيل والغرب لمن ينهبون بحق ثروات شعوبهم لأنهم بلاد في ثروات كثيرة سورية ابية - مقاومة - بلد عظيم بقيادة الاسد نحتاج الى الاصلاحات وقد بدأها السيد الرئيس منذ سنوات ولكن لكل شيء موعد

تساؤل

قلتلّي يقود سيّارته بنفسه؟ إي شو هالحدث الجلل. يبدو لي أن تواجد السيّد الرئيس الدكتور بشار الأسد معك في الليل والنهار هو ما يمنعه من إجراء إصلاحات. يا ريت لو تترك لنا اياه شوي ياخد نفس، ويلتفت لإلغاء قانون الطوارئ (صرلن عم يطرؤوا فينا خمسين سنة) عسانا نتنفّس بعض الشيء، وعسانا نرى طلّته البهيّة التي ينتظر الشعب السوري ظهورها منذ خمسة أيّام.

اشكرك كمواطن سوري على هذه

اشكرك كمواطن سوري على هذه الكلمات الصادقة الناصحة من شخص محب لسوريا و شعبها و ليس كبقية الانتهازيين الحاقدين الذين يدعون و يتمنون لسفك دمائنا

هلق بدك تقنعني ان انصار خدام

هلق بدك تقنعني ان انصار خدام عم ينادو بالديموقراطية و انصار رفعت الاسد بدهم اصلاح و زهير الصديق الذي يدعو للتظاهر من اجل التغيير ! ما واضحة انو الاميركان الذين خسرو موقعين في تونس و مصر عم يحاولو يعدلو الميزان بمحاولة السيطرة على موقعين اخرين في ليبيا و سوريا .

السباق بين الفتنة و

السباق بين الفتنة و الإصلاح؟؟ لا بل السباق بين حرية شعب مضطهد منذ أكثر من 40 عاماً و نظام دموي فئوي.

وضع سوريا اليوم هو مثل وضع

وضع سوريا اليوم هو مثل وضع لبنان اغلبية شعبية مؤيدة و اقلية معارضة تكتفي بالمظاهرات و عمل المشاكل في الشارع من دون اي رغبة باي حل الا اذا اتى على ذوقها و بما يناسب مصالحها , الا تذكرك افعال المعارضة السورية بيوم الغضب الحريري في لبنان ؟

مجرد أحلام

يأستاذ ابراهيم ،مطالبك الاصلاحية الثلاثة عشر ليست الا حلما ،لانها تتناقض تماما مع حكم العائلة والتوريث ،فالعائلة الحاكمة ترى ان المطالبين بالاصلاحات ليسوا الا "زعران ذوي تاريخ اجرامي معروف"ولابد من سحقهم وعلى طريقة وصف القذافي لشعبه "بالجرذان والصراصير"، والمطالبون بالديمقراطية والحرية يرون ان هذا الامر لن يتحقق الا بازاحة العائلة الحاكمة كما حصل في تونس ومصر ويحصل الآن في ليبيا.ومسار الامور يبدو حتميا في بداية تقوم على تظاهرات في عدة مدن تطالب باصلاحات دون الدعوة العلنية لازاحة النظام ثم تتطور بسرعة الى مظاهرات عارمة في كل مكان من سوريا لن تقبل باقل من ازاحة النظام ومحاكمة افراد العائلة.وتباشير الموضوع بانت بعد اطلاق النار على الناس في درعا والصنمين فعمد الناس لاول مرة الى تمزيق صور بشار واسقاط تمثال ابيه حافظ الاسدولن نرى الا تصعيدا للامور ،ولايسعنا الا القول ان سوريا سائرة على طريق ليبيا وليس طريق مصر ،فهذه هي طبيعة النظام وليس بالامكان غير ذلك ،وبين سطور مقالك تخوف من هذا الامر الواقع.

العنب وليس قتل النّاطور...

هذا ماتحتاج إليه سوريا فعلاً سيّد ابراهيم.. دون أن ننسى أنّها أكثر دولة عربيّة مستهدفة في منطقتنا بسبب دعمها المقاومة لابسبب آخر.. هذا الاستهداف يجعلها بحاجة إلى أن يكون لقوانينها نكهة خاصّة تمكّنها من السّهر على أمنها كونها تحتضن أطيافاً غريبة وعجيبة من خلطات الشّعوب العربيّة وغير العربيّة، وكونها تحمل لواء الشّعوب المقهورة والمستضعفة في محيطها.. عرب.. أكراد وأرمن وشركس وعراقيّون وصوماليّون ولبنانيّون وفلسطينيّون و.... كلّهم يعيشون في سوريا ويحتمون بحماها والبعض منهم غير أوفياء لها على الإطلاق!! صدمتني أمس مواقف لبعض الفلسطينيّين الحماسيّين الّذين آوتهم سوريا في وقت أنكرهم فيها العالم.. وردتني رسائل من بعضهم يشمتون بسوريا ويشتمونها ويحرّضون على النّظام الّذي مازال يتعرّض لشتّى أنواع العقوبات والضّغوطات بسبب احتضانه إيّاهم!!! بصراحة: أشعر بالأسف على أن تلاقي سوريا الجحود ممّن كانت لهم أمّاً وحامية فيما يغضّون النّظر عن حكومات الخليج الّتي تنكّرت لقضيّتهم وتفرّجت عليهم وهم يقتلون في غزّة، ومنها السّعوديّة الّتي تؤوي حسني مبارك صاحب الموقف العربي الشّهير في إقفاله معابر غزّة أثناء إمطار شعبها بالفوسفور الأبيض!! أتمنّى أن يكون الشّعب السّوري على مستوى التّحديّات الّتي تحيط به، ويكون همّه العنب وليس قتل النّاطور... أتمنّى هذا فعلاً..

نرجو قراءة الموقع المشار

نرجو قراءة الموقع المشار إليه العقل المكيافيلي المخطط يقلقنا لأن أمن سوريا من أمننا http://filkkaisrael.blogspot.com/2011/03/blog-post_24.html

كرمال عيون واشنطن و الرياض

برافو أستاذ ابراهيم. هيك وضحت كل الأمور. بس مين بيقدر يحقق كل المطالب وعلى أي أساس. الشارع أم السلطة أو ما يسمى المعارضة. يا أستاذ: بسوريا ما في شي اسمه معارضة. في معارضين لأجل المعارضة أو لأجل مصالح شخصية بحتة. مثل واحد كان وزير أو مدير و شالوه من المنصب. في سوريا لا يوجد سياسيين لا بالحكم ولا خارج الحكم. بسوريا في مسؤولين حاليين و سابقين و لا حدا بيقدر منهم يعطي تصريح أو تحليل إلا من خلال موقعه موالي أو غير موالي. المشكلة أنه كانت هناك حكومة من ال 2003 وتعديلات محدودة و كانت عم تشتغل كأنها بقيانة سنوات. الآن ستتغير الحكومة أو أسماء الوزراء و سترمي الحكومة كل ما عملته سابقتها في سلة المهملات. أي سنضيع شغل 8 سنوات عالفاضي كرمال عيون واشنطن و الرياض. و السلام أخوكم من كندا

لا تنخدع كثيرا

استاذي العزيز ارجوا ان لا تنخدع كثيرا لان ما يجري في سوريا في اغلبه الاعم هو اناس سنة ضد كل الاخرين ولا شيء غبر ذلك الا في حالات استثنائية.لن ترى علويا ولا درزيا ولا مسيحيا ولا اسماعيليا ولا ايزيديا في هذه التظاهرات الا في حالات استثنائية لاننا كلنا يعرف البواطن.السؤال المهم هو كيف لعدو الحرية ان يطالب بالحرية الا اذا كانت الحرية هي فقط ازالة بشار وماهر ورامي

استاذ ابراهيم، كيف تفسر إصرار

استاذ ابراهيم، كيف تفسر إصرار البعض في لبنان، و أعني اليساريين على وجه الخصوص، على إستثناء سوريا من حركة التغيير الشامل في المنطقة لمجرد أنها تدعم المقاومة في لبنان و فلسطين؟ هل يعتقد هذا البعض أنا سوريا ديمقراطية ستقف بوجه المقاومة و تخدم مصالح إسرائيل؟ ماذا عن الأصوات التي ارتفعت في سوريا مطالبةً بإلغاء الدولة البوليسية والسماح لتداول طبيعي للسلطة على غرار تجربتي الشعبين المصري والتونسي؟ ألا تستحق هذه الأصوات التضامن من جريدة الأخبار و هي المعروف عنها ايمانها بحركة التغيير في العالم العربي؟ هل نقبل بأن يقال أن ما يحدث في سوريا هو مؤامرة بينما ما يحدث في العالم العربي هو ثورة؟ ما المانع أن تكون سوريا ديمقراطية و إلى جانب المقاومة؟

لماذا لاينادي فلسطينيو الـ48 بإسقاط النظام" الإحتلال"؟!

أمام مشهد الثورات العربية المتلاحقة، يستفزني سؤال ملحّ لماذالا يطالب فلسطينيو الـ48 بإسقاط النظام، خصوصا في ظل انحناء" الديموقراطيات الغربية" أمام وهج الثورات المشرق، إن لم يحن الوقت الآن فمتى يحين؟!

شو استاذ ابراهيم شكلك مو

شو استاذ ابراهيم شكلك مو مقتنع انو في مؤامرة كبيرة على سوريا وكل البنود التي ذكرتها ومطلوب تنفيذها نصفها على الاقل كلمة حق يراد بها باطل فلو اجريت استطلاع للرئي موضوعي في الشارع السوري وسألت الناس عن قانون الطوارئ اكاد اجزم ان نسبة كبيرة جدا من الناس لا تعرف ما هو وماذا يعني وعن قانون احزاب بطريقة العلم والخبر فهذا سيفرز مئات الاحزاب المناطقية والدينيةوالطائفية ونكون سلكنا طريق التحول الى النموذج اللبناني في الاحزاب العائلية والطائفية والاقطاعية ونماذج كثيرة من الحريرية السياسية القائمة على مزج الرئسمالية بالطائفية نحنا في سوريا استاذ ابراهيم ولسنا في سويسرا والنسيج المجتمعي السوري قريب جدا من النسيج المجتمعي اللبناني الذي أعتبرك خبيرا جدا به اشكرك على مقالتك ولا اخفيك اني كنت اترقب مقالتك اليوم لارى رأيك بما يحصل ولكن بصراحة القارئ المحب والمتابع وجدته فيه شيئ من التبسيط وينقصه التحليل السياسي العميق في حجم هذه المؤامرة وخلفياتها ودوافعها

للأسف الكثير من الأفرقاء

للأسف الكثير من الأفرقاء اللبنانيون يستميتون في دفاعهم عن النظام السوري و هم الذين ذاقوا التعذيب و المرارة من هذا النظام..لماذا يحق لبقية الشعوب العربية الحرية بينما لا يحق للشعب السوري الحرية و العيش بكرامة ؟ الم يعش الشعب السوري بالذل و القهر مدة اربعين عاما ؟ الم يرتكب هذا النظام المذابح بحق اهل حماة ؟ الا يحق لهذا الشعب ان يثور ؟ ها قد طبلتم و زمرتم للثورة المصرية فلماذا هذا التخاذل مع الثورة السورية ؟ و من يتحدث عن الفتنة بحال اطيح بالنظام فأنا ااكد لكم ان الفتنة ستقوم لا محالة في حال عدم تنحي النظام و محاسبته

الأستاذ ابراهيم الأمين 1

أشكرك على المقال و لكن هناك بعض الأرقام أريد أن تطلع عليها لفهم ما يجري و أرجوا أن تدققها: 1- انا كناشط سياسي ساهمت بتأسيس منتدى ثقافي في سوريا بعد خطاب القسم للرئيس بشار الأسد و تم حل المنتدى بعد منع التجمعات من قبل عبد الحليم خدام على الإذاعة السورية و كون عبد الحليم خدام كان نائب الرئيس إعتقدنا ان الأسد غير رأيه 2- تكشفت الصراعات داخل النظام بعد صدور القرار 1559 حيث قال الأسد نحن لم نطبق القرار و خرجنا من لبنان بضغط إحدى الطوائف, لكن عبد الحليم خدام و راجع تصريحاته قال نحن طبقنا ما علينا من القرار 1559 و الباقي على لبنان أي ان خدام كان يطلب سلاح المقاومة و الأسد لم يعترف بالقرار 3- كان إعلان دمشق بيروت بيروت دمشق و أتمنى أن تعيد قرائته لانه نسخة مخففة من القرار 1559 4- عصام الزعيم الذي كان يعتبر الشراكة الآوروبية جزء من العولمة و حمل أهم إصلاح إقتصادي تم الحجز على أمواله و بعد خروج عبد الحليم خدام من السلطة عاد لسوريا و توفي فيها لانه لم يسرق

مصلحة لبنان

من يظن بان لبنان بمنأى عن الهزات الارتدادية لاي تغيير في سوريا , يعيش وهم الوجود في جزيرة مستقلة. الفرصة طبعا تاريخية امام الرئيس السوري الشاب , حيث الدين العام الخارجي شبه معدوم والاكتفاء الذاتي شبه محقق. لا خير للبنان ان لم يكن الوضع بخير في سوريا, مع الاقرار بان حركات التغيير والاصلاح هي حق شرعي للشعب السوري الذي يقرر وحده مستقبله ومصيره, لكن آلمني جدا ان ارى لافتات الشكر لاميركا ترفع مؤخرا في بنغازي. هل لهذا الحراك الشعبي في الدول العربية ان يجير في النهاية لدول الغرب التي تسعى نحو تامين مصالحها فقط لا غير. نحن بحاجة الى سوريا بجوارنا , قوية بقوة دعم الشعب لحكومته, قادرة بقدرتها على منع التدخل الاجنبي في شؤونها, عادلة داخليا مع شعبها وخارجيا بالدفاع عن القضايا العادلة كقضية الشعب الفلسطيني. هل لمصلحة لبنان تفتيت سوريا الى دويلات طائفية؟ طبعا لا , لكنه مطلب من هم اصحاب المشاريع التقسيمية في الداخل. اما دول الملكية المطلقةالتي تورد مشايخها الصغار الينا, حتما لن يكون مصير حكامها جنات من نعيم الحكم المستقر. لا يصح الا الصحيح.

اسباب التردد

أسباب التردد يعرفها الشعب السوري فهم الآن قد فقدو الثقة بدكتور العيون الذي لا يبصر ولا أقول لا يرى. هل من المعقول أن تترك العائلة المالكة شركات الاتصالات الخليوية وهي بمثابة مغارة علي بابا. وماذا تقول في أسواق المناطق الحرة التي تركتهاالدولة ليستثمرها نفس مالك سيرياتل لقاء مليون ليرة سورية سنوياَ؟هل هذا معقول. الشعب لم يعد يثق بالآشقر أبو عيون الزرق يقبرني ، كما قبر 200 من الشعب الأعزل.

مضحك... هل من عاقل يعتقد أن

مضحك... هل من عاقل يعتقد أن تطبيق أي بند من البنود الـ13 أعلاه سيظل بعده النظام قائما؟؟ يا عزيزي النظام كل مترابط، إذا فككت عقدة واحدة منه انهار بكامله... فإما أن تقبله كما هو او ترفضه برمته...

سيدي ابراهيم الامين تربت يداك

سيدي ابراهيم الامين تربت يداك وزادت كلماتك نورا وعلما مقال اشهد الله انك اكتر وطنية من نفسي ولكن امني نفسي وارجوك بما لديك من حسن الكلام ان ترسل تلك الكلمات التي كتبت الى الرئيس بشار لانك اختصرت ببضع كلمات اقصى مانحلم

الأستاذ ابراهيم الأمين 2

أستاذ إبراهيم انا لا أدافع عن النظام, و لكن نريد إصلاح حقيقي و ما لم تنتبه له أن الإصلاح الذي شهدته سوريا و إنعكس على لبنان كان نتيجته قتل الحريري لعرقلة الإصلاح و فرض معادلة قرار سياسي بيد الأسد و قرار إقتصادي بيد أمريكيا و أنت تعرف ذلك تماماً 1- انا أدعم أي مظاهرة تطالب بالحريات السياسية لكن معاداة المقاومة ليست حرية سياسية و ليست شأن داخلي سوري أتمنى أن تراجع هتافات بعض المظاهرات. 2- أنت تعرف ان الإصلاحات التي قام بها الأسد كانت رد على الفتنة و التدخل السعودي الأردني أكثر مما هي تلبية مطالب 3- عوضاً عن المطالبة بحل الجبهة كان الأفضل هو المطالبة بتطبيق إتفاق الجبهة و أنت تعلم ان الصحف للاحزاب التي وقعت ميثاق الجبهة جاءت في عهد بشار و المطلوب هو الإصلاح كالسماح للاحزاب بالعمل بين الطلاب علنا و ليس سراً , و تطبيق مبدأ الحوافز و إصلاح القطاع العام 4- المطلوب من النظام ليس وقف تمويل الإعلام الرسمي و لكن تحريره من القيود ليصبح إعلام لكل فئات المجتمع 5- تأميم قطاع الإتصالات و خصوصا الجوالة سيكون قفزة نوعية للاقتصاد و للنظام

الأستاذ ابراهيم الأمين 3

يا أستاذ إبراهيم الإصلاح في سوريا ربما في وجهه الأول يقوي سوريا و لكن سيكون له إنعكاسات خطيرة على عرب أمريكيا و سيضعف عرب الإعتلال العربي و هو ضرورة وطنية و ضرورة سياسية و لكن ربما كما لاحظت اننا قد نتفق و قد نختلف بنقاط بسيطة و لكن و لما سبق أنا عاتب على جريدة الأخبار للاسباب التالية: لم تشاهد الأفلام التي ظهرت على الانترنيت و فيها مطالب ليست لا سياسية و لا معاشية و لا حرية لم تشاهد كذب إعلامي حقيقي على الجزيرة و العبرية, فربما الإعلام السوري لم يظهر كامل الحقيقة لكن باقي الإعلام زور الحقيقة لم تسمع رجال دين يبثون الفتنة و علنا ربما لم تتصل بالجزيرة مباشر لتعبر عن رأيك و يقطع خطك لانك تدافع عن سوريا و ربما لن تسمع على الجزيرة مباشرة الثوار السعوديين يبثون فتن و كذب نتمنى على الجريدة ان تقوم ما لها و ما عليها فسوريا شهدت تحركات إحتجاجية فعلا و لكن شهدت مؤامرة أكبر مما تتصور و المطلوب كلمة وقفة مساندة لدولة لازالت الوحيدة الحافظة للقضية ضد الفتنة قبل توجيه إتهامات من قبل بيار ابي صعب و غيره

سيد يا سيد ابراهيم

كما تفضلت"القارئة اليومية" و عنونت "عنب و ليس قتل الناطور". فالمقترحات التي قدمتها تعالج بشكل عام ,أهم محركات الأزمة. وباعتقادي المقترح العاشرالخاص بقطاع الإعلام بالغ الاهمية في عصرنا الحالي.

النظام ....!

رغم كل ما هو حاصل في العالم العربي !! لا يزال الكثيرين ينظرون الى التغيرات بأعين غريبة ؟ بمعني لا يهم ماذا نريد وما هي المصلحة العامة الا ماذا يقول الغرب وما هي توقعاته من مجرى الأحداث و....؟ لقد ان الاوان لكي نتعامل مع الامور بحسب مطالبنا ومبتغانا دون انتظار ردود الفعل من الخارج وتداعياته !! السؤال ماذا نحن نريد ... ؟؟ وبهذا ابدع الستاذ ابراهيم الامين

الأستاذ ابراهيم الأمين 4

للعلم إستاذ إبراهيم ربما هذه الإمور لا تعرفها فقد تعرضت انا شخصيا لازعاجات من جهاز الإستخبارات عند توقيع بعض العرائض و صلت مرات لاعتقال بعض الرفاق عدة ايام و لكن منذ خروج عبد الحليم خدام من السلطة لم نشعر بأي قمع للرأي نعتبره قمعاً للحرية , و من تعرض للقمع من قوى المجتمع المدني ربما انا ضد إعتقالهم و لكن انا ضدهم و بل هناك أغلبية شعبية ضدهم, و لم تؤثر هذه الإمور بمصداقية النظام, و الإصلاحات التي كانت مطلوبة مثل رفع قانون الطواريء باستثناء حزب البعث كل أحزاب الجبهة تطالب برفع قانون الطواريء, بالنسبة لقانون الأحزاب لا يكفي ان يكون علم و خبر بل يجب ان يكون مكشوف مصادر التمويل الداخلية قبل الخارجية فلا نريد أحزاب على شاكلة قدري جميل ورث كمية مال فأسس حزب نريد أحزاب شعبية و قانون أحزاب واضح بانه يخدم الفقراء و ليس الأغنياء الذين نهبوا البلد, و لكن يا أستاذ إبراهيم شعرت بتلويحك على أموال رامي مخلوف و هي فعلا جزء من المشكلة, و لكن ليست المشكلة فهي نقطة ضعف, علماً بأن أموال رامي مخلوف لا تخرج من سوريا لانه ضمن المعاقبين أمريكياً, لكن مشكلتنا ليست معه بل مع كل القطاع الخاص الذي قام على حساب قطاع الدولة

الأستاذ ابراهيم الأمين 5

يا أستاذ إبراهيم عند توقع إتفاق كامب ديفيد و بعد خروج سوريا من حرب الإستنزاف التي تلت حرب تشرين بدأ ضغط عربي على سوريا فسمح النظام لمن يطالب بالحرية اليوم من الإخوان المسلمين بالحرية و قمع اليسار السوري بكل فئاته , و كانت النتيجة بدأ الأعمال الإرهابية, و عوضا عن إصلاح داخلي يوحد الشعب كان خطوة للخلف و أصبح عبد الحليم خدام مندوب سامي للإقتصاد السوري و إنهارت الليرة السورية من 6 ليرات سعر الدولار الى 58 ليرة بسبب النهب, و إنتقلت المرض الى لبنان فمنحو الأسد القرار السياسي و الإعتلال العربي القرار الإقتصادي و هذه الحلول الوسطية كادت تتسبب بانهيار سوريا و لبنان معاً , ربما خروج عبد الحليم خدام و رفيق الحريري من السلطة كانت عواقبه وخيمة و ثمنه غالي و ربما قتل الحريري الآب أعاد الحريري الإبن للسلطة و حاصر سوريا الى درجة إشعالها اليوم , و لكن المطلوب ليس ترقيع و لا حلول وسط المطلوب الآن مواجهة , فيكون الإصلاح نتيجة, نعم نريد حرية للكن للشعب و الفقراء و ليس للتطرف و الإرهاب نريد حرية للوطنيين و ليس لليبراليين و قابضين المال من آل سعود و آل الحريري, و الآن سوريا أمام أخطر تحول فاما حلول على شاكلة ما تلى العمليات الإرهابية للإخوان المسلمين أو حلول على شاكلة مؤتمر حزب البعث الذي أخرج عبد الحليم خدام و آلاف الوصوليين من حزب البعض

منطق سقيم

بهذا المنطق السقيم يا سيد إبراهيم يصبح العبور إلى الدولة و نزع السلاح و حصره بيد الدولة اللبنانية منطق مقبول وطني يجب الأخذ به. لله درك يا سيد إبراهيم كنا نتوقع ظنكم بنا كظننا بكم ما هكذا يكون الوفاء لنظام وشعب ضحى بالغالي و الرخيص لدعمكم و الدفاع عنكم أنتم في لبنان و أنت بداخلك تعرف صدق ما أقول. لكننا سنبقى ندعم المقاومة و ندافع عنكم في لبنان ولن نأخذ موقفا محايدا حتى يصفوننا بالموضوعية التي لا وجود لها في الكون أو حتى نضمن أن عدد من يقرأنا لن ينقص ونخسر بعض الشيء لأننا نؤمن بحق و صوابية ما نقوم به ولو خسرنا الدنيا لن نتنازل عن كرامتنا و عزتنا، فماذا يهمك لو ربحت العالم وخسرت نفسك.

سبق السيق العذل

سبق السيف العذل ...كان امام بشار الاسد ما ينوف عن العشر سنين كي يرد الجميل للشعب السوري الذي لم يعارض عملية التوريث التي استلهمها حكام عرب آخرون وكانت النتيجة ان اطيح برأسهم الكبيرة واخرى اصغر والباقون حتما على الطريق ..لكن بشار لم يفعل شيئا للشعب السوري سوى مزيد من الفساد والقمع ومصادرة الحريات واكتفى بشعارات المقاومة يعتاش عليها من خلال ما يتراءى من دعمه لحزب الله وحماس فيما هذان الفريقان المقاومان قدما الارواح والدماء الغزيرة في مواجهة العدوان الاسرائيلي على كليهما ..ليخرج في اعقابها بشار ويندد باشباه الرجال ... .شعارات الممانعة ودعم المقاومة بالنسبة لحكام سوريا هو جزء من لعبة سياسية لم تعد تنطلي على احد ان في سوريا او خارجها ...لا اعتقد ان النظام الذي صمد بقوة امام التحديات الخارجية سعيا لاهثا للبقاء في الحكم قادر على ان يغير ..فالاسر الحاكمة جميعها مصالحهااولا واخيرا في البقاء ..مجرد البقاء .

الى السيد وائل 1

الى السيد وائل ... الذي نخرت المؤامرة عقله وكأن كل من خرج من السوريين للتظاهر مطالبين بالاصلاح والحرية ( لم يهتف احد من المتظاهرين باسقاط النظام .. ترى هل هي مؤامرة ايضا ؟؟ ) متأمرون على وطنهم والوطني الوحيد هو السيد وائل ( السلطة على لسان بثينة شعبان اعترفت باحقية مطالب المتظاهرين ولم تجرأ على تخوين احدهم ، هل السلطة ايضا تتأمر على نفسها ؟؟؟) ، لذلك اطلب من السيد الوطني وائل بالتوجه الى كل المناطق التي خرجت فيها المظاهرات وانزال حكم الاعدام بكل من تظاهر وطالب بالحرية والاصلاح .. والا فلن يكون هذا السيد الوطني وطنيا .. فالوطني لا يسمح للخائن والمتأمر ان يبقى على قيد الحياة وفي وطنه ( طبعا كل هذا على فرض ان السيد وائل سوري من الأساس فهو لم يحدد ذلك .. فإن كان فتلك مصيبة وان لم يكن فالمصيبة اعظم ) ..

الى السيد وائل 2

ياسيدي الكريم هل رأيت احدا يطالب بشيء يجهل ما هو ؟؟؟ هل كل من خرج وطالب بالغاء قانون الطوارئ جاهل وانت وحدك العليم القدير ؟؟؟؟غريب امرك فعلا ، الا تعلم انه في بلد علماني لا تقوم احزاب على اساس ديني او طائفي ( هل تعلم ان سوريا بلد "علماني" الى حد ما ؟؟؟ ) فان كنت انت تنشد بعصب طائفي او ديني لتتحزب وهذا ما اعتقد فكل السوريين سوريين اولا واخيرا دون شد عصب ديني او طائفي ولا يحق لك ان تصنف الناس على اهوائك .. لا احد ينكر ان استغلالا حدث ويحدث وسيحدث للأوضاع في سوريا .. ولكن ان تعتبر كل ما يحدث مؤامرة فهذا افلاس وخطاب سلطة استبداية سبقتكم اليه مصر وتونس وليبيا والبحرين والسعودية واليمن وايران ومن لم يسبقكم سيلحق بكم ،غريب ترى ما السبب ؟؟ بئس وطن الالاف من شعبه خائنين وحكامه وطنيون

خطأ في التعبير

الخطأ .. بئس وطن الملايين من شعبه خائنون وحكامه وطنيون وليس ما ذكرت في نهاية ردي .. فهم لم يكونوا بالألاف .. بل تعدو في درعا وحدها المليون .. ولا ننسى ان الألاف لم تخرج بعد لان الخوف مازال مسيطرا عليها

عشتم و عاشت سوريا

آستاذ ابراهيم ،هل تتكلم عن سوريا او عن سويسرا،اذا قام بشار رالأسد بتنفيذ نصف هذه المطالب سو احضر من الإمارات ،على نفقتي ، ليس على طريقة الحريري ،سفر مدفوع ، لإنتخاب بشار الأسد ، عشتم و عاشت سوريا

للعلم فقط

كنت لا أريد أن أعلّق ولكن التحاليل الطوباوية من الكاتب وبعض القراء جعلني أغير رأيي لأقول : كنت شخصياً حاضراً بمدينة جبلة على مظاهرة الجمعة الفائت والتي تقدّر بحوالي ألف شخص تقريباً والملفت أنّ أهم شعار رُفِع هو " لا إيران ولا حزب الله بدنا مسلم يخاف الله" ولم يمرون على ذكر كلمة واحدة تندد باسرائيل التي كانت ارتكبت مجزرة في غزة قبل يوم واحد, طبعاً مع بعض الشعارات الطائفية المخجلة والتي هي بعيدة عن واقع المجتمع السوري للأسف وأنا أقول لكل الأخوة المعلقين وخاصة السوريين إذا كنتم تعولون على هذه الثقافة بالتغيير في سوريا فعلى الدنيا السلام وكل ما بني من مجد ومقاومة وممانعة وسمعة قومية وعربية لسوريا ستزول 0 2- أقول أيضاً للمنادين بشعار "حرية وبس " أنكم تصورون الرئيس بشار كأنه رئيس بلا جمهور وقد فاتكم أنه يحوز على شعبية واسعة ومتنوعة من مختلف الطوائف بسوريا وعيب أن لا تُحترم رغبة هؤلاء وحريتهم بتأييده ولا يتم تجاهلها وطمسها في سبيل رغبة التغيير 0 3- المضحك المبكي في تظاهرة جبلة أنّ أكثر الشخصيات المعروفة بالفساد هم من نادوا بشعار "الشعب يريد إسقاط الفساد " ويسلمولي التغيريين الجدد على نصاعة البياض0 على كلٍ عاد الهدوء للساحل السوري وعادت الحياة لطبيعتها وبتنا نرى معظم اللذين خرجوا يعودون لرفع شعار التأييد مجدداً للرئيس بشار الأسد0

،عشتم و عاشت سوريه

رد على السيد علي احمد ،نحن نحترم كل الناس و جمهور بشار الأسد ، الأمر بسيط جدا ، فتره انتقاليه ،ستة اشهر ،يعدل فيا الدستور ،انتخابات حره نزيه باشراف جهه محايده واذا فاز ،نكون اول المباركين

الحقيقه مره

حقيقة الشعارات تثبت ان مستقبل الثورات في خطر.سوريا على تخوم العراق فلسطين لبنان تركيا والاردن.وما ادراك ما يعني العراق حيث ان نار الفتنة تحت الرماد والاف الاميركيين بين فكي كماشة .الافضل لامريكا ان تلزم الحكمة والحذر لان المثل بيقول لا تلعب بالنار بتحرق صبيعك.

احترم محبتك لبشار الاسد ولكن

احترم محبتك لبشار الاسد ولكن انت من اقليه طائفيه لاتمثل الا 8٪ من الشعب. ياسيدي الشعب باغلبيته لايريد بشار وعليه ان يحتكم لارادة الشعب؟ اعملوا انتخابات نزيهه ديموقراطيه ومن يفوز مبروك عليه ولكن اؤكد لك بان بشار الاسد لو يدخل انتخابات على منصب مختار قريه صغيره لن يفوز ؟ استمراره بالحكم جاء نتيجه للقبضه الحديديه الوحشيه فقط

شكراً سيد إبراهيم, وزيادة على كلامك أكتب مايلي

إن سورية مستهدفة والإصلاح فيها ضروري, وزيادة على ما ذكرت أضيف: 14. إصدار قرار يحدد فترة الرئاسة بأربعة أعوام والرئيس يحق له الترشح مرتين فقط 15. لا يحق للرئيس أن يأتي بأفراد عائلته وأن يسلمهم قطاعات عسكرية أو إقتصادية في البلاد 16. الرئيس يحكم ولكن يخضع للمسائلة أمام برلمان منتخب بشكل حر. إن سورية مستهدفة لأنها عمق لبنان وفلسطين ومفتاح العراق واعذروني أن أقول بأن المستهدف ليس النظام الفاسد والدموي بل الشعب السوري المظلوم الذي تداس حقوقه بالحذاء العسكري منذ أكثر من أربعين عاماً. الشعب السوري يحب المقاومة الفلسطينية واللبنانية ورموزها هي عنده بمنزلة أرفع من حكامه, فلا يحاول أحد أن يخلط مابين هؤلاء والنظام في دمشق. ضحايا النظام في إنتفاضة الشارع هم شهداء ولم يسقطوا نتيجة حوادث سير. وإذا كان النظام يقول غير ذلك فليسمح بإعلام حر لتغطية ما يجري, أما رواياته فهي معروفة الإخراج منذ زمن طويل

هي البنود يلي ذكرتها بتحقق

هي البنود يلي ذكرتها بتحقق المدينة الفاضلة يعني بس بالخيال ومتل ما قال سعد زغلول مفيش فايدة

الشعب السوري الذي له حريته

الشعب السوري الذي له حريته التي لا أحد يمكنه ادعاء الوصاية عليها، لاختيار مصيره. هناك نقاط ايجابية في هذا المقال فالحمد لله أن أحدا في جريدة الاخبار تذكر وطنية سوريا الأن ومنذ 48 عاما . لكن هناك بعض المطالب الغير معقولة والتي لم تبطق في أي بلد كان . فأي بلد لديه قطاع الهاتف الخلوي مؤمم ... وبدلا من المطالبة بتعدد الأحزاب التي لم تجلب الا الدمار والخراب على البلدان التي قامت بها مثل الجزائر ولبنان يفضل تفعيل دور النقابات فلآحزاب دائما لها مكاسب للرؤسائها أما النقابات فهي للشعب

عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير

عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم لقد كشفت المحنة التي مرت بها يلدنا الحبيبة الغطاء عن اعداء هذه الامة واظهرت الاصدقاء الحقيقيين , ستخرج سوريا من هذه الازمة اقوى مما كانت وكما يقال الضربات التي لا تقصم الظهر تقويه عشتم وعاشت سورية حرة ابية عصية على الطغاة حاضنة لكل الاصدقاء والوطنيين والشرفاء وليذهب جميع الخونة والمتامرون والقتلة الماجورون الى مزبلة التاريخ

الخلاصة

حقيقة إن ما ذكرته هو خلاصة ما يتمناه السوريين و يتمنون أن يحققه السيد الرئيس، إن أحمد عز السوري سيكون أهم أسباب الغضب و التقييد الأمني سيكون السبب الآخر و الرشوة و الفساد هو السبب الثالث، ليست مشكلة الشعب أن يجوع، و لكن مشكلته أن يعرف أنه يجوع لأن أحدا ما يأكل الكافيار على حساب الشعب، عندها لا يمكن أن تقنع الشعب ان يبقى ساكتا حفاظا على الاستقرار، فالذي يريد استقرار عليه ان يحقق العدالة، فعلى السيد الرئيس أن يحل هذه المشاكل و عندها لن يجد من يمكن أن يفكر في التظاهر ضده، و إلا فالقادم سيكون أسوأ

الأهم من ذلك

الأستاذ ابراهيم الأمين المحترم: نحن مع جميع الأصلاحات التي ذكرتها ونضيف عليها مايلي: - عدم تسلم اي من اقارب الرئيس اي منصب وخصوصا اقتصادي - القضاءالعادل ومن ثم القضاء العادل وحده الكفيل بمسح الجراثيم الموجودة في مجتمعنا -

سيناريو لبناني وليس سوري

الأستاذ ابراهيم الأمين، أنت شخصية عارفة ومفحصة ومع علمي أنك لست خبيراً قانونياً بالشأن السوري، إنما جهودك مشكورة. وللعلم فقط، أن رئيس مجلس القضاء الأعلى في سورية هو وزير العدل، وعليه ما من فصل ولا فائدة من تبعية القضاة للمجلس. ثانياً, مشروع قانون الانتخابات المحلية تم إعداده من عام 2007 وأنا شاركت بإعداده والمطلوب تكبيقه. وأما الانتخابات البرلمانية فلها قانون منفصل، وأرى أن اقتراحك الأول بحل الجبهة هو على وشك التطبيق وبعده ممكن إقرار قانون انتخابات برلمانية. وعسى أن يعي الشعب ما يريد وأن تعي الدولة أهمية الإصلاح الفوري وخاصةً التوقف عن تطبيق سياسات البنك الدولي وتبديل الفريق الاقتصادي، وعلى رأسهم عبدالله الدردري

أستطيع الجزم باحتمالين

أستطيع الجزم باحتمالين اثنين ١. أن ينتهي السباق بغضون أسابيع. ٢. آن يمتد السباق سنوات عديدة قبل أن يصل إلى نهاية. و لكن ما ليس له احتمال آخر هو هوية الرابح: الاصلاح و الذي ستنفذه دولة سورية لا تختلف عن الدولة السورية الحالية إلا بما سيأتي به هذا الاصلاح.

تسلم ايدك يابرهوم

كلامك جاهر حتى لو طبقنا نصفه منكون تقدمنا خطوات للأمام .... بالنهايه الاصلاح هو فعل تراكمي وليس كبسة زر

سؤال ايدولوجي.

يقولون بأن انتفاضة الشعوب العربية على أنظمتها هي ثورات فكرية وجاءت بعد أن طفح بها الكيل لتعبر عن سخطها وكراهيتها للإمبريالية العالمية التي سندت تلك الأنظمة على مدى عقود من الزمن.سؤال مهم: هل يمكن استبدال كلمة الإمبريالية بكلمة الشيوعية ؟؟؟...

سؤال ايدولوجي.

يقولون بأن انتفاضة الشعوب العربية على أنظمتها هي ثورات فكرية وجاءت بعد أن طفح بها الكيل لتعبر عن سخطها وكراهيتها للإمبريالية العالمية التي سندت تلك الأنظمة على مدى عقود من الزمن.سؤال مهم: هل يمكن استبدال كلمة الإمبريالية بكلمة الشيوعية ؟؟؟...

عملة

عملة واحدة ولكن بوجهين مختلفين

رأي أحدهم صائب

أعجبني رأي أحدهم حينما قال: يجب الحاق قانون جديد بالقوانين الصادرة في سوريا ومفاده أنه يجب اصدار قانون جديد بمنع الشغب في مجلس الشعب السوري ( التصفيق وإلقاء الشعر )ليكونوا جميعا ملتزمون في الإجتماع وحتى لايقال عنهم بأنهم منافقون. هذا الطلب هو من قبيل الحرص على سمعتهم وعلى سمعتنا كسوريين .

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.